تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

الحادرةُ

وقال الحادرةُ، واسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب بن عبد العزى ابن خزيمة بن رزام من ذبيان، وهو مقل جداً:

بكرتْ سميَّةُ غدوَةً فتمتعِوغدتْ غدوَّ مفارقٍ لمْ يربعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
وتزودَتْ عينِي غداةَ لقيتهابلوَى البنينةِ نظرةً لمْ تقلعِ
وتصدَّفَتْ حتى اسْتَبتكَ بواضحٍصلتٍ كمنتصبِ الغزالِ الأتلعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
وبمقلَتَيْ حوراءَ تحسبُ طرفهاوسنانَ حرةِ مستهلِّ الأدمُعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
وإذا تنازعُكَ الحديثَ رأيتَهاحسناً تبسُّمها لذيذَ المكرعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
بغريضِ ساريةٍ أدرتْهُ الصبامنْ ماءِ أسجرَ طيبِ المستنقعِ
ظلمَ البطاحَ لهُ انهلالُ حريصَةٍفصفا النطافُ لهُ بعيدَ المقلعِ
لعبَ السيولُ بهِ فأصبحَ ماؤُهُغلالاً تقطعَ في أصولِ الخروَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
أسميُّ ويحكِ هلْ سمعتِ بغدرةٍرفعَ اللواءُ لنا بها في مجمعِ
إنا نعفٌّ فلا نريبُ حليفناوكفُّ شحَّ نفوسنا في المطمعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
ونقي بآمنِ مالِنا أحْسابَناونجرُّ في الهيجا الرماحَ وندَّعِي
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
ونخوضُ غمرةَ كلِّ يومِ كريهةٍتردِي النفوسَ وغنمُها للأشجعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
ونقيمُ في دارِ الحفاظِ بيوتنازمناً ويظعنُ غيرُنا للأمرَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
بسبيلِ ثغرٍ لا يسرِّحُ أهلُهُسقمٍ يشارُ لقاؤُهُ بالإصبَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
أسميُّ ما يدريكِ أنْ ربَ فتيةٍباكرتُ لذتهُمْ بأدكنَ مترَعِ
محمرةً عقبَ الصبوحِ عيونهمْبمرًى هناك من الحياةِ ومسمعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
بكروا عليَّ بسحرةٍ فصبحتُهُمْمنْ عاتِقٍ كدَمِ الذبيحِ مشعشعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
ومعرضٍ تغلِي المراجلُ تحتهُعجلتُ طبختهُ لرهطٍ جوعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
ولدَيَّ أشعثُ باسطٌ ليمينهِقسماً لقدْ أنضجتَ لمْ يتورَّعِ
ومسهدِينَ منَ الكلالِ بعثتُهُمْبعدَ الرقادِ إلى سواهمَ ظلَّعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
أودَى السفارُ برمِّها فتخالُهاهيماً مقطعةً حبالَ الأذرُعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
تخدُ الفيافِي بالرِّحالِ وكلُّهاتخدِي بمنخرقِ القميصِ سميْدَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
ومطيةٍ حملْتُ ظهرَ مطيةٍحرجٍ تتمُّ من العثارِ بدعدعِ
ومناخِ غيرِ تئيةٍ عرستُهُقمنٍ من الحدثانِ نابي المضجَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
عرستُهُ ووسادُ رأسي ساعدٌخاظي البضيعِ عروقهُ لمْ تدسعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة
فرفعتُ عنهُ وهوَ أحمرُ قانئٌقدْ بانَ مني غيرَ أنْ لمْ يقطعِ
فترى بحيثُ توكأتْ ثفناتُهاأثراً كمفتحصِ القطا للمهجَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.