تجاوز إلى المحتوى

معاذ الإله أن تنوح نساؤنا

عمرو بن كلثومالطويلالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«معاذ الإله أن تنوح نساؤنا» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف اللام.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَعاذَ الإِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا

    عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ

    الخطيب التبريزي: معَاذ الْإِلَه أَي أعوذ بِاللَّه معَاذًا يصف شدَّة صبرهم فِي المصائب يَقُول إِنِّي أعوذ بِاللَّه من أَن تندب نساؤنا وتبكي على ميت منا ونرفع أصواتنا خوفًا من الْقَتْل وفرقا من اللِّقَاء يُرِيد أَن لنا إقداما على المكاره وَقُوَّة جنان وثبات عَزِيمَة

  2. ٢

    قِراعُ السُيوفِ بِالسُيوفِ أَحَلَّنا

    بِأَرضٍ بَراحٍ ذي أَراكٍ وَذي أَثلِ

    الخطيب التبريزي: قراع السيوف على حذف مُضَاف أَي قراع أَصْحَاب السيوف والمقارعة مُضَارَبَة الْقَوْم فِي الْحَرْب وَالْأَصْل فِي البراح الأَرْض الَّتِي لَا بِنَاء فِيهَا وَلَا عمرَان والأراك والأثل نَوْعَانِ من الشّجر ينبتان فِي السهل أَكثر وَمَعْنَاهُ أَنهم نزلُوا بِأَرْض لَا هضاب فِيهَا وَلَا جبال يتمنعون بهَا

  3. ٣

    ثَلاثَةُ أَثلاثٍ فَأَثمانُ خَيلِنا

    وَأَقواتُنا وَما نَسوقُ إِلى القَتلِ

    الخطيب التبريزي: ثَلَاثَة أَثلَاث خبر لمبتدأ مَحْذُوف وَمَا بعده تَفْسِير لَهُ وتفصيل كَأَنَّهُ قَالَ أَمْوَالنَا ثَلَاثَة أَثلَاث ثلث نشتري بِهِ الْخَيل وَثلث نشتري بِهِ أقواتنا وَثلث نُعْطِيه فِي الدِّيات

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.