تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

الأحوص

وقال الأحوص بن محمد بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، يمدح يزيد عبد الملك:

ألا لا تلمْهُ اليومَ أن يتبَلَّدافقدْ مُنعَ المحزونُ أنْ يتَجلَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
نظرْتُ رجاءً بالمُوقَّرِ أنْ أرىأكاريسَ يحتلونَ خاخاً ومُنْشَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
وأوفَيتُ من نَشْزٍ من الأرضِ يافعٍوقدْ يَشعَفُ الإيفاءُ من كانَ مُقصدا
فحالَتْ لطَرفِ العينِ من دونِ أرضِهاوما أتْلي بالطَّرفِ حتى تردَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
سُهوبٌ وأعلامٌ كأنَّ سرابَهاإذا استنَّ يُغْشيها المُلاءُ المُعَضّدا
وقلتُ ألا يا ليتَ أسماءَ أصقبَتْوهلْ قولُ ليتٍ جامعٌ ما تبدّدا
وإنّي لأهواها وأهوى لُقِيَّهاكما يشتهي الصادي الشرابَ المبرَّدا
علاقةٌ حُبٍّ لَجَّ في سَنَنِ الصِّبافبَلَّى وما يزدادُ إلاّ تجدُّدا
وكيفَ وقدْ لاحَ المشيبُ وقطّعَتْمُدى الدهرِ حبلاً كانَ للوصلِ مُحْصِدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
لكلِّ مُحبٍّ عندَها من شفائِهِمَشارعُ تحميها الظَّمانَ المصرَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
أتحسِبُ أسماءُ الفؤادَ كعهدِهِوأيامِهِ أمْ تحسِبُ الرأسَ أسودا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
لياليَ لا نلقى وللعيشِ لذّةٌمنَ الدهرِ إلاّ صائداً أو مُصَيَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
وعهدي بها صفراءَ رُوداً كأنّمانضا عرَقٌ منها على اللونِ مُجْسَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
مُهَفْهَفةُ الأعلى وأسفلُ خَلْقِهاجرى لحمُهُ ما دونَ أن يَتخدَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
منَ المُدْمِجاتِ الحُورِ خَودٌ كأنّهاعِنانُ صَناعٍ أنعمَتْ أنْ تُجوَّدا
كأنَّ ذكيَّ المسكِ تحتَ ثيابِهاوريحَ الخُزامى ظَلَّةً تنضحُ الندى
كأنَّ خَذولاً في الكِناسِ أعارَهاغداةَ تبدَّتْ عُنْقَها والمُقلَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
بكيْتُ الصِّبا جَهدي فمنْ شاءَ لامَنيومنْ شاءَ آسى في البكاءِ وأسعدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
فإنّي وإنْ أجريْتُ في طلبِ الصِّبالأعلمُ أنّي في الصِّبا لستُ أوْحَدا
إذا كنتَ عِزهاةً عنِ اللهوِ والصِّبافكُنْ حجراً من يابسِ الصخرِ جلْمدا
هلِ العيشُ إلاّ ما تلَذُّ وتشتهيوإن لامَ فيهِ ذو الشَّنانِ وفَنَّدا
لعَمري لقدْ لاقَيْتُ يومَ مُوقَّرٍأبا خالدٍ في الحيِّ نجمَكَ أسعُدا
وأعطيْتَني يومَ التقَيْنا عطيَّةًمنَ المالِ أمستْ يسَّرتْ ما تشدَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
وأوقدْتَ ناري باليَفاعِ فلمْ تدَعْلنيرانِ أعدائي بنُعماكَ مُوقَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
وأصبحَتِ النُّعمى التي نِلتَني بهاوقدْ رجعَتْ أهلَ الشماتةِ حُسَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
ولمْ أكُ للإحسانِ لما اصْطَفَيْتَنيكَفُوراً ولا لاعاً منَ المصرِ قُعْدُدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
فلمّا فرَجْتَ الهمَّ عني وكُربَتيحَبَوْتُكَ منّي طائعاً مُتعمِّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
ثناءَ امرئٍ أثْنى بما قدْ أنلْتَهُوشُكرَ امرئٍ أمسى يرى الشُّكرَ أرْشدا
فأُقسمُ لا أنفكُّ ما عشتُ شاكراًلنُعماكَ ما طافَ الحمامُ وغرَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولو كان بذل المال والجود مخلدا»
وقد قلتُ لمّا سِيلَ عمّا أنلْتَنيليزدادَ رَغماً من يحبُّ ليَ الرَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
عطاءَ يزيدٍ كلَّ شيءٍ أحوزُهُمنَ ابْيضَ منْ مالٍ يُعَدُّ وأسودا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني لأهواها وأهوى لقاءها»
وما كان مالي طارِفاً عن تجارةٍوما كان ميراثاً منَ المالِ مُتْلَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
ولكنْ عطاءً من إمامٍ مبارَكٍملا الأرضَ معروفاً وعدلاً وسُؤددا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
شكَوتُ إليهِ ثِقْلَ غُرْمٍ لوَ انَّهُوما أشتكي منهُ على الفيلِ بَلَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
فلمّا حمدْناهُ بما كانَ أهلَهُوكانَ حقيقاً أنْ يُسَنَّى ويُحمَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
فإنْ أشكُرِ النُّعمى التي سلفَتْ لهُفأعظِمْ بها عندي إذا ذُكرتْ يدا
تَبلَّجَ لي واهتزَّ حتى كأنّماهزَزْتُ بهِ للمجدِ سيفاً مُهنَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
أخو فجَرٍ لم يدرِ ما البخلُ ساعةًولا أنَّ ذا جودٍ على البذلِ أنْفَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
أهانَ تِلادَ المالِ للحمدِ إنّهُإمامُ هُدىً يجري على ما تعوَّدا
يُشرِّفُ مجداً من أبيهِ وجدِّهِوقدْ أورَثا بُنيانَ مجدٍ مُشيَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
شريفُ قُريشٍ حينَ يُنسبُ والذيأقرَّتْ لهُ بالمُلكِ كهلاً وأمْردا
وليسَ عطاءٌ كانَ في اليومِ مانِعيإذا عدتُ من إعطاءِ أضعافِهِ غدا
أقيمُ بحمدٍ ما أقمتُ وإنْ أبِنْإلى غيرِكمْ لم أحمدِ المُتَوَرَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
وكم لكَ عندي من عطاءٍ ونعمةٍتسوءُ عدوّاً غائبينَ وشُهَّدا
تَسُورُ بهِ عندَ العطيّةِ شِيمةٌهيَ الجُودُ منهُ غيرَ أنْ يَتجوَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
فلو كانَ بذلُ المالِ والعُرفُ مُخْلِداًمنَ الناسِ إنساناً لكنتَ المُخلَّدا

وقال الأحوص:

ألا نَوِّلي قبلَ الفراقِ قَذُورُفقدْ حانَ من صَحبي الغَداةَ بُكورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
نَوالَ محبٍّ غيرَ قالٍ مُودّعٍوداعَ الفراقِ والزمانُ خَتُورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
إذا أدلجتْ منكمْ بنا العِيسُ أو غدَتْفلا وصْلَ إلاّ ما يُجِنُّ ضميرُ
مودّة ذي وُدٍّ تعرَّضَ دونَهُتَشائي نوىً لا تُستطاعُ طَحُورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
فإنْ تَحُلِ الأشغالُ دونَ نَوالِكُمْوينأى المَزارُ فالفؤادُ أسيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
ويركدُ ليلٌ لا يزالُ تَطاوُلاًفقدْ كانَ يجلو الليلُ وهو قصيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
ويُسعدُنا صَرفُ الزمانِ بوَصلِكمْلياليَ مَبْداكُمْ قَذُورُ حصيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
ونَغنى ولا نتخشى الفراقَ ونلتقيوليسَ علينا في اللقاءِ أميرُ
كذلكَ صرفُ الدهرِ فيهِ تَغلُّظٌمِراراً وفيهِ للمُحبِّ سرورُ
إذا سُرَّ يوماً بالوِصالِ فإنّهُبأسخاطِهِ بعدَ السرورِ جديرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
لعَمرُ أبيها ما جزَتْنا بوُدِّهاولا شكرتْهُ والكريمُ شَكورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
وتنأى يكادُ القلبُ يُبدي تَشوُّقاًلوَ انَّ اشتِياقاً للمحبِّ يَضيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
وتدنو فتَنْوِيلي إذا الدارُ أصفَنَتْقليلٌ وعذْلٌ بعدَ ذاكَ كثيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
فإنْ زرتَ ليلى بعدَ طُولِ تَجنُّبٍتأبَّضَ منقوصُ اليدَيْنِ غَيُورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا نولي قبل الفراق قذور»
يرى حسرةً أن تَصْقِبَ الدارُ مرّةًولو حالَ بابٌ دونَها وسُتورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
هجرْتُ فقالَ الناسُ ما بالُ هجْرهاوزرتُ فقالوا ما يزالُ يزورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
أزورُ على أنْ ليسَ ينفكُّ كلّماأتيتُ عدوٌّ بالبنانِ يُشيرُ
وما كنتُ زَوّاراً ولكنَّ ذا الهوىإذا لم يزُرْ لا بدَّ أنْ سَيزورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لقد منعت معروفها أم جعفر»
وقد أنكروا بعدَ اعتِرافٍ زيارَتيوقدْ وغِرَتْ فيها عليَّ صدورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
وشطَّتْ ديارٌ بعدَ قُربٍ بأهلِهاوعادَتْ لهمْ بعدَ الأمورِ أمورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
ولستُ بآتٍ أهلَها غيرَ زائرٍولا زائرٌ إلاّ عليَّ نصيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
وقد جهِدَ الواشونَ كَيما أطيعُهمْبهِجْرَتِها إنّي إذنْ لصبورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
وقد علموا واستيْقَنوا أنَّ سُخطَهمْعليَّ جميعاً في رِضاكِ يسيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
وقد علمَتْ أنْ لنْ أطيعَ بصُرمِهامَقالةَ واشٍ ما أقامَ ثَبيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
وأنْ ليسَ للوُدِّ الذي كانَ بينناولو سخطَتْ أخرى المَنونِ ظهورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
لعَمرُ أبيها إنَّ كِتمانَ سِرِّهالها في الذي عندي لها لَيَسيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
وما زلتُ في الكُتمانِ أكْني بغيرِهافيُنْجِدُ ظنُّ الناسِ بي ويَغُورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
أُحدِّثُ أنّي قد سلوْتُ وكلّماتذكّرتُها كانَ الفؤادُ يطيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
يقولونَ أظهِرْ صُرْمَها واجتِنابَهاألا وصْلُها للواصلينَ طَهورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
أبى اللهُ أن تلقى لوَصلِكَ غِرَّةٌكما بعضُ وَصلِ الغانياتِ غرورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
تُصيبُ الهدى في حُكمِها غيرَ أنّهاإذا حكمَتْ حُكماً عليَّ تجورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يرى حسرة أن تصقب الدار مرة»
وما زالَ منْ قلبي لسَوْدةَ ناصرٌيكونُ على نفسي لها ووزيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
فما مُزنةٌ بحرِيّةٌ لاحَ برقُهاتَهلَّلَ في غُمٍّ لهُنَّ صَبِيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
ولا الشمسُ في يومِ الدُّجُنَّةِ أشرقَتْولا البدرُ بالميساقِ حينَ يُنيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
ولا شادنٌ ترنو بهِ أمُّ شادنٍبجوٍّ أنيقِ النَّبتِ وهو خَضيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
بأحسنَ من سُعْدى غداةَ بدَتْ لنابوجهٍ عليهِ نضرةٌ وسرورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
لَعمرُكَ إنّي حينَ أكْني بغيرِهاوأتركُ إعلاناً بها لًصَبورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
أغارُ عليها أن تُقبِّلَ بعلَهالَعمرُ أبيها إنّني لغَيُورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
أقولُ لِعَمرٍ وهو يَلْحى على الصِّباونحنُ بأعلى السَّيِّرَيْنِ نسيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
عشيّةَ لا حِلمٌ يَرُدُّ عن الصِّباولا صاحبي فيما لقِيتُ عَذُورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
لقد منعَتْ معروفَها أمُّ جعفرٍوإنّي إلى معروفِها لفقيرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لقد منعت معروفها أم جعفر»
وقد جعلَتْ مما لقيتُ من الذيوجدْتُ بيَ الأرضُ الفضاءُ تمورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
أطاعَتْ بنا من قدْ قطعتُ منَ اجْلِهاثلاثاً تِباعاً إنّها لكفورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
فلا تَلحَيَنْ بعدي مُحبّاً ولا تُعِنْعلى لَومِهِ إنَّ المحبَّ ضَريرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
أزورُ بيوتاً لاصِقاتٍ ببيتِهاونفسيَ في البيتِ الذي لا أزورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وما زال من قلبي لسودة ناصر»
أدورُ ولولا أن أرى أمَّ جعفرٍبأبياتِكمْ ما درتُ حيثُ أدورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لقد منعت معروفها أم جعفر»

وقال الأحوص يمدح عمر بن عبد العزيز:

يا بيتَ عاتِكةَ الذي أتعَزَّلُحذَرَ العِدى وبهِ الفؤادُ مُوَكَّلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
هل عيشُنا بكِ في زمانِكِ راجعٌفلقدْ تفحَّشَ بعدَكِ المُتعَلِّلُ
أصبحْتُ أمنحْكِ الصدودَ وإنّنيقسَماً إليكِ معَ الصدودِ لأمْيَلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
فصددْتُ عنكِ وما صددْتُ لبِغضةٍأخشى مَقالةَ كاشِحٍ لا يغفلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
يأتي إذا قلتُ استقامَ يَحُطُّهُخلفلإ كما نظرَ الخِلافَ الأقبلُ
ولوَ انَّ ما عالجْتُ لِينَ فؤادِهِفقسا اسْتُلِينَ بهِ للنَ الجَندلُ
ولئنْ صددْتِ لأنتِ لولا رِقْبَتيأشهى من اللائي أزورُ وأدخلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
وتَجنُّبي بيتَ الحبيبِ أحبُّهُأُرضي البغيضَ بهِ حديثٌ مُعْضِلُ
إنَّ الشبابَ وعيشَنا اللذَّ الذيكنّا به زمَناً نُسَرُّ ونُجْذَلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
ولَّتْ بَشاشَتُهُ وأصبحَ ذِكرُهُشَجَناً يُعَلُّ بهِ الفؤادُ ويُنهَلُ
إلاّ تذكُّرُ ما مضى وصَبابةٌمُنِيَتْ لقلبِ مُتيَّمٍ لا يذهَلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
أوْدى الشبابُ وأخلقَتْ لذّاتُهُوأنا الحريصُ على الشبابِ المُعولُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
تبكي لِما قلَبَ الزمانُ جديدَهُخلَقاً وليسَ على الزمانِ مُعوَّلُ
والرأسُ شامِلُهُ البياضُ كأنّهُبعدَ السوادِ بهِ الثَّغامُ المُحْوِلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
وشفيقةٍ هبَّتْ عليَّ بسُحرةٍجهلاً تلومُ على الثَّواءِ وتَعذُلُ
فأجبتُها إنْ قلتُ لستِ مُطاعةًفذَري تَنصُّحَكِ الذي لا يُقبلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
إنّي كفاني أنْ أعالجَ رِحلةًعُمَرٌ ونبوةُ من يَضُنُّ ويبخلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
بنَوالِ ذي فجَرٍ يكونُ سِجالُهُعِصَماً إذا نزلَ الزمانُ المُمْحِلُ
ماضٍ على حدَثِ الأمورِ كأنّهُذو رَونقٍ عضْبٌ جلاهُ الصَّيقلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
يُغضي الرجالُ إذا بدا إعظامُهُفِعلَ الخَشخاشِ بدا لهنَّ الأجدلُ
ويروْنَ أنّ لهُ عليهمْ سَورةًوفضيلةً سبقَتْ له لا تُجهلُ
مُتحمِّلٌ ثِقْلَ الأمورِ حَوى لهُشرفَ المكارمِ سابقٌ مُتمهِّلُ
ولهُ إذا نُسبَتْ قريشٌ فيهمِمجدُ الأرومةِ والفَعالُ الأفضلُ
ولهُ بمكّةَ إذْ أميّةُ أهلُهاإرثٌ إذا ذكرَ القديمُ مُؤثَّلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
أغنَتْ قرابَتْهُ وكانَ لُزومُهُأمراً أبانَ رَشادَهُ من يعقِلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
ولقدْ بدأتُ أريدُ وُدَّ مَعاشرٍوعَدوا مواعدَ أخلفَتْ إذْ حُصِّلوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
حتى إذا رجعَ اليقينُ مَطامعييأساً وأخلَفَني الذين أؤمِّلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»
زايلْتُ ما صنعوا إليكَ بنَقلِهِعجلٌ وعندَكَ عنهُمُ مُتحوَّلُ
ووعدْتَني في حاجَتي وصدقْتَنيووفَيْتَ إذْ كذبوا الحديثَ وبدَّلوا
وشكَوتُ غُرْماً فادحاً فحملْتَهُعنّي وأنتَ لمثلِهِ مُتحمِّلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «زايلت ما صنعوا إليك برحلة»
فأعِدْ فِدىً لكَ ما أحوزُ بنعمةٍأخرى تَرُبُّ بها نَداكَ الأولُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «زايلت ما صنعوا إليك برحلة»
فلأشكُرَنَّكَ حُسنَ ما أولَيْتَنيشُكراً تُحَلُّ بهِ المَطيُّ وتُرحَلُ
مِدَحاً يكونُ لكمْ غرائبُ شِعرِهامبذولةً ولغيرِكمْ لا تُبذَلُ
وإذا تَنخَّلتُ القَريضَ فإنّهُلكمُ يكونُ خِيارُ ما أتنخَّلُ
أُثني عليكمْ ما بقيتُ فإنْ أمُتْتَخلُدْ غرائبُها لكمْ تُتَمَثَّلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «زايلت ما صنعوا إليك برحلة»
فلَعمرُ منْ حجَّ الحجيجُ لوجهِهِتَهوي بهمْ خُوصٌ طلائحُ ذُبَّلُ
إنَّ امرءاً قد نالَ منكَ قَرابةًيرجو منافعَ غيرِها لمُضلَّلُ
تعفو إذا جهِلوا بحِلمِكَ جهلهمْوتُنيلُ إنْ طلبوا النَّوالَ فتُجزِلُ
وتكونُ مَعقِلَهُمْ إذا لم يُنجِهمْمن شرِّ ما يخشَوْنَ إلاّ مَعقِلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «زايلت ما صنعوا إليك برحلة»
حتى كأنّكَ يُتَّقى بكَ دونَهمْمنْ أُسْدِ بِيشَة خادرٌ مُتَبسِّلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «زايلت ما صنعوا إليك برحلة»
وأراكَ تفعلُ ما تقولُ وبعضُهمْمَذِقُ الحديثِ يقولُ ما لا يفعلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «زايلت ما صنعوا إليك برحلة»
وأرى المدينةَ حينَ كنتَ أميرَهاأَمِنَ البريءُ بها ونامَ الأعزلُ

وقال الأحوص:

ما ضرَّ جيرانَنا إذا انتجَعوالو أنّهمْ قبلَ بينِهمْ ربَعُوا
إنَّ لُبَيْنى قدْ ضَرَّ أقْرَبُهاولو أرادوا أنْ ينفعوا نفعوا
هم باعَدوا بالذي كَلِفْتُ بهِأليسَ باللهِ بئسَ ما صنعوا
أحْمَوا على عاشقٍ زيارَتَهُفهْوَ بهِجرانِ بيتِهمْ فَظِعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ما ضر جيراننا إذ انتجعوا»
بانوا فقدْ فجَّعوا ببَينِهمِولم يبالوا أحزانَ من فجَعوا
وهْوَ كأنَّ الهُيامَ خالطَهُوشابَهُ غيرُ حبِّها وجَعُ
تصُدُّ عنها من غيرِ هيبتِهمْمخافةً أنَّ يمسَّها طمعُ
لمَنعِهمْ أُكْلِفَ الفؤادُ بهاوليسَ يهوى إلاّ التي منعوا
كأنَّ من لامَني لأصرِمَهاكانوا لِلُبْنى ببَينِهمْ شفعوا
أعطي لُبَيْنى منّي وإنْ نزحَتْصفْواً من الوُدِّ خالقٌ صنَعُ
فاللهُ بيني وبينَ قيّمِهايفِرُّ منّي بها وأتَّبِعُ
كأنَّ لُبْنى صَبيرُ غاديةٍأو دميةٌ زُيِّنَتْ بها البِيَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ما ضر جيراننا إذ انتجعوا»
أو ظبيةٌ مُطْفِلٌ أطاعَ لهابقْلٌ بجوٍّ ومَشْرَعٌ كرَعُ
لم ترْعَ يوماً جدباً بمَسرحِهاولم يرُعْها في مَرتَعٍ فزَعُ
أرْخُ لَعوبٌ كأنَّ مَضحكَهابرقٌ تلألأَ في المزنِ يلتَمِعُ
تَعقِصُ وحْفاً كأنَّ مُرسَلَهُأساوِدٌ شَبَّ لونَها جرَعُ
على نقيِّ اللِّيتَيْنِ مُعتدلٍلا وَقَصٌ هابَهُ ولا هَنَعُ
من نسوةٍ خُرَّدٍ مُشابِهُهامنَ الظباءِ العيونُ والتِّلَعُ
أوانِسٌ أمْرُهُنَّ ما أشِرَتْهُنَّ للُبْنى في أمرِها تَبَعُ
يضعْنَ لهوَ الصِّبا مواضعَهُفلا جفاءٌ يُرى ولا خَرَعُ
إذا مشتْ قاربَتْ على مهَلٍمشياً مَكِيثاً واللونُ مُنتقِعُ
تَدافُعُ السيلِ مالَ في جرَعٍينعرجُ الطَّورَ ثمّ يندفِعُ
بل ليتَ شِعري عمّنْ كلِفْتَ بهِمنْ خَثعَمٍ إذْ نآوكَ ما صنعوا
إذْ شطّتِ الدارُ عن ديارِهمِأأمسكوا بالوِصالِ أمْ قطعوا
بل همْ على خيرِ ما عهدتْ وماذاكَ إلاّ التأميلُ والطمعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا ليت شعري عمن كلفت به»
قدْ يحفظُ الوُدَّ والصفاءَ إذاكانَ كريماً والشِّعْبُ مُنصدِعُ
كأنّهمْ إذْ غدَتْ بأجمَعِهمْفي الفجرِ بُزْلُ الجِمالِ تَهتَرِعُ
دلُّوا على بَكْرَةٍ أضرَّ بهانُزّاعُها أو أفاضَها نزَعُ
قد شَفَّ قلبي وهاجَ فُرقَتُهمْشوقاً فنفسي لها جس تقعُ
هلْ لي منَ الشوقِ إذْ كَلِفْتُ بهاشافٍ فإنّي بحُبِّها طَمِعُ
قدْ ضمّنَتْ حُبَّها أخا كُرَبٍقد شفَّهُ الشوقُ فهْوَ مُوتَزَعُ
لا بدَّ من نظرةٍ أُسَرُّ بهامنكِ لُبَيْنى والحبلُ مُنقطِعُ
قد هيَّجَ الشوقَ منزِلٌ لهمُبالجوِّ أمسى وأهلُهُ بِدعُ
وزوَّدوني في النفسِ شَوقَهمُفالعينُ منّي بالدمعِ تَندرِعُ
إنّي وأيدي الخِفافِ يُعملُهاشُعثٌ إلى البيتِ قَلَّ ما هجعوا
ما إنْ أردْنا وِصالَ غيرِهمِولا قطعْناهمُ كما قطعوا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «قرب جيراننا جمالهم»

وقال الأحوص يمدح الوليد:

أمَنْزلَتَيْ مَيٍّ على القِدَمِ اسْلَمافقدْ هِجْتُما للشوقِ قَلباً مُتيَّما
وذكَّرْتُما عصرَ الشبابِ الذي مضىوجِدَّةَ حبلٍ وصلُهُ قد تَجذَّما
فإنّي إذا حلَّتْ ببِيشٍ مُقيمةًوحلَّ بوَجٍّ سالماً أو تتهَّما
عراقيّةٌ شطَّتْ وأصبحَ نفعُهارجاءً وظنّاً بالمَغيبِ مُرَجَّما
أُحبُّ دُنوَّ الدارِ منها وقدْ أبىبها صَدْعُ شَعْبِ الدارِ أنْ يتلاءَما
بكاها وما يدري سوى الظنِّ ما بكىأحَيَّاً يُرَجِّي أمْ تراباً وأعظُما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»
نأتْ وأتى خوفُ الطَّواعِينِ دونَهاوقدْ أنعمَتْ أخيارُها أنْ تَصرَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»
وُعدتُ بها شهرَيْنِ ثُمَّتَ لم يزلْبكَ الشوقُ حتى غِبتَ حَولاً مُحرَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»
أفالآنَ لما جلَّ ذو الأثْلِ دونَهاندمْتَ ولم تندمْ هنالكَ مَندَما
سلمْتَ بذِكراها وما حُكمُ ذِكرِهابفارعةِ الظُّهرانِ إلاّ لتَسْقَما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»
فدعْها وأحدِثْ للخليفةِ مِدحةًتُزِلْ عنكَ بؤسى أو تُفِدْ لكَ مَغنَما
فإنَّ بكفَّيهِ مفاتيحَ رحمةٍوغيثَ حَياً يحيى بهِ الناسُ مُرْهِما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»
إمامٌ أتاهُ المُلكُ عَفواً ولم يُصِبْعلى مُلكِهِ مالاً حراماً ولا دما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»
تَخيَّرهُ ربُّ العبادِ لخَلْقِهِوَلِيّاً وكانَ اللهُ بالناسِ أعلما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمنزلتي سلمى على القدم اسلما»
فلما ارتضاهُ اللهُ لمْ يدَعْ مُسلماًلبَيعتِهِ إلاّ أجابَ وسَلَّما
ينالُ الغِنى والعزَّ من نالَ وُدَّهُويرهَبُ موتاً عاجلاً إنْ تَنقَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
ألمْ ترَهُ أعطى الحَجيجَ كأنّماأنالَ بما أعطى منَ المالِ دِرهما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
تفقَّدَ أهلَ الأخشبَيْنِ فكلَّهمْأنالَ وأعطى سَيْبَهُ المُتَقَسَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
فراحوا بما أسدى إلى كلِّ بلدةٍبحمدٍ يهُزُّونَ المَطِيَّ المُخَزَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
كشمسِ نهارٍ أبَتْ للناسِ إنْ بدَتْأضاءَتْ وإنْ غابَتْ محَتْهُ فأظلما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
ترى الراغبينَ المُرْتَجينَ نَوالَهُيُحيُّونَ بَسّامَ العشِيّاتِ خِضْرِما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
كأنّهمُ يستمطِرونَ بنَفعِهِربيعاً مرَتْهُ المُعصِراتُ فأثْجَما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
تَلِيدُ الندى أرْسى بمكّةَ مجدُهُعلى عهدِ ذي القَرنَيْنِ أو كانَ أقدما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
همُ بيَّنوا منها مَناسكَ أهلِهاوهمْ حجَروا الحِجرَ الحرامَ وزَمزما
وهمْ منعوا بالمرجِ منْ بطنِ راهِطٍببِيضِ الصَّفيحِ حَوضَهمْ أنْ يُهَدَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
عليهمْ منَ الماذيِّ جدْلٌ تَخالُهاتَرِيكَ سيولٍ في نِهاءٍ مُصَرَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
فمن يكتُمُ الحقَّ المبينَ فإنّنيأبَيتُ بما أُعطَيتُ ألاّ تَكلُّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
وإنّي لأرجو منْ نَداكَ رَغيبةًأفيدُ غِنىً منها وأفرُجُ مَغرما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
مُشابهُ صدقٍ من أبيكَ وشِيمةٌأبَتْ لكَ بالمعروفِ إلاّ تقدُّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فلما قضاه الله لم يدع مسلما»
فإنّكَ من أعزَزْتَ عَزَّ ومن تُرِدْهَضِيمَتَهُ لم يُحْمَ أنْ يتهضَّما
قضَيتَ قضاءً في الخلافةِ لم تدَعْلذي نخوةٍ يرجو الخلافةَ مَرغَما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قضيت قضاء في الخلافة لم تدع»
رضِيتُ لهمْ ما قد رضُوا لنفوسِهمْوأفْلَجْتَ من قد كان بالحقِّ أعصما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قضيت قضاء في الخلافة لم تدع»
وقدْ رامَ أقوامٌ رَداكَ فعالجواعلى رَغمِهمْ أمراً من اللهِ مُحكَما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قضيت قضاء في الخلافة لم تدع»
قضى فعصَوه رغبةً عن قضائِهِفلم يجدوا عمّا أرادوكَ مَرغَما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قضيت قضاء في الخلافة لم تدع»
أبى لهمُ أنْ يخلُصوا من هَوانِهِوأنْ ينزِعوا إكرامَ من كانَ أكرما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قضيت قضاء في الخلافة لم تدع»
ولم يتركوا ذا لُبْسةٍ رأيُهُ عَماًولم يتركوا ذا الدَّرْءِ حتى تَقوَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قضيت قضاء في الخلافة لم تدع»
بأسيافِها بعدَ العَما نصروا الهدىيقينَ البيانِ لا الحديثِ المُرجَّما

وقال الأحوص وهو بالشام، وأقام بعمّان، وهي مدينة البلقاء فارق ليلةً، وقال ويمدح فيها:

أقولُ بعمّانٍ وهلْ طَربي بهِإلى أهلِ سَلْعٍ إنْ تشوَّقْتُ نافعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
أصاحِ ألمْ تحزُنْكَ ريحٌ مريضةٌوبرقٌ تَلالا بالعَقيقتَيْنِ رافعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
فإنَّ غريبَ الدارِ مما يشوقُهُنسيمُ الرياحِ والبروقُ اللوامعُ
نظرْتُ على فَوتٍ وأوفى عشيّةًبنا منظرٌ من حِصنِ عمّانَ يافعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
لأُبصِرَ أحياءً بِخاخٍ تضمَّنتْمنازلَهمْ منها التلاعُ الدَّوافعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
ومن دونِ ما أسمو بطرْفي لأرضِهمْمَعانٌ ومُغبَرٌّ من البيدِ واسعُ
فأبدَتْ كثيراً نظرَتي من صَبابَتيوأكثرُ منهُ ما تُجِنُّ الأضالعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
وللعينِ أسرابٌ تفيضُ كأنّماتُعَلُّ بكُحلِ الصابِ منها المدامعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
لَعمرُ ابنةِ الزيْدِيِّ إنَّ ادِّكارَهاعلى كلِّ حالٍ للفؤادِ لرائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
وإنّي إليها حيثُ طارَتْ بها النَّوىمنَ الغَورِ أو جَلْسِ البلادِ لنازعُ
وقدْ ثبتَتْ في القلبِ منكِ مودّةٌكما ثبتَتْ في الراحتَيْنِ الأصابعُ
أهُمُّ لأنسى ذِكرَها فيشُوقُنيرفاقٌ إلى أهلِ الحجازِ نَوازِعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقول بعمان وهل طربي به»
فيا ليتَ أنّا قد تعسَّفتِ المَلابنا قُلُصٌ يَلْحَبْنَ والفجرُ ساطعُ
مَوارِقُ منْ أعتاقِ ليلٍ كأنّهاقَطاً قارِبٌ ماءَ النُّمَيرةِ ساطعُ
رَوايا تأنِّيها على كلِّ مَنهلٍقليلٌ إذا ما أمكنَتْها المشارعُ
طَوَيْنَ أدواى أحْكَمَ اللهُ صُنعَهاإذا لم تعالِجْ خَرْزَهُنَّ الصَّوانعُ
بفتوى نحورٍ ما يكَلِّفْنَ مُمسِكاًحناجرَها لمّا استقَيْنَ المَقامعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
بُغِثْنَ بها زغباً برأسِ مفازةٍتَضمنَّها منها رُباً وأجارِعُ
مُلبَّدةٌ غُبْراً جُثوماً كأنّهاأفانِيُّ لولا رُوسُها والأكارِعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
تَبوَّأْنَ بَيضاً في أفاحيصِ قَفرةٍفهُنَّ بفَيْفاءِ الفلاةِ ودائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
وإنّا عَدانا عن بلادٍ نُحبُّهاإمامٌ طَبانا خَيرُهُ المُتتابعُ
أغَرُّ لمروانٍ وليلى كأنّهُحسامٌ جلَتْ عنهُ الصَّياقلُ قاطعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
هوَ الفرعُ من عَبدَيْ منافٍ كأنّهُإليهِ انتهَتْ أحسابُهمْ والدَّسائعُ
إذا ما بدا للناظرينَ كأنّهُهلالٌ بدا في ظلمةِ الليلِ طالعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
فكلُّ غنيٍّ قانعٌ بنَوالِهِوكلُّ عزيزٍ عندَهُ مُتواضعُ
هوَ الموتُ أحياناً يكونُ وإنّهُلغيثُ حَياً يحيا بهِ الناسُ واسعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
فما أحدٌ يبدو له من حجابِهِفينظرُ إلاّ وهْوَ بالذلِّ خاشعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
فنحنُ نُرجِّي نفعَهُ ونخافُهُوكِلتاهُما منهُ برِفقٍ نُصانِعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
لهُ دِسَعٌ فيها حياةٌ وسَورَةٌتُميتُ وحِلمٌ يَفضُلُ الحِلمَ بارعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا ليت أنا قد تعشقت الملا»
رمى أهلَ نَهرَي بابلٍ إذْ أضلَّهُمْأزْلُّ عُمانيٌّ بهِ الوشمُ راضعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
بتسعينَ ألفاً كلُّهمْ حينَ يُبتلىجميعُ السلاحِ باسلُ النفسِ دارِعُ
منَ الشامِ حتى صبحتهمْ جُموعُهُبأرضِهمْ والمقْرباتُ النزائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
فلمّا رأوا أهلَ اليقينِ تخاذلواورامُوا النجاةَ والمنايا شوارعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
على ساعةٍ لا عُذرَ فيها لظالمٍولا لهمُ من سطوةِ اللهِ مانعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
فظلَّ لهمْ يومٌ بهمْ حلَّ شرُّهُتزولُ لهم فيهِ النجومُ الطوالعُ
يَحُوسُهمُ أهلُ اليقينِ فكلُّهمْيلوذُ حِذارَ الموتِ والموتُ كانعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يحوسهم أهل اليقين فكلهم»
وكم غادرَتْ أسيافُهمْ من مُنافقٍيَمجُّ دماً أوداجُهُ والأخادعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
قتيلٌ نرى ما لا ينالُ وفاتُهُولاقى ذميماً موتَهُ وهْوَ خالِعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
عَوى فاستجابَتْ إذْ عوى لعُوائِهِعبيدٌ لهمْ في كلِّ أمرٍ بدائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
وما زالَ ينوي الغَيَّ من نَوْكِ رأيِهِبعمياءَ حتى احْتَرَّ منه المَسامعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
وحتى استُبيحَ الجَمعُ منهمْ فأصبحواكبعضِ الأُلى كانتْ تصيبُ القوارعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
فأضحوا بنَهرَيْ بابلٍ ورؤوسُهمْتُجيزُ بها البيدَ المطايا الخواضعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
فريقانِ مقتولٌ صريعٌ بذَنْبِهِشقيٌّ ومأسورٌ عليهِ الجوامعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
لَعمري لقدْ ضلَّتْ ودارَتْ عليهمِبما كرهوا تلكَ الأمورُ الفظائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
عصائبُ ولّتْكَ ابنَ دَحْمةَ أمرَهاوذلكَ أمرٌ يا بنَ دَحمةَ ضائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم»
أفالآنَ لمّا بايَعوا لضلالةٍدعَوْتَ فهَلاً قبلَ إذْ لم يُبايِعوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفالآن لما بايعوا لضلالة»
ومنْ دونِ ما حاولتَ من نكْثِ عهدِهمْوأمِّكَ موتٌ يا بنَ دَحمةَ ناقعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفالآن لما بايعوا لضلالة»
فذُقْ غِبَّ ما قد جئتَ إنّكَ ضَلَّةٌإلى جُرمِ ما لاقَيْتَ عطشانَ جائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفالآن لما بايعوا لضلالة»
كفرْتَ الذي أسدوا إليكَ وسدَّدوامن الحُسنِ والنُّعمى فخدُّكَ ضارِعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفالآن لما بايعوا لضلالة»
هلَ انتَ أميرَ المؤمنينَ فإنّنيبودِّكَ من وُدِّ البريّةِ قانعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفالآن لما بايعوا لضلالة»
مُتمِّمُ أجرٍ قد مضى وصنيعةٍلكمْ عندَنا إذْ لا تُعَدُّ الصنائعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفالآن لما بايعوا لضلالة»
وكم من عدوٍّ كاشِحٍ ذي كَشاحةٍومُستمِعٍ بالغيبِ ما أنتَ صانعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفالآن لما بايعوا لضلالة»

وقال الأحوص:

أفي كلِّ يومٍ حَبَّةُ القلبِ تُقرَعُوعيني لبَينٍ من ذوي الوُدِّ تَدمَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
ألَلْجِدُّ إنّي مُبتلىً كلَّ ساعةٍبهمٍّ لهُ لوعاتُ حزنٍ تَطلَّعُ
إذا ذهبَتْ عني غَواشٍ لعَبْرَةٍأظلُّ لأُخرى بعدَها أتوقَّعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
فلا النفسُ من تَهْمامِها مُستريحةٌولا بالذي يأتي من الدهرِ يَقنعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
ولا أنا باللائي تَسنَّيْتُ مُرْزأولا بذوي خَلْصِ الصَّفا مُتمتِّعُ
وأولعَ بي صرفُ الزمانِ وعَطفُهُلتَقطيعِ وصْلٍ خُلّةٌ حينَ تقطعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
وهاجَ ليَ الشوقَ القديمَ حمامةٌعلى الأيْكِ بينَ القريتَيْنِ تَفجَّعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
مُطوَّقةٌ تدعو هديلاً وتحتَهالهُ فنَنٌ ذو نضرةٍ يتزعْزَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
وما شَجوُها كالشجوِ منّي ولا الذيإذا جزعَتْ مثلُ الذي منهُ أجزَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
فقلتُ لها لو كنتِ صادقةَ الهوىصنعْتِ كما أصبحْتُ للشوقِ أصنعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
ولكنْ كتمْتُ الوجدَ إلاّ تَرنُّماًأطاعَ له منّي فؤادٌ مُروَّعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
وما يستوي باكٍ لشَجوٍ وطائرٌسوى أنّهُ يدعو بصوتٍ ويسجَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
فلا أنا فيما قد بدا منكِ فاعلَميأصَبُّ بعيداً منكِ قلباً وأَوجَعُ
ولوْ أنَّ ما أُعنى بهِ كانَ في الذيأوَمِّلُ منْ معروفِهِ اليومَ مَطمَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أفي كل يوم حبة القلب تقرع»
ولكنّني وُكِّلْتُ منْ كلِّ باخلٍعليَّ بما أُعنى بهِ وأُمَنَّعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
وفي البخلِ عارٌ فاضحٌ ونقيصةٌعلى أهلهِ والجودُ أبقى وأوسعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
أجِدَّكَ لا تنسى سُعادَ وذِكرهافيرقأُ دمعُ العينِ منكَ فتهجَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
طربْتَ فما تنفكُّ يحزُنُكَ الهوىمُودِّعُ بَينٍ راحلٍ ومُودَّعُ
أبى قلبُها إلاّ بِعاداً وقسوةًومالَ إليها وُدُّ قلبِكَ أجمعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
فلا هي بالمعروفِ منكَ سخيّةٌفتُبرمُ حبلَ الوصْلِ أو تَتبرَّعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
ولا هو إمّا عاتبٌ كانَ قابلاًمن الهائمِ الصَّبِّ الذي يتضرَّعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
أفِقْ أيُّها المرءُ الذي بهمومِهِإلى الظاعنِ النائي المحَلَّةِ ينزِعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
فما كلُّ ما أمَّلتَهُ أنتَ مُدركٌولا كلُّ ما حاذَرْتَهُ عنكَ يُدفَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
ولا كلُّ ذي حرصٍ يُزادُ بحرصِهِولا كلُّ راجٍ نفعَهُ المرءُ ينفعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
وكم سائلٍ أمْنِيَّةً لوْ ينالُهالظَلَّ بسوءِ القولِ في القومِ يقنعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
وذي صَممٍ عندَ العِتابِ وسَمعُهُلِما شاءَ منْ أمرِ السفاهةِ يسمعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
ومن ناطقٍ يُبدي التكلُّمُ عِيَّهُوقدْ كانَ في الإنصافِ عنْ ذاكَ مَرْبَعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»
ومن ساكتٍ حِلماً على غيرِ ريبةٍولا سَوْأةٍ من خِزيَةٍ يَتقنَّعُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولكنني وكلت من كل باخل»

وقال الأحوص يمدح عبد العزيز:

أقْوَتْ رُواوَةُ منْ أسماءَ فالسَّنَدُفالسَّهْبُ فالقاعُ من عَيْرَيْنِ فالجُمُدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
فعرشُ خاخٍ قَفارٍ غيرَ أنَّ بهِربْعاً أقامَ به نُؤْيٌ ومُنتضَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
وسُجَّدٌ كالحماماتِ الجُثومِ بهِومُلْبدٌ من رمادِ القِدرِ مُلْتَبِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
وقدْ أراها حديثاً وهْيَ آهلةٌمنها بواطنُ ذاكَ الجِزعِ فالعَقِدُ
إذ الهوى لم يُغيِّرْ شَعْبَ لِيَّتِهِشَكْسُ الخليقةِ ذو قاذورةٍ وحَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
يظلُّ وجْداً وإنْ لم أنْوِ رؤيتَهُكأنّهُ إذْ يراني زائراً كَمِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
فيا لها خُلّةٌ لو أنّها بهوىًمنها تُثيبُكَ بالوجْدِ الذي تجِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
قامَتْ تُريكَ شَتيتَ النبْتِ ذا أشُرٍكأنّهُ من سَواري صيِّفٍ برَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
أهدى أهِلَّتَهُ نَوءُ السَّماكِ لهاحتى تناهَتْ بهِ الكثبانُ والجرَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
ومُقلتَيَّ مُطْفِلٍ فرْدٍ أطاعَ لهابَقْلٌ ومَرْدٌ صفاً مُكّاؤُهُ غَرِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
يَزينُ لَبَّتَها درٌّ تكنَّفَهُنُظّامُهُ فأجادوا السَّرْدَ إذْ سرَدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
درٌّ وشَذْرٌ وياقوتٌ يُفصِّلُهُكأنّهُ إذْ بدا جمرُ الغضا يقِدُ
وقدْ عجبْتُ لِما قالتْ بذي سلَمٍودمعُها بسحيقِ الكُحلِ يطَّرِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أقوت رواوة من أسماء فالسند»
قالتْ أقِمْ لا تبْنِ منها فقلتُ لهاإنّي وإنْ كنتُ ملْعوجاً بيَ الكمَدُ
لتاركٌ أرضَكمْ منْ غيرِ مَقْلِيَةٍوزائرٌ أهلَ حُلُوانٍ وإنْ بَعُدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
إنّي وجَدِّكِ يدعوني لأرضِهمِقُربُ الأواصرِ والرفْدِ الذي رفدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
كذاكَ لا يزْدَهيني عنْ بني كرمٍولو ضِنِيتُ بهنَّ البُدَّنُ الخُرُدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
بلْ ليتَ شِعري وليتٌ غيرُ مَدْرِكَةًوكلُّ ما دونَهُ ليتٌ لهُ أمَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
هلْ تُبْلِغَنِّي بني مروانَ إنْ شحطَتْعنّي ديارُهمُ عَيرانَةٌ أجُدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
عِيديّةٌ علِقتْ حتى إذا عقدَتْنَيّاً وتَمَّ عليها تامِكٌ قَرِدُ
قرَّبتُها لقُتودي وهْيَ عافيَةٌكالبرجِ لمْ يعْرَها منْ رحلةٍ عمَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
يسعى الغلامُ بها تمشي مُشفّعةًمشيَ البغِيِّ رأتْ خُطّابَها شهِدوا
تُرْعَدُ وهْيَ تُصادِيهِ خَصائلُهاكأنّها مَسَّها من قَرَّةٍ صَرَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
حتى شددْتُ عليها الرَّحلَ فانْجردَتْمَرَّ الظَّليمِ شأتْهُ الأُبَّدُ الشُّرُدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
وشواشةٌ سَوطُها النَّقرُ الخفيُّ بهاورَفعُها الأرضُ تَحْليلٌ إذا تَخِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
كأنَّ بَوّاً أمامَ الرَّكبِ تتْبعُهُلها نقولُ هواها أينما عَمِدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
تَنسلُّ بالأمْعزِ المَرهوبِ لاهيةًعنهُ إذا زجرَ الرُّكبانُ أو جلَدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
كأنَّ أوْبَ يدَيْها بالفَلاةِ إذالاحَتْ أماعِزُها والآلُ يطَّرِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
أوْبَ يدَيْ سابحٍ في الآلِ مجتهدٍيهوى يُقَحِّمُهُ ذو لُجّةٍ زَبِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
قومٌ ولادَتُهمْ مجدٌ ينالُ بهِمن معشرٍ ذُكروا في مجدِ مَن ولَدُوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «لتارك أرضكم من غير مقلية»
الأكرمونَ طَوالَ الدهرِ إنْ نُسبواوالمُجتَدُونَ إذا لا يُجتدى أحدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
والمانعونَ فلا يُسْطاعُ ما منعواوالمُنجزونَ لما قالوا إذا وعدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
والقائلونَ بفصْلِ القولِ إنْ نطقواعندَ العزائمِ والمُوفونَ إنْ عهدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
مَن تُمسِ أفعالُهُ عاراً فإنّهمُقومٌ إذا ذُكرَتْ أفعالُهمْ حُمدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
قومٌ إذا انتسبوا ألفَيْتَ مجدَهمُمنْ أوّلِ الدهرِ حتى ينفدَ الأبدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
إذا قُريشٌ تسامَتْ كانَ بيتُهمُمنها إليهِ يصيرُ المجدُ والعددُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
لا يبلغُ الناسَ ما فيهمْ إذا ذُكِروامِلْ مجدِ إنْ جحفوا في المجدِ أو قَصَدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
همُ خيرُ سكّانِ أهلِ الأرضِ تعلمُهُلو كان يُخبرُ عن سُكّانِهِ البلدُ
يبقى التُّقى والغِنى في الناسِ ما عَمِرواويُفقَدانِ جميعاً إنْ همُ فُقِدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
وما مدحْتُ سِوى عبدَ العزيزِ وماعندي لحَيٍّ سوى عبدِ العزيزِ يَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
إذا اجتهدْتُ ليُحصي مجدَهمْ مِدَحيلم أعْشُرِ المجدَ منهمْ حينَ أجتهدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
إنّي رأيتُ ابنَ ليلى وهو مُصطنَعٌمُوفَّقاً أمرُهُ حيثُ انتوى رشَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
أقامَ بالناسِ لمّا إنْ نبا بهمِدونَ الإقامةِ غَورُ الأرضِ والنجَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
والمُجتَدي مُوقِنٌ أنْ ليسَ مُخْلفَهُسَيْبُ ابنِ ليلى الذي ينوي ويعتمِدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
لو كانَ ينقُصُ ماءَ النيلِ نائلُهُأمسى وقدْ حانَ منْ جَمّاتِهِ نفَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
يَبني على مجدِ آباءٍ لهُ سلَفوايَنْمي لمنْ وَلَدوا المهدَ الذي مَهَدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا»
يحمي ذمارَهمُ في كلِّ مُفْظِعَةٍكما تعرَّضَ دونَ الخِيسةِ الأسدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يحمي ذمارهم في كل مفظعة»
صقرٌ إذا معشرٌ يوماً بدا لهمُمنَ الأنامِ وإنْ عَزُّوا وإنْ مَجدوا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يحمي ذمارهم في كل مفظعة»
رأيتَهمْ خُشَّعَ الأبصارِ هَيبَتَهُكما استكانَ لضوءِ الشارقِ الرَّمَدُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يحمي ذمارهم في كل مفظعة»

أوله وقال الأحوص:

ألْمِمْ على طَلَلٍ تَقادَمَ مُحْوِلٍنَحَلُ الزمانُ وعهدُهُ لمْ يَنْحَلِ

وافق الفراغ منه تاسع عشر جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثمان مائة من الهجرة النبوية على يد فقير رحمة ربه الكريم علي بن محمد المنظراوي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلامه.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.