تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتة

البيت لابن طباطبا العلوي، من قصيدة «تأوبني هم لبيضاء نابتة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن طباطبا العلويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتة

وَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَهاقَصَصت سِواها وَهِيَ تَضحَك شامِتَة

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه

    أبو دلف:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (١٤)

    وَقَالَ أَبُو دُلَفٍ أَيْضًا فِي الشَّيْبِ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    قصّ الشعرات البيض

    كان حجام يلتقط البيض من لحية رجل فلما كثر قال ما ترى في الحصاد فقد ذهب وقت الالتقاط، قال ابن طباطبا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة