زايلت ما صنعوا إليك برحلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍعَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُ
وَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَنيوَوَفَيتَ إِذ كَذَبوا الحَديثَ وَبَدَّلوا
وَشَكَوتُ غُرماً فادِحاً فَحَمَلتَهُعَنّي وَأَنتَ لِمِثلِهِ مُتَحَمِّلُ
فَأَعِد فِدىً لَكَ ما أَحوزُ بِنِعمَةٍأُخرَى يُرَبُّ بِها نَداكَ الأَوَّلُ
فَلأَشكُرَنَّ لَكَ الَّذي أَولَيتَنيشُكراً تَحُلُّ بِهِ المَطِيُّ وَتَرحَلُ
مِدَحاً تَكونُ لَكُم غَرائِبُ شِعرِهامَبذولَةً وَلِغَيرِكُم لا تُبذَلُ
فَإِذا تَنَخَّلتُ القَريضَ فَإِنَّهُلَكُمُ يَكونُ خيارُ ما أَتَنَخَّلُ
أُثنِي عَلَيكُم ما بَقيتُ فَإِن أَمُتتَخلُد غَرائِبُها لَكُم تَتَمَثَّلُ
وَلَعَمرُ مَن حَجَّ الحَجيجُ لِبَيتِهِتَهوي بِهِم قُلُصُ المَطِيِّ الذُّمَّلُ
إِنَّ امرَأً قَد نالَ مِنكَ قَرابَةًيَبغي مَنافِعَ غَيرِها لَمُضَلَّلُ
تَعفو إِذا جَهِلوا بِحِلمِكَ عَنهُمُوَتُنِيلُ إِن طَلَبوا النَوالَ فَتُجزِلُ
وَتَكونُ مَعقِلَهُم إِذا لَم يُنجِهِممِن شَرِّ ما يَخشَونَ إِلا المَعقِلُ
حَتّى كَأَنَّكَ يُتَّقى بِكَ دونَهُممِن أُسدِ بيشَةَ خادِرٌ مُتَبَسِّلُ
وَأَراكَ تَفعَلُ ما تَقولُ وَبَعضُهُممذِقُ الحَديثِ يَقولُ ما لا يَفعَلُ
وَأَرى المَدينَةَ حينَ صِرتَ أَميرَهاأَمِنَ البَريءُ بِها وَنامَ الأَعزَلُ
عن القصيدة
«زايلت ما صنعوا إليك برحلة» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: الأحوص وبعض أخباره، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد التسعون، البيت ١٤
- «رسائل البلغاء»: الرسالة العذراء، البيت ١٤
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والخمسون فيما قيل في الشكر وفضله وترك كتمان المعروف، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في المديح، البيت ١٤
- «الجليس الصالح الكافي»: الأحوص يسرق شعر ابن أبي دباكل، البيتين ١ و٢
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: إفهام من الفتى وفهم من المنصور، البيت ١
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: والإشارات تأويلها حسب المقامات، البيت ١٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.