تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما لذّ للعين نوم بعدما ذكرتليلاً سمرناه بين الضال والسَّمُر

البيت لابن شرف القيرواني، من قصيدة «قامت تجر ذيول العصب والحبر»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن شرف القيروانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إن نلت ريّاه لم أطمع بمطمعهلأن روض الصِّبا نَوْر بلا ثمر

ما لذّ للعين نوم بعدما ذكرتليلاً سمرناه بين الضال والسَّمُر

تساقط الطل من فوق النحور بهتساقط الدرّ في اللبات والثُّغَرِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)

    ترجمة المؤلف ابن شرف القيرواني

    وقوله أيضًا:

  • خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    أبو الفضل جعفر ابن شرف

    … فلله أياديه ما أنزلها بكل فناء، وأسمعها لكل نداء، حين رعى قصدي وهو مجفيّ، ووعى صوتي وهو خفيّ. فالآن أضرب بحسام اعتناؤك جرّده، وآوي الى ذمام عَلاؤك أكّده، والله بفضله يديم نعماءه، ويعلي ارتقاءه، حتى أظهر بسمائه واشتهر بأرفع أسمائه. ومن شعره قوله:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الأديب الحكيم أبو الفضل بن شرف أعزه الله تعالى

    … بما أنار فأضوى، وجاد فأروى، فلله إيادي الوزير ما أنزلها بكل فناء، واسمعها لكل نداء، حين رعى قصدي وهو مجفي، ووعى صوتي وهو خفي، فالآن أدام الله رفعة الوزير أضرب بحسام، اعتناؤه جرده، حتى أظهر في سمائه، واشتهر بأرفع أسمائه،، ومن بديع قوله في قصيدة أولها، بسيط

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة