من القائل؟
وَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَهاقَصَصت سِواها وَهِيَ تَضحَك شامِتَة
البيت لابن طباطبا العلوي، من قصيدة «تأوبني هم لبيضاء نابتة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن طباطبا العلويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتة
وَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَهاقَصَصت سِواها وَهِيَ تَضحَك شامِتَة
ورد في ٤ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثاني في الشيب وفضله
وقال أبو دلف في بياض اللحية:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
أعرابي: كنت أنكر الشعرة البيضاء فأصبحت أنكر الشعرة السوداء. أبو دلف:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه
أبو دلف:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
قصّ الشعرات البيض
كان حجام يلتقط البيض من لحية رجل فلما كثر قال ما ترى في الحصاد فقد ذهب وقت الالتقاط، قال ابن طباطبا: