تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رأيت عرابة الأوسي يسموإلى الخيرات منقطع القرين

البيت لعبد العزيز صبري، من قصيدة «لقد سألوا عرابة ذا المعالي»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد العزيز صبري

البيت في سياقه

فقال لديه شاعرهم فخوراًبه قولاً يدل على اليقين

رأيت عرابة الأوسي يسموإلى الخيرات منقطع القرين

إذا ما راية رفعت لمجدتلقاها عرابة باليمين

ورد في ٢٣ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر عبيد اللّه بن عبد اللّه ونسبه

    فأعجب به. فقلت: من يقول هذه القصيدة؟ قال: أنا. قلت: لو لا ما تقول لأخبرتك أن أعشى بني ثعلبة أنشدنيها عام أوّل بنجران. قال: فإنك صادق، أنا الذي ألقيتها على لسانه وأنا مسحل صاحبه، ما ضاع شعر شاعر وضعه عند ميمون بن قيس: صوت

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    باب السودد

    وفي عَرابة الأوْسيّ يقول الشَّمَّاخ وهو «ابن» ضرِار:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    مزرد والشماخ

    وكان (الشمّاخ) خرج يريد المدينة فصحب عرابة بن أوس الأنصارىّ، فسأله عرابة عمّا يريد بالمدينة، فقال: أردت أن أمتار لأهلى، وكان معه بعيران، فأنزله وأكرمه وأوقر له بعيريه تمرا وبرّا، فقال فيه:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السِّتُّونَ بعد الْمِائَة

    قَالَ لَهُ يحيى: لَا عَلَيْك أَن لَا تَقول شَيْئا بعد هَذَا أَقُول: الفرزدق قد سلك طَريقَة الْأَعْشَى مَيْمُون فِي مدح النَّبِي ﷺ َ وَهُوَ قَوْله:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    قال الشماخ بن ضرار الذبياني (إسلامي):

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    مدح الشماخ لعرابة بن أوس

    قال أبو العباس: وكان سبب ارتفاع عرابة أنه قدم من سفر، فجمعه الطريق والشماخ بن ضرار المري، فتحادثا، فقال عرابة: ماالذي أقدمك المدينة قال: قدمت لأمتار منها، فملأ له عرابة رواحله برا وتمراً، وأتحفه بغير ذلك، فقال الشماخ:

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    نعت المدح

    فقد تصرف في الأبيات الأول في أصناف المديح المتقدم ذكرها، وأتى بجماع الوصف وجملة المديح على سبيل الاختصار في البيت الأخير. ومن ذلك قول الشماخ:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب ما دار بين معاوية بن أبي سفيان وعرابة بن أوس من الحديث

    ووالله إني لأعفو عَنْ سفيههم وأحلم عَنْ جاهلهم وأسعى فِي حوائجهم، وأعطي سائلهم، فمن فعل فعلي فهو مثلي، ومن فعل أحسن من فعلي فهو أفضل مني، ومن قصر عَنْ فعلي فأنا خير منه، فقَالَ معاوية: لقد صدق الشماخ حيث يقول فيك: