من القائل؟
لا يَنفَعُ الوَحشَ مِنهُ أَن تَحَذَّرَهُكَأَنَّهُ مُعلَقٌ فيها بِخُطّافِ
البيت لعبد المسيح بن عَسَلة، من قصيدة «وعازب قد علا التهويل جنبته»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد المسيح بن عَسَلةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
با كَرتُهُ قَبلَ أَن تَلفى عَصافِرُهُمُستَخفِياً صاحِبي وَغَيرُهُ الخافي
لا يَنفَعُ الوَحشَ مِنهُ أَن تَحَذَّرَهُكَأَنَّهُ مُعلَقٌ فيها بِخُطّافِ
إِذا أُواضِعُ مِنهُ ظَلَّ مُنتَحِياًمَرَّ الأَتِيِّ عَلى بَردِيَّةِ الطافي
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٧٣) وقال عبد المسيح بن عسلة أيضاً
- أدب الخواص · الوزير المغربي (ت ٤١٨هـ)
فصل في اشتقاق اللغة
- جعل المداك من صدف لأنه أحسن له وأكثر إشراقاً.
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
في لحوق الخيل بالصيد
وهوه ذاهب العقل وقيل خفيف، والعصر الملجأ. وقال عبد المسيح بن عسلة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبّب بها هي
ع وصلته:
- المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب العين في أوائل الأسماء
التهويل اختلاف الألوان أراد الدهر نحو قول أبي النجم يصف الشمس: وانحدرت من شفق مهول أي ذي لون وهذا حجة أبي حنيفة في أن البياض من الشفق لأن أوله الحمرة ثم الصفرة وآخره البياض