من القائل؟
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذاذُقناهُ قُلنا حَبَّذا
البيت لابن شرف القيرواني، من قصيدة «هل لك في موز إذا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن شرف القيروانيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
هَل لَكَ في مَوزٍ إِذاذُقناهُ قُلنا حَبَّذا
فيهِ شَرابٌ وَغِذايُريكَ كَالماءِ القَذى
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
ترجمة المؤلف ابن شرف القيرواني
فأمرنا للوقت أن نصنع فيه على حرف الذال، فعملنا ولم ير أحدنا صاحبه ما عمل، فكان ما عملته:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب السّرقة
هذا هو المُمكن في التّوارد، واتفاق الخواطر. وحكى القيرواني قال: ثم أمرنا للوقت أن نعملَ فيه أيضاً على حرف الذال فعملنا على القاعدةِ الأولى، فكان ما عملتُه أنا:
- المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
ابن زيدون
ثم أمرنا للوقت أن نعمل فيه أيضاً على قافية الذال، فعملنا ولم ير أحد منا ما عمل صاحبه، والذي عملته أنا:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصف به وشبّه من الشّعر
ثمّ سألهما فى مثل ذلك، فقال محمد بن شرف: