تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بُردِيَّةٌ سَبَقَ النَعيمُ بِهاأَقرانَها وَغَلا بِها عُظمُ

البيت للمَخَبَّل السَعدي، من قصيدة «ذكر الرباب وذكرها سقم»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المَخَبَّل السَعديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَلَقَد تَحِلُّ بِها الرَبابُ لَهاسَلَفٌ يَفُلُّ عَدُوَّها فَخمُ

بُردِيَّةٌ سَبَقَ النَعيمُ بِهاأَقرانَها وَغَلا بِها عُظمُ

وَتُريكَ وَجهاً كَالصَحيفَةِ لاظَمآنُ مُختَلِجٌ وَلا جَهمُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٢١) وقال المخبل السعدي

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    المخبل السعدي

    وقال المخبل واسمهُ ربيعة بن مالك بن قتال بن أنفِ الناقة واسمه جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر وإنما لقب المخبل لخبلٍ كان به وهي مفضلية وقرأتها حفظاً على شيخي أبي محمد بن الخشاب في جملة المفضليات:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال عبد الله بن عجلان النهدي

    … ألا ترى أنه قال: (نمتها غيولها). والغيول: جمع الغيل، وهو الماء الذي يجري بين الأشجار. وقال الدريدي: الغيل: الماء الذي بين الحجارة في بطن واد. والغيل، بكسر الغين: الماء يجري بين الأشجار، وربما سموا الشجر الملتف غيلاً. ويشبه هذا قول الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة