تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَكاها وَما يَدري سِوى الظَنِّ مَن بَكىأَحَيّاً يُبَكّي أَم تُراباً وَأَعظُما

البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أُحِبُّ دُنوَّ الدارِ مِنها وَقَد أَبىبِها صَدعُ شَعبِ الدارِ إِلا تَثَلُّما

بَكاها وَما يَدري سِوى الظَنِّ مَن بَكىأَحَيّاً يُبَكّي أَم تُراباً وَأَعظُما

نَأَت وَأَتى خَوفُ الطَّواعِينَ دونَهاوَقَد أنعَمَت أَخبارُها أَن تَصَرما

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بكاها
فعولن
//o/o
وما يدري
مفاعيلن
//o/o/o
سول ظن
فعولن
//o/o
ن من بكى
مفاعلن
//o//o
أحيين
فعولن
//o/o
يبككي أم
مفاعيلن
//o/o/o
ترابن
فعولن
//o/o
وأعظما
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابن سريج ونسبه

    … لقد بلغني عنك ما حملني على الوفادة بك من كثرة أدبك وجودة اختيارك مع ظرف لسانك وحلاوة مجلسك. فقال: جعلت فداءك يا أمير المؤمنين! «تسمع بالمعيديّ خير من أن تراه». قال الوليد: إني لأرجو ألّا تكون أنت ذاك، ثم قال: هات ما عندك. فاندفع ابن سريج فغنّى بشعر الأحوص:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الأحوص

    وقال الأحوص يمدح الوليد:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار طويس

    … ويحك يا عبيد! لقد بلغنى عنك ما حملنى على الوفادة بك من كثرة أدبك وجودة اختيارك مع ظرف لسانك وحلاوة مجلسك. قال: جعلت فداءك يا أمير المؤمنين! «تسمع بالمعيدىّ لا أن تراه »، قال الوليد: إنى لأرجو ألا تكون أنت ذاك، ثم قال: هات ما عندك؛ فاندفع يغنّى بشعر الأحوص:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة