من القائل؟
فَأَمسى كَعبُها كَعباً وَكانَتمِنَ الشَنآنِ قَد دُعَيَت كِعابا
البيت لمَعُوِّد الحكماء، من قصيدة «أجد القلب من سلمى اجتنابا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مَعُوِّد الحكماءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
رَأَبتُ الصَدعَ مِن كَعبٍ فَأَودىوَكانَ الصَدعُ لا يَعِدُ اِرتِئابا
فَأَمسى كَعبُها كَعباً وَكانَتمِنَ الشَنآنِ قَد دُعَيَت كِعابا
حَمَلتُ حَمالَةَ القُرَشِيِّ عَنهُموَلا ظُلماً أَرَدتُ وَلا اِختِلابا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٠٥) وقال معاوية أيضاً
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
معاوية بن مالك بن جعفر بن كِلاب:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
معود الحكماء
وقال معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو معوّد الحكماء وهي مفضلية، قرأتها على ابن الخشّاب:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
يقول: اختلفت كلمة هذين البطنين خوفاً منك فقال قوم: نهرب عنه، وقوم: نتقدم فنأخذ الأمان، وقال آخرون: نتقدم ونحارب، وكانوا قبل ذلك يداً واحدة فاختلفوا حتى صارت عمرو عمورا، وكعب كعاباً، ومثله قول معاوية ابن مالك:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال المثلم بن رياح
… هذا إذا رويت: " من يرمنا يرمنا معا ". ومن روى: " من يرمهم يرمنا معا " يكون المعنى في اجتماع الكلمة أبين. وفي هذه الطريقة قول الآخر: