تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُدَهدونَ الرُؤوسَ كَما تُدَهديحَزاوِرَةٌ بِأَبطَحِها الكُرينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٩٣ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

كَأَنّا وَالسُيوفُ مُسَلَّلاتٌوَلَدنا الناسَ طُرّاً أَجمَعينا

يُدَهدونَ الرُؤوسَ كَما تُدَهديحَزاوِرَةٌ بِأَبطَحِها الكُرينا

وَقَد عَلِمَ القَبائِلُ مِن مَعَدٍّإِذا قُبَبٌ بِأَبطَحِها بُنينا

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الْحَزَّوْر: الغلام الغليظ الشديد، والجمع الحزاورة. يقول: يدحرجون رءوس أقرانهم كما يدحرج الغلمان الغلاظ الشداد الكرات في مكان مطمئن من الأرض.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة