تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَبَيضاءَ مِكسالٍ لَعوبٍ خَريدَةٍلَذيذٍ لَدى لَيلٍ التَمامِ شِمامُها

البيت للسَمهَري العُكلي، من قصيدة «ألا حي ليلى إذ ألم لمامها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السَمهَري العُكليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَأَجتَنِبَها أَو لَيَبتَدِرُنَّنيبِبَيضٍ عَلَيها الأَثرُ فُقمٌ كِلامُها

وَبَيضاءَ مِكسالٍ لَعوبٍ خَريدَةٍلَذيذٍ لَدى لَيلٍ التَمامِ شِمامُها

كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ بَيني وَبَينَهاإِذا حانَ مِن خَلفِ الحِجابِ اِبتسامُها

ورد في ٤ من كتب التراث

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    تشبيه الثغر

    وقال السمهري في حسن الثغر

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب

    يرفّ أي يبرق. وعانيّة خمر من خمر عانات. وماء يراع يعني ماء الأنهار لأنه أخفّ من ماء البئار واليراع ينبت على الأنهار. وقال السمهريّ في تشبيهه بالبرق:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع السادس عشر في وصف الثغر

    - وقال السمهري:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الثالث (٢)

    قيل لأعرابي: ما أطيب الروائح؟ قال: بدن تحبه، وولد تربه. أبو العمثيل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة