تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأنّما الشمس في أعطافه لمعتحسناً أو البدر من أزراره طلعا

البيت لابن قنبر المازني، من قصيدة «ويلي على من أطار النوم فامتنعا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن قنبر المازنيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ظبيٌ أغنُّ ترى في وجههِ سرجتُعشي العيونَ إذا ما نورهُ سطعا

كأنّما الشمس في أعطافه لمعتحسناً أو البدر من أزراره طلعا

فقد نسيت الكرى من طول ما عطلتمنه الجفون وطارت مهجتي قطعا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    في وجهه شافع

    ثمَّ قال لي: لمن هذا؟ فقلت: يقوله الحكم بن كثير المازني البصري. قال: أنشِدْني باقي الشعر. قلت:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    التسهيل

    قلت: ومن محاسن أمثلة هذا النوع أيضاً قول الحكم بن (قنبر المازني):

  • حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

    الباب الثالث في: النسيب

    وقال الحكم بن عمرو بن السّاريّ:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه

    وهذه أبيات يقولها الحكم بن قنبر البصري أولها:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    يحيى بن المنجم النديم

    في وجهه شافع يمحو إساءته ... من القلوب وجيه حيثما شفعا فقلت: يقوله الحكم بن عمرو الشاري، فقال: لله دره! أنشدني هذا الشعر، فأنشدته:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الثامن (٥)

    قال المنتصر: لذّة العفو أطيب من لذّة التّشفّي وذلك لأن لذة العفو يلحقها حمد العاقبة، ولذة التشفي يلحقها ذمّ النّدم. للحكم بن قنبر المازني:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة