من القائل؟
وَذاكَ لِأَنَّهُ لَمّا تَبَدّىوَأَبصَرَ وَجهَكَ اِستَحيا فَغابا
البيت للجزيري الأندلسي، من قصيدة «أرى بدر السماء يلوح حينا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الجزيري الأندلسيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَرى بَدرَ السَماءِ يَلوحُ حيناًفَيَبدو ثُمَّ يَلتَحِفُ السَحابا
وَذاكَ لِأَنَّهُ لَمّا تَبَدّىوَأَبصَرَ وَجهَكَ اِستَحيا فَغابا
مَقالٌ لَو نُمي عَنّي إِلَيهِلراجَعَني بِتَصديقي جَوابا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
شرب عبد الملك بن إدريس مع المنصور أبي عامر والبدر يظهر تارة ويخفى بالسحاب تارة فقال:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٤)
لأخذت في تلك السبيل بمأخذي ... فيما مضى ونزعت فيها منزعي وحكى الحميدي أن عبد الملك ابن إدريس الجزيري كان ليلة بين يدي الحاجب ابن أبي عامر والقمر يبدو تارة، ويخفيه السحاب تارة، فقال بديهاً:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (٧)
… النَّحْوِيّ الْكَاتِب أَبُو مَرْوَان أحد وزراء الدولة العامرية وكاتبها وَكَانَ عَالما أديباً شَاعِرًا مَاتَ قبل الْأَرْبَع ماية بِمدَّة كَانَ بَين يَدي الْمَنْصُور أبي عَامر فِي لَيْلَة يَبْدُو فِيهَا الْقَمَر تَارَة وَيخْفى بالسحاب تَارَة فَقَالَ بديهاً
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
من اسمه عبد الملك
… وأخبرني أحمد بن قاسم أبو عمر، جار كان لنا بالمغرب أن عبد الملك بن إدريس بن الجزيرى كان ليلة بين يدي المنصور أبي عامر في ليلة يبدو فيها القمر تارة، وتخفيه السحاب تارة، فقال يديهة: