من القائل؟
كانَ سَواد اللَيل في ضوء صُبحهسَواد شَباب في بَياض مَشيب
البيت لابن طباطبا العلوي، من قصيدة «كان اخضرار البحر صرح ممرد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن طباطبا العلويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كانَ اِخضِرار البَحر صرح مَمردوَفيهِ لآلٍ لَم تَشن بِثُقوب
كانَ سَواد اللَيل في ضوء صُبحهسَواد شَباب في بَياض مَشيب
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
وفى انتصاف الليل وتناهيه، وانتشار النور، وأفول النجوم
وقال على بن محمد الكوفى:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
ومن أبدع ما جاء في وصف النجوم وذكر الليل مع حسن تصرف وقلة تكلف، قول علي بن محمد العلوي:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الفلك الأعظم
… قال الصولي: ولا أعلم شاعراً تشبَّه به وتبعه في وصف النجوم والأزمنة فأحسن إلا محمد بن أحمد العلوي المعروف بابن طباطبا، فإنه مجيد في ذلك وهو أكثر بديعاً، والمسلمي أفصح منه. قال محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك ابن مروان:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل فى تباشير الصباح
قال أبو محمد العلوىّ: