من القائل؟
وَنَشرَبُ إِن وَرَدنا الماءَ صَفواًوَيَشرَبُ غَيرُنا كَدَراً وَطينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٩٩ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَأَنّا العاصِمونَ إِذا أُطِعناوَأَنّا العازِمونَ إِذا عُصينا
وَنَشرَبُ إِن وَرَدنا الماءَ صَفواًوَيَشرَبُ غَيرُنا كَدَراً وَطينا
أَلا أَبلِغ بَني الطَمّاحِ عَنّاوَدُعمِيّاً فَكَيفَ وَجَدتُمونا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
إنما ضرب الماء مثلا. يريد أَنَّا نغلب على الفاضل من كل شيء فنحوزه ولا يصل الناس إلا إلى ما ننفيه ولا نريده، لعزنا وامتناع جانبنا. وصفوا نصب على المصدر.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (ونشرب أن وردنا الماء صفوا) يقول: لعزتنا نشرب الماء صفوا أن وردنا، وجواب الشرط فيه قولان: أحدهما إنه ونشرب، وهذا لا يقع إلا في الماضي، إلا في الشعر، على قول بعض النحويين، فأما أكثرهم فلا يجيز في الشعر ولا غيره (أكلمك أن تُكلمني) فأما الماضي فجائز عند جميع النحويين أن تقول (أكلمك أن كلمتني) وأكلمك في موضع الجواب، والقول الآخر أن الجواب محذوف، كأنك قلت أن كلمتني أكلمك، ثم حذفت (أكلمك) لما في الكلام من الدلالة.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: ونأخذ من كل شيء أفضله وندع لغيرنا أرذله، ير يد لهم السادة والقادة وغيرهم أتباع لهم.
ورد في ٢ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم الوافر
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
عمر بن كلثوم
شعر هـ: لم يشتهر إلا بمعلقة الواحدة التي قامت له مقام الشعر الوفير: لحسن لفظها، وانسجام عبارتها، وعلو فخرها ولعلّ شهرته بالخطابة لا تقل عن شهرته بالشعر: ومن سامي فخره في معلقته: