من القائل؟
فَأَعرَضَتِ اليَمامَةُ وَاِشمَخَرَّتكَأَسيافٍ بِأَيدي مُصلِتينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَذَكَّرتُ الصِبا وَاِشتَقتُ لَمّارَأَيتُ حُمولَها أُصُلاً حُدينا
فَأَعرَضَتِ اليَمامَةُ وَاِشمَخَرَّتكَأَسيافٍ بِأَيدي مُصلِتينا
أَبا هِندٍ فَلا تَعجَل عَلَيناوَأَنظِرنا نُخَبِّركَ اليَقينا
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
(أعرضت اليمامة) معناه ظهرت وبدت، أي لمع بها السراب. يقال: أعرض لط الظبي فارمه، أي أمكنك من نفسه. ويقال أعرض: أمكنك من عرضه، أي من ناحيته. وبعضهم يقول: عرض لك الشيء، والأكثر في كلامهم أعرض بالألف. ويقال: عرضت الكتاب والجند عرضا، وأعرضت عن الشيء إعراضا، وأعرض لك الشيء، إذا بدا. وعرضت الجارية على البيع عرضا، وعرض الرجل عرضا. ويقال: ما يعرضك لهذا الأمر. والعرْض: خلال الطول. والعرَضَ: طمع الدنيا وما يعرض منها، والعود معروض على الإناء، وكذلك السيف معروض على فخذيه. والعِرض: ريح الرجل الطيبة أو الخبيثة. والعرض: موضح المدح والذم من الإنسان. يقال: إنه لنقي العِرض، أي بريء من أن يُشتم أو يعاب. والعرض ناحية الوادي. وأنشد الفراء: لَعِرضٌ من الأعراض يُمسِى حمامهُ ... ويُضحى على أفنانه الغِينِ يَهتفُ و (اشمخرت) معناه ارتفعت وطالت. وقوله (كأسياف بأيدي مصلتينا) معناه بأيدي قوم مصلتين. يقال: أصلت سيفه، إذا سله من غمده وشهره. والكاف نصب بأعرضت، والباء صلة الأسياف، والألف في مصلتينا صلة لفتحة النون.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
أَعرضت: معناه ظهرت وبدت، ويقال: أعرض وعرض إذا بدل قال ابن كيسان: أحسن ما في هذا أن يكون أعرض بمعنى بدا بعضه، كأنه بدا عرضه: أي ناحيته، وعرض إذا بدا كله، واشمخرت: طالت، والمعنى بدت مستطيلة، والكاف في قوله (كأسياف) في موضع نصب على إنها نعت لمصدر محذوف، والمُصلت: الشاهر سيفه، والمعنى أن اليمامة ظهرت فتبَّينتها كما تتبين السيوف إذا شُهرت، فاشتقت لذلك لما رأيت موضعها الذي تصير إليه، وكان ذلك أشد لو لهى.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
أعرضت: ظهرت، وعرضت الشيء أظهرته، ومنه قوله عز وجلئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا اشمخرت: ارتفعت. أصلت السيف: سللته . يقول: فظهرت لنا قرى اليمامة وارتفعت في أعيننا كأسياف بأيدي رجال سالّين سيوفهم، شبه ظهور قراها بظهور أسياف مسلولة من أغمادها.
ورد في ١ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أود من الأيام ما لا توده ...
يجب أن يكون أراد بحيران هذا الموضع الذي هو قريب من حمص ومعرض: أي بادٍ, يقال: أعرض لك الشيء إذا بدا. قال عمرو بن كلثومٍ: