تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلى آثارِنا بيضٌ حِسانٌنُحاذِرُ أَن تُقَسَّمَ أَو تَهونا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٨٤ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَرِثناهُنَّ عَن آباءِ صِدقٍوَنُورِثُها إِذا مُتنا بَنينا

عَلى آثارِنا بيضٌ حِسانٌنُحاذِرُ أَن تُقَسَّمَ أَو تَهونا

أَخَذنَ عَلى بُعولَتِهِنَّ عَهداًإِذا لاقَوا كَتائِبَ مُعلَمينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

على آاثا
مفاعيلن
//o/o/o
رنا بيضن
مفاعيلن
//o/o/o
حسانن
فعولن
//o/o
نحاذر أن
مفاعلتن
//o///o
تقسسم أو
مفاعلتن
//o///o
تهونا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

معناه: لقيناكم ومن ورائنا النساء. وكذلك كان أهل الجاهلية يفعلون إذا حاربوا. ويروى: (نحاذر أن تفارق أو تهونا)، أي تُسبى. وموضع نحاذر رفع في اللفظ بالنون ونصب في التأويل على الحال مما في كرام من ذكر البيض، أي محاذرين نحن تقسيمهن.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

يروى (نحاذر أن تُقَسَّم) أي نساؤنا، خُلقنا نقاتل عنهن، ونحذر أن نفارقهن أو يصرن إلى غيرنا فيهُن.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: على آثارنا في الحروب نساء بيض حسان نحاذر عليها أن يسبيها الأعداء فتقسمها وتهينها، كانت العرب تشهد نساءها الحروب وتقيمها خلف الرجال ليقاتل الرجال ذبًّا عن حرمها فلا تفشل مخافة العار بسبي الحرم.

ورد في ١ من كتب التراث

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)

    طحن الرحى، والمرداة نصب بقرينا. والقرى يمد ويقصر. وروى بعض الرواة متصلا بهذا البيت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة