من القائل؟
ثَلاثَةُ أَثلاثٍ فَأَثمانُ خَيلِناوَأَقواتُنا وَما نَسوقُ إِلى القَتلِ
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «معاذ الإله أن تنوح نساؤنا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثوم
البيت في سياقه
فَما أَبقَتِ الأَيامُ مِنَ المالِ عِندَناسِوى جِذمِ أَذوادٍ مُحَذَّفَةِ النَسلِ
ثَلاثَةُ أَثلاثٍ فَأَثمانُ خَيلِناوَأَقواتُنا وَما نَسوقُ إِلى القَتلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال عمرو بن كلثوم
… والجذم: الأصل. والأذواد: جمع الذود، والذود يقع على ما دون العشرة. وقال أكثر أهل اللغة: إنها تقع على الإناث دون الذكور. وبعضهم يجوز وقوعها على الذكور أيضاً. وما في البيت يشهد للأول.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم التغلبي
ملمال عندنَا أَي من المَال
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٣)
… ورُوي عن الحسن أنَّه قال: لو نادى منادٍ أنَّ رجلاً من أهل الأرض في النار، لخفتُ أن أكون ذلك الرَّجُل. قال عمرو بن كلثوم: