تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِلّا رَماداً هامِداً دَفَعَتعَنهُ الرِياحَ خَوالِدٌ سُحمُ

البيت للمَخَبَّل السَعدي، من قصيدة «ذكر الرباب وذكرها سقم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المَخَبَّل السَعديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَأَرى لَها داراً بِأَغدَرَةِ السيدانِ لَم يَدرَس لَها رَسمُ

إِلّا رَماداً هامِداً دَفَعَتعَنهُ الرِياحَ خَوالِدٌ سُحمُ

وَبَقِيَّةُ النُؤيِ الَّذي رُفِعَتأَعــــضادُهُ فَثَوى لَهُ جَذمُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٢١) وقال المخبل السعدي

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ]

    وفى معنى قول الراعى: «وأبقى شريده ذرا مجنحات» قول المخبّل السعدىّ:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الأَغْدِرَةُ

    جمع غدير الماء، وهو ما غادره السّيل في مستنقع من الأرض، نحو جريب وأجربة، ونصيب وأنصبة، وهو من جموع القلّة، أغدرة السيدان: موضع وراء كاظمة بين البصرة والبحرين يقارب البحر، قال المخبّل السعدي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة