من القائل؟
وَذا البُرَةِ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُبِهِ نُحمى وَنَحمي المُلجَئينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٦٤ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَعَتّاباً وَكُلثوماً جَميعاًبِهِم نِلنا تُراثَ الأَكرَمينا
وَذا البُرَةِ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُبِهِ نُحمى وَنَحمي المُلجَئينا
وَمِنّا قَبلَهُ الساعي كُلَيبٌفَأَيُّ المَجدِ إِلّا قَد وَلينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ذا البرة: رجل من بني تغلب بن ربيعة. و (الملجئين): الذين قد التجئوا واحتاجوا إلى من ينصرهم. وقال أبو جعفر: ذو البرة يقال له (برة القُنفذ) لقب بذلك لشعر كان على أنفه يلتوي كأنه برة، مستديرا. وذا البرة نسق على مهلهل، والباء صلة.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
(ذو البرة) رجل من بني تغلب بن ربيعة، وقيل: هو كعب بن زهير، وإنما قيل له (ذو البرة) لأنه كان على انفه شعر خشن، فشبه بالبُرة.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
ذو البرة: من بني تغلب، سُمّي به لشعر على أنفه يستدير كالحلقة. يقول: وورثت مجد ذي البرة الذي اشتهر وعرف وحُدِّثْتُ عنه أيها المخاطب وبمجده يحمينا سيدنا وبه نحمي الفقراء الملجئين إلى الاستجارة بغيرهم.
ورد في ٢ من كتب التراث
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
ويروى (تراث الأجمعينا) يعني جماعتهم، وليست هذه أجمعين التي تكون للتأكيد؛ لأن أجمعين لا تفرد ولا يدخلها الألف واللام لأنها معرفة، ويروى (مساعي الأكرمينا) وجميعا: نصب على الحال.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)
معناه: كأن أيديهن، فأسكن الياء.