تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَرَدنَ دَوارِعاً وَخَرَجنَ شُعثاًكَأَمثالِ الرَصائِعِ قَد بَلينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٨٢ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَتَحمِلُنا غَداةَ الرَوعِ جُردٌعُرِفنَ لَنا نَقائِذَ وَاَفتُلينا

وَرَدنَ دَوارِعاً وَخَرَجنَ شُعثاًكَأَمثالِ الرَصائِعِ قَد بَلينا

وَرِثناهُنَّ عَن آباءِ صِدقٍوَنُورِثُها إِذا مُتنا بَنينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وردن دوا
مفاعلتن
//o///o
رعن وخرج
مفاعلتن
//o///o
ن شعثن
فعولن
//o/o
كأمثالل
مفاعيلن
//o/o/o
رصائع قد
مفاعلتن
//o///o
بلينا
فعولن
//o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

رجل دارع: عليه درع، ودروع الخيل تجافيفها. الرصائع: جمع الرصيعة وهي عقدة العنان على قذال الفرس يقول: وردت خيلنا وعليها تجافيفها، وخرجن منها شعثًا قد بلين بِلَى عُقَد الأعنة لما نالها من الكلال و المشاق فيها.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة