من القائل؟
ونَحنُ الحاكِمونَ إِذا أُطِعناوَنَحنُ العازِمونَ إِذا عُصينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٧٠ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَنَحنُ الحابِسونَ بِذي أُراطىتَسُفُّ الجِلَّةُ الخورُ الدَرينا
ونَحنُ الحاكِمونَ إِذا أُطِعناوَنَحنُ العازِمونَ إِذا عُصينا
وَنَحنُ التارِكونَ لِما سَخِطناوَنَحنُ الآخِذونَ لِما رَضينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ونحن الحاكمون، معناه الذين الناس من كل ما لا ينبغي لهم الدخول فيه. اخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: يقال قد أحكمت الرجل، إذا رددته عن رأيه. ويقال: احكم بعضهم عن بعض، أي اردد بعضهم عن بعض. وقال: إنما سميت حكمة الفرس حكمة لأنها ترد من غربه، أي من حده. ويقال قد حكم الرجل يحكم، إذا تناهى وعقل. وإنما قيل للقاضي حكم وحاكم لعقله وكمال أمره. وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي للمرقش: يأتي الشبابُ الأقَوْرِينَ ولا ... تغبط أخاكَ أن يُقالَ حَكَمْ معناه: لا تغبطه أن يطول عمره فإن الهرم كالموت. وقال حميد بن ثور: لا تغبطْ أخاك أن يقال له ... أمسى فلانٌ لعمره حَكَما إنْ سرَّه طولُ عمرِه فلقد ... أضحىَ على الوجه طُولُ ما سلما ويقال: أحكمت الفرس فهو محكم، وحكمته فهو محكوم، إذا جعلت له حكمة، وهي الحديدة المستديرة في اللجام على حنك الفرس. وقوله (العازمون إذا عصينا)، معناه: إذا عزمنا على الأمر أنفذنا عزيمتنا ولم نهب أحدا. وإذا وقت منتصبة بالفعل.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (ونحن العاصمون إذا أُطعنا) والحاكمون: المانعون، والمعنى: إنا نمنع ممن أطاعنا ونعزم أي نثبت على قتال من عصانا.
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
أراطي: مكان، وقيل: ماء والجلة: العظام من الإبل، والخور: الغزار الكثيرة الألبان، وبنى واحدتها على خوراء، والمستعمل في كلام العرب خوارة وتسف: تأكل، والدرين: حشيش يابس يقول: حبسنا إبلنا على الدرين صبرا حتى ظفرنا يطمع فينا عدو.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)
معناه أقمنا في الثغر وحبسنا ابلنا على الدرين. صبرا، حتى ظفرنا ولم يطمع فينا عدو.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل في الافتخار
وقال عمرو بن كلثوم وهو أبلغ ما قاله جاهلىّ في الافتخار