تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَتى نَعقِد قَرينَتَنا بِحَبلٍتَجُذَّ الحَبلَ أَو تَقِصِ القَرينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٦٦ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمِنّا قَبلَهُ الساعي كُلَيبٌفَأَيُّ المَجدِ إِلّا قَد وَلينا

مَتى نَعقِد قَرينَتَنا بِحَبلٍتَجُذَّ الحَبلَ أَو تَقِصِ القَرينا

وَنوجَدُ نَحنُ أَمنَعُهُم ذِماراًوَأَوفاهُم إِذا عَقَدوا يَميناً

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

متى نعقد
مفاعيلن
//o/o/o
قرينتنا
مفاعلتن
//o///o
بحبلن
فعولن
//o/o
تجذذل حب
مفاعيلن
//o/o/o
ل أو تقصل
مفاعلتن
//o///o
قرينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (متى نعقد قريتنا بقوم نجز الحبل). ويروى: (تجذ الحبل) و (القرينة): التي تقرن إلى غيرها. يقول: متى نقرن إلى غيرنا، أي متى نسابق قوما نسبقهم، ومتى قارنا قوما في حرب صابرناهم حتى نقص من يقرن بنا، أي ندق عنقه. ومن قال (نجذ الحبل) جعله للمتكلم، ومن رواه بالتاء جعله للقرينة. ونعقد جزم بمتى، ونجذ جواب الجزاء وكسرت الذال لاجتماع الساكنين. ويروى (نجذُّ الحبل) بضم الذال، وضمها على الاتباع لضمة الجيم. ويجز (نجذَّ الحبل) بفتح الذال بناء على التثنية. ومثله قول الآخر: فإنْ يقدر عليك أبو قُبيَسٍ ... تُمَطّ بك المعيشةُ في هوانِ يجوز في (تمط) الضم والفتح والكسر على ما مضى من التفسير. ونقص نسق على نجد. والأصل في نقص نوقص، فحذفت الواو لوقوعها بين كسرة وياء. قال أبو جعفر: الرواية (نجذ الحبل) بالنون، وأنكر التاء، وقال: القرينة من غيرهم فلا معنى للتاء.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (متى نعقد قرينتنا بقوم، نحز الحبل) ويروى (نجذ الحبل) والقرينة: التي تُقرن إلى غيرها، يقول: متى نُقرن إلى غيرنا، أي متى نسابق قوما نسبقهم، ومتى قارنَّا قوما في حرب صابرناهم حتى نقص من يقرن بنا: أي ندق عنقه، ونجذ: نقطع، وأصل القرينة الناقة والجمل تكون فبهما خُشُونة يُربط أحدهما إلى الآخر حتى يلين أحدهما.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: متى قرَنّا ناقتنا بأخرى قطعت الحبل أو كسرت عنق القرين، والمعنى: متى قرنا بقوم في قتال أو جدال غلبناهم وقهرناهم. الجذ: القطع والفعل جذ يجذ. الوقص: دق العنق، والفعل وقص يقص.

ورد في ١ من كتب التراث

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)

    والساعي رفع بمن، وكليب مترجم عن الساعي، وقبله صلة منا، لأنه إذا اجتمعت صفتان فإحداهما صلة الرافعة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة