تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

متممُ بن نويرة

وقال متممُ بن نويرةَ اليربوعي:

صرمتْ زنيبةُ حبلَ من لا يقطعُحبلَ الخليلِ ولا الأمانةُ تفجعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولقدْ حرصتُ على قليلِ متاعِهايومَ الرحيلِ فدمعُها المستنقعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
جذِّي حبالكِ يا زنيبُ فإننيقدْ أستبدُّ بصرمِ منْ هو أقطَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولقدْ قطعتُ الوصلَ يومَ خلاجهِوأخُو الصريمةِ في الأمورِ المزمِعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
بمجدةٍ عنسٍ كأنَّ سراتَهافدَنٌ تطيفُ بهِ النبيطُ مرفَّعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
قاظتْ أثالَ إلى الملا وتربَّعتْبالحزنِ عازبةً تسنُّ وتودَعُ
حتى إذا لقحتْ وعولِيَ فوقهاقردٌ يهمُّ بهِ الغرابُ الموقعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
قربتُها للرحلِ لمّا اعتادَنِيسفرٌ أهمُّ بهِ وأمرٌ مجمعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فكأنها بعدَ الكلالةِ والسُّرَىعلجٌ تغالِيهِ قذورٌ ملمعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
يحتازُها عنْ جحشِها وتكفُّهُعن نفسِها إنَّ اليتيمَ مدفعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ويظلُّ مرتئباً عليها حاذراًفي رأسِ مرقبةٍ فلأياً يرتعُ
حتى يهيجها عشيةَ خمسِهاللوردِ جأبٌ خلفَها متترِّعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
يعدُو تبادِرُهُ المخارِمُ سمحجٌكالدلوِ خانَ رشاؤُها المتقطعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
حتَّى إذا وردَا عيوناً فوقَهاغابٌ طوالٌ ثابتٌ ومصرَّعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
لاقَى على حنبِ الشريعةِ لاطئاًصفوانَ في ناموسِهِ يتطلَّعُ
فرمى فأخطأها وصادفَ سهمهُحجرٌ ففللَ والنضيُّ مجزعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
أهوَى ليحمِيَ فرجَها إذْ أدبرَتْزجلاً كما يحمِي النجيدُ المشرعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فيصكُّ صكاً بالسنابِكِ نحرَهُوبجندلٍ صمٍّ فلا يتوزعُ
لا شيءَ يأتُو أتوَهُ لمّا علافوقَ القطاةِ ورأسُهُ مستتلعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولقدْ غدوتُ على القنيصِ وصاحِبِينهدٌ مراكلُهُ مسحٌّ جرشعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ضافِي السبيبِ كأنَّ غصنَ أباءةٍريانَ ينفضُها إذا ما يقدَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
تئقٌ إذا أرْسَلْتَهُ متفاذِفٌطماحُ أشرافٍ إذا ما يُنزَعُ
وكأنَّهُ فوتَ الجوالِبِ جانباًرئمٌ تضايفهُ كلابٌ جوعُ
داويْتُهُ كلَّ الدواءِ وزدتُهُبذلاً كما يعطِي الحبيبُ الموسِعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فلَهُ ضريبُ الشولِ إلاَّ سؤرَهُوالجلُّ فهوَ مرببٌ لا يخلَعُ
فإذا نراهنُ كانَ أولَ سابقٍيختالُ فارِسُهُ إذا ما يُدْفَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
بلْ رُبَّ يومٍ قدْ سبقنا سبقَهُنعطِي ونعمرُ في الصدقِ وننفعُ
ولقدْ سبقتُ العاذلاتِ بشربةٍريا وراووقيْ عظيمٌ مترعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
جفنٌ من الغربيبِ خالصُ لونِهِكدمِ الذبيحِ إذا يشنَّ الشعشَعُ
ألهو بها يوماً وأُلهِي فتيةًعنْ بثهمْ إنْ ألبِسُوا وتقنعُوا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
يا لهفَ منْ عرفاءَ ذاتِ فليلةٍجاءَتْ إليَّ على ثلاثٍ تخمعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ظلتْ تراصدُنِي وتنظرُ حولهايريبُها رمقٌ وإنِّي مطمِعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وتظلَّ تنشطُنِي وتلحِمُ أجرِياًوسطَ العرينِ وليس حيٌّ يدفعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
لوْ كانَ سيفِي باليمِينِ ضربْتُهاعني ولمْ أو كلْ وجنبي الأضيعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولقدْ ضربتُ بهِ فتسقطُ ضربتيأيدِي الكماةِ كأنهنَّ الخروعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ذاكِ الضياعُ فإنْ حززْتُ بمديَةٍكفِّي فقولِي محسِنٌ ما يَصْنَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولقدْ غبطتُ بما ألاقِي حقبةًولقدْ يمرُّ عليَّ يومٌ أشنعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
أفبعدَ منْ ولدتْ نشيبهُ أشتكِيرزءَ المنيةِ أوْ أرَى أتوجعُ
ولقدْ علمتُ ولا محالةَ أننِيللحادثاتِ فهلْ ترينِي أجزعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
أفنيْن عاداً ثُمَّ آلَ محرِّقٍفتركنهمْ بلداً وما قدْ جمعوا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولهنَّ كانَ الحارِثانِ كلاهُماولهنَّ كانَ أخُو المصانعِ تبعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فعدَدتُ آبائِي إلى عرقِ الثرَىفدعوتهمْ فعلمْتُ أنْ لمْ يسمعوا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ذهبوا فلمْ أدْرِكهمُ ودعتْهُمُغولٌ أتوْها والطريقُ المهيَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
لا بُدَّ من تلَفٍ مصيبٍ فانتظِرْأبأرضِ قومِكَ أمْ بأخرَى تصرَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وليأتينَّ عليكَ يوماً مرةًيُبكَى عليكَ مقنعاً لا تسمعُ

وقال متممٌ أيضاً يرثي أخاهُ مالكاً، وهي مفضلية قرأتها على شيخي ابن الخشاب:

لعمرِي وما عمرِي بتأبينِ هالكٍولا جزعاً مما أصابَ فأوْجعا
لقدْ كفنَ المنهالُ تحتَ ثيابِهِفتًى غيرَ مبطانِ العشياتِ أروَعا
ولا برماً تهدِي النساءُ لعرسهِإذا القشعُ من بردِ الشتاءُ تقعقعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
لبيباً أعانَ اللُّبَّ منهُ سماحةًخصيباً إذا ما راكبُ الجدبِ أوضعا
تراهُ كنصلِ السيفِ يهتزُّ للندىإذا لمْ يجدْ عندَ امرئ السوءِ مطمعا
إذا اجتزأ القومُ القداحَ وأوقدتْلهمْ نارٌ أيسارٍ كفى من تضجَّعا
بمثنى الأيادِي ثمَّ لمْ يلفَ مالكٌلدَى الفرثِ يحمِي اللحمَ أنْ يتوزَّعا
وقدْ كانَ مجذاماً إلى الحربِ ركضهُسريعاً إلى الداعِي إذا هو أفزعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ويوماً إذا ما كظكَ الخصمُ إن يكنُنصيركَ منهمْ لا تكنْ أنتَ أضيعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وإنْ تلقهُ في الشربِ لا تلقَ فاحشاًعلى الكأسِ ذا قاذورةٍ متزبعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وإنْ ضرَّسَ الغزوُ الرجالَ رأيتهُأخا الحربِ صدقاً في الرجالِ سميدَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وما كانَ وقافاً إذا الخيلُ أحجمتْولا طائشاً عندَ اللقاءِ مدفعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولا بكهامٍ بزُّهُ عنْ عدوِّهِإذا هوَ لاقى حاسراً أو مقنعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فعينيَّ هلْ لا تبكيانِ لمالكٍإذا أذرتِ الريحُ الكنيفَ المرفعا
وللشربِ فابْكِي مالكاً ولبهمةٍشديدٍ نواحيهِ على منْ تشجعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وللضيفِ إنْ أرْغَى طروقاً بعيرَهُوعانٍ ثوى في القدِّ حتى تكنعا
وأرملَةٍ تسعى بأشعثَ محثَلٍكفرخِ الحبارَى رأسُهُ قدْ تصوَّعا
أبَى الصبْرَ آياتٌ أراها وإننيأرى كلَّ حبلٍ بعدَ حبلكَ أقطعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ iiهَالِكٍ»
وإني متَى ما أدْعُ باسمِكَ لا تجبْوكنتَ جديراً أنْ تجيبَ وتسمعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وكنّا كندْمانَيْ جذيمةً حقبةًمنَ الدهرِ حتى قيلَ لنْ يتصدَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وعشنا بخيرٍ في الحياةِ وقبلناأصابَ المنايا رَهطَ كِسْرَى وتبعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فلما تفرَّقْنا كأنِّي ومالكاًلطولِ اجتماعٍ لمْ نبتْ ليلةً معا
للشاعر ابن لؤلؤ، اقرأ القصيدة
فإنْ تكنِ الأيامُ فرقْنَ بينَنافقدْ بانَ محموداً أخِي حينَ ودَّعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
أقولُ وقدْ طارَ السَّنا في ربابهِوجونٌ يسحُّ الماءَ حتى تريعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ iiهَالِكٍ»
سقى اللهُ أرضاً حلها قبرُ مالكٍذهابَ الغوادِي المدجناتِ فأمرَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فأثرَ سيلَ الواديَيْنِ بديمةٍترشَّحُ وسْمياً من النبتِ خروعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ iiهَالِكٍ»
فمجتمعُ الأشراجِ منْ حولِ شارِعٍفروى جنابَ القريتينِ فضلفعا
تحيتهُ منِّي وإنْ كانَ نائياًوأمسَى تراباً فوقَهُ الأرضُ بلقعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
تقولُ ابنةُ العمريِّ مالكَ بعدماأراكَ قديماً ناعِمَ البالِ أفرَعا
فقلتُ لها طولُ الأسَى إذْ سألتِنِيبلوعَةِ حزنٍ تتركُ الوجهَ أسفعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وفقدُ بنِي أمِّ توالوا فلمْ أكُنْخلافهمُ أنْ أستكينَ وأخشَعا
وإنِّي وإنْ هازلْتِنِي قدْ أصابَنِيمنَ الرزءِ ما يُبْكِي الحزِينَ المفجعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولستُ إذا ما أحدَثَ الدَّهْرُ نكبةًورزءاً بزوارِ القرائبِ أخضعا
ولا فرحاً إنْ كنتُ يوماً بغبطةٍولا جزعاً إنْ نابَ دهرٌ فأضلَعا
ولكننِي أمضي على ذاكَ مقدماًإذا بعضُ من يلْقَى الخطوبَ تكعكعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وغيرنِي ما غالَ قيساً ومالِكاًوعمراً وجزءاً بالمشقرِ ألمعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لَعَمْرِي وما دَهْرِي بِتَأْبِينِ iiهَالِكٍ»
وما غالَ ندمانيْ يزيدَ وليتنيتمليتهمْ بالأهلِ والمالِ أجمعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
قعيدَكِ أنْ لا تُسْمِعِينِي ملامَةًولا تنكئِي قرحَ الفؤادِ فييجعا
وقصركِ إنِّي قدْ جهدتُ فلمْ أجدْبكفيَ عنهمْ للمنيةِ مدفَعا
فلوْ أنَّ ما ألقَى يصبُ متالعاًأو الركنَ من سلمَى إذَنْ لتضعضعا
وما وجدُ أظآرٍ ثلاثٍ روائمٍرأينَ مجرّاً من حوارٍ ومصرَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
يذكرِنَ ذا البثِّ الحزينِ حنينهُإذا حنتِ الأولَى سجعنَ لها معا
إذا شارفٌ منهنَّ قامتْ فرجعتْحنيناً فأبكى شجوها البركَ أجمعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
بأوجدَ مني يومَ فارقتُ مالكاًوقامَ بهِ الناعي الرفيعُ فأسمعا
ألمْ يأتِ أنباءُ المحلِّ سراتكمْفيغضبَ منكمُ كلُّ من كانَ موجعا
بمشمتهِ إنْ صادفَ الحرْبُ مالكاًومشهدهِ ما قد رأى من تمنعا
أآثرتَ هدماً بالياً وسويَّةًوجئتَ بهِ تسعى بشيراً مقزَّعا
فلا تفرحنْ يوماً بنفسِكَ إننيأرى الموتَ طلاعاً على من توقعا
لعلكَ يوماً أنْ تلِمَّ ملمةٌعليكَ من اللائي يدعنكَ أجدَعا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
نعيتَ امرءاً لوْ كانَ لحمُكَ عندهُلواراهُ مجموعاً لهُ أو ممزَّعا

آخر المختار من شعر متممٍ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.