تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتة
وَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَهاقَصَصت سِواها وَهِيَ تَضحَك شامِتَة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في الشيب وفضله، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٤)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: قص الشعرات البيض، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.