من القائل؟
وَكُنتُ إِذا العَظيمَةُ أَفظَعَتهُمنَهَضتُ وَلا أَدِبُّ لَها دِبابا
البيت لمَعُوِّد الحكماء، من قصيدة «أجد القلب من سلمى اجتنابا»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مَعُوِّد الحكماءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَإِن أَحمَد بِها نَفسي فَإِنّيأَتَيتُ بِها غَداتَئِذٍ صَوابا
وَكُنتُ إِذا العَظيمَةُ أَفظَعَتهُمنَهَضتُ وَلا أَدِبُّ لَها دِبابا
بِحَمدِ اللَهِ ثُمَّ عَطاءِ قَومٍيَفَكّونَ الغَنائِمَ وَالرِقابا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكنت إذل
مفاعلتن
//o///o
عظيمت أف
مفاعلتن
//o///o
ظعتهم
فعولن
//o/o
نهضت ولا
مفاعلتن
//o///o
أدبب لها
مفاعلتن
//o///o
دبابا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٠٥) وقال معاوية أيضاً
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
معود الحكماء
وقال معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو معوّد الحكماء وهي مفضلية، قرأتها على ابن الخشّاب:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه معاوية
وله: