تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَأكَمَةً يَضيقُ البابُ عَنهاوَكَشحاً قَد جُنِنتُ بِهِ جُنونا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَتنَي لَدنَةٍ سَمَقَت وَطالَترَوادِفُها تَنوءُ بِما وَلينا

وَمَأكَمَةً يَضيقُ البابُ عَنهاوَكَشحاً قَد جُنِنتُ بِهِ جُنونا

وَساريَتَي بَلَنطٍ أَو رُخامٍيَرِنُّ خُشاشُ حَليِهِما رَنينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومأكمتن
مفاعلتن
//o///o
يضيقل با
مفاعيلن
//o/o/o
ب عنها
فعولن
//o/o
وكشحن قد
مفاعيلن
//o/o/o
جننت به ج
مفاعلتن
//o////
نونا
فعولن
/o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

المأكَمة والمأكِمة: رأس الورك والجمع المآكم. يقول: وتريك وركًا يضيق الباب عنها لعظمها وضخمها وامتلائها باللحم، وكشحًا قد جننت بحسنه جنونا.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة