وعازِبٍ قد عَلَا التَّهويلُ جَنْبَتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعازِبٍ قد عَلَا التَّهويلُ جَنْبَتَهُلا تَنْفَعُ النَّعْلُ في رَقْرَاقِه الحافِي
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: وعازبٌ قد علا التهويلُ جنبتَه … لا ينفعُ النعلُ في رقراقِه الحافي
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ … لا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي
التقطيع
وعازبنمفاعلنقد عل تفاعلنتهويل جنمستفعلنبتهوفَعِلن
لا تنفع نمستفعلننعل فيفاعلنرقراقهلمستفعلنحافيفاعلن
صبَّحْتُهُ صاحِباً كالسِّيد مُعْتدِلاًكأَنَّ جُؤْجُؤَهُ مَدَاكُ أَصْدَافِ
رواية «الخيل»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: صَّبحته صاحبي كالسِيد معتدل … كأن جؤجؤه مداُك أصداف
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): صَبَّحتُهُ صابِحاً كَالسيدِ مُعتَدِلاً … كَــــأَنَّ جُــــؤجُــــؤَهُ مَــــداكُ أَصــــدافِ
با كَرْتُهُ قبلَ أَنْ تَلْغَي عَصافِرُهُمُسْتَخفِياً صاحِبِي وغيرُهُ الخافِي
رواية «الأمالي»: باكرته قبل أن تلغى عصافره … مستخفيا صاحي وغيره الخافي
رواية «الرسالة الموضحة»: صَبحتْهُ قَبل أن تلغىَ عصافُره … مسُتخفياً صاحبي وغيرهُ الخافي
رواية «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باكرته قبل أن تلغى عصافره … مستخفياً صاحبني وغيره الخافي
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): با كَرتُهُ قَبلَ أَن تَلفى عَصافِرُهُ … مُستَخفِياً صاحِبي وَغَيرُهُ الخافي
التقطيع
با كرته قمستفعلنبل أن تفاعلنلغي عصافمستفعلنرهوفَعِلن
مستخفينمستفعلنصاحبيفاعلنوغيرهلمفتعلنخافيفاعلن
لا يَنْفَعُ الوحْشَ منهُ أَنْ تَحَذَّرَهُكأَنَّهُ مُعْلَقٌ منها بِخُطَّافِ
رواية «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: لا ينفعُ الوحشُ منه أن تحذّرَه … كأنه معلقٌ فيها بخطَّافِ
رواية «الرسالة الموضحة»: لا يُوئل الَوحشَ منه أن يلاوذهُ … كأنهُ معلقُ منها بخطافِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»): لا يَنفَعُ الوَحشَ مِنهُ أَن تَحَذَّرَهُ … كَأَنَّهُ مُعلَقٌ فيها بِخُطّافِ
التقطيع
لا ينفعلمستفعلنوحش منفاعلنه أن تحذمفاعلنذرهوفَعِلن
كأننفعوله معلقنمفاعلنمنها بفعولنخططافيمفاعيلن
إِذَا أُوَاضعُ منهُ مَرَّ مُنْتَحِياًمَرَّ الأَتِيِّ عَلَي برديه الطافي
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): إِذا أُواضِعُ مِنهُ ظَلَّ مُنتَحِياً … مَرَّ الأَتِيِّ عَلى بَردِيَّةِ الطافي
التقطيع
إذا أوامفاعلنضع منفَعِلنه مرر منمفاعلنتحينفَعِلن
مررل أتيمستفعلني عليفَعِلنبرديهلمفتعلنطافيفاعلن
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ٥ أبيات على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٧٣ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٢٨٠. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٨ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة LXXIII، ص ٥٥٧ · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المسيح بن عَسَلة، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٧٣) وقال عبد المسيح بن عسلة أيضا، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الأمالي»: خطبة بعض الأعراب في قومه وقد ولاه جعفر بن سليمان بعض مياههم، البيت ١
- «أدب الخواص»: فصل في اشتقاق اللغة، البيتين ٤ و٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: في لحوق الخيل بالصيد، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: في القنص، البيتين ١ و٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبب بها هي، البيتين ١ و٤
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب العين في أوائل الأسماء، البيتين ١ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.