تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

من كل أبيضٍ كالمصباح من مضريجلو بسنته الظلماء للساري

البيت لأبي عطاء السندي، من قصيدة «فاضت دموعي على نصر وما ظلمت»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عطاء السنديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

والقائد الخيل قبا في أعنتهابالقوم حتى تلف القار بالقار

من كل أبيضٍ كالمصباح من مضريجلو بسنته الظلماء للساري

ماضٍ على الهول مقدامٌ إذا اعترضتسمر الرماح وولى كل فرار

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر أبي عطاء السندي

    أخبرني الحسن، قال: حدثنا أحمد بن الحارث، عن المدائنيّ: أنّ أبا عطاء مدح أبا جعفر فلم يثبه، فأظهر الانحراف عنه لعلمه بمذهبه في بني أميّة، فعاوده بالمدح، فقال له: يا ماصّ كذا من أمّه، ألست القائل في عدوّ اللّه الفاجر نصر بن سيّار ترثيه:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    في نَصْر بن سَيّار، من مخضرمي الدولتين

  • حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

    الباب الثاني في: المراثي

    وقال أبو العطاء السندي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء

    - أبو عطاه السندي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة