تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وتيممت دنين في مطمورةٍكانا معاً، فيما أظنُّ، لقيصرِ

البيت لتميم بن المفرج الطائي، من قصيدة «قم سقني قبل الصباح المسفر»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان تميم بن المفرج الطائيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

تفترُّ عن بردٍ وتنظم مثلهاعِقداً وتنظر من جفونٍ فُتَّرِ

وتيممت دنين في مطمورةٍكانا معاً، فيما أظنُّ، لقيصرِ

فتحتهما وكأنما فتحتماعن لون ياقوتٍ ونكهة عنبر

ورد في ٣ من كتب التراث

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    العكس

    يعني أنها تشمرت للخدمة، فقلصت أذيالها، لا كالكسلان الذي يزود الأرض فضلة ردائه، إما لكسله، وإما لخيلائه. وبعده:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَبُو كَامِل الطَّائِي

    وَمن شعر أبي كَامِل الْمَذْكُور

  • دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

    أبو كامل تميم بن المفرج الطائي

    يعني أنّها تشمّرت للخدمة، فقلّصت ذيلها لا كالكسلان الذي يزوّد الأرض فضل ردائه، إمّا لكسله وإمّا لخيلائه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة