تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَطَرٌ ما اِنقَضى إِلى أَن تَقَضّىزَمَنٌ ما ذِمامُهُ بِالذَميمِ

البيت لابن زيدون، من قصيدة «الهوى في طلوع تلك النجوم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

سَرَّنا عَيشُنا الرَقيقُ الحَواشيلَو يَدومُ السُرورُ لِلمُستَديمِ

وَطَرٌ ما اِنقَضى إِلى أَن تَقَضّىزَمَنٌ ما ذِمامُهُ بِالذَميمِ

إِذ خِتامُ الرِضا المُسَوَّغِ مِسكٌوَمِزاجُ الوِصالِ مِن تَسنيم

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وطرن م ن
فعلاتن
///o/o
قضى إلى
مفاعلن
//o//o
أن تقضضى
فاعلاتن
/o//o/o
زمنن
فَعِلن
///o
ما ذما
فاعلن
/o//o
مهبل
فَعِلن
///o
ذميمي
فاعلن
/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀ (٢)

    باتت له النوائب بمرصاد، ورمته بسهامٍ ذات إقصاد [وضيم من عهد الأحصّ إلى ذات الإصاد] فقال:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه

    … وعوض بخشانة العيش من اللين، وكابد قسوة خطب لا تلين، تذكر عهد عيشه الرقيق، ومراحه بين الرصافة والعتيق، وحن إلى سعد زرت عليه جيوبه، واستهدى نسيم عيش طاب له هبوبه، وتأسى بمن باتت له النوآئب بمرصاد، ورمته بسهام أقصاد، وضيم من عهد الأحص إلى ذات الآصاد، فقال:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    منهم ذو الوزارتين أبو الوليد بن زيدون

    … على مذهبك؛ فلا أوجد للحاسد مجال لحظة، ولا أدع للقادح مساغ لفظة؛ والله ميسّرك من إطلابى هذه الطّلبة، وإشكائى من هذه الشكوى لصنيعة تصيب بها طريق المصنع، ويد تستودعها أحفظ مستودع؛ حسبما أنت خليق له، وأنا منك حرىّ به؛ فذلك بيده، وهيّن عليه. وشفعها بأبيات فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة