من القائل؟
سحابٌ حكَت ثَكلى أُصيبَت بواحدٍفعاجَت له نحوَ الرياضِ على قَبرِ
البيت للناشئ الأكبر، من قصيدة «خليلي هل للحزن مقلة عاشق»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الناشئ الأكبربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أشارت إلى أرض العراقِ فأصبحتوكاللؤلؤ المنثورِ أدمُعها تجري
سحابٌ حكَت ثَكلى أُصيبَت بواحدٍفعاجَت له نحوَ الرياضِ على قَبرِ
تَسَربل وشياً من حُزونٍ تطَرَّزَتمَطارِفُها طرزاً من البَرق كالتِبرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
سحابن
فعولن
//o/o
حكت ثكلى
مفاعيلن
//o/o/o
أصيبت
فعولن
//o/o
بواحدن
مفاعلن
//o//o
فعاج
فعول
//o/
ت له نحول
مفاعيلن
//o/o/o
رياض
فعول
//o/
على قبري
مفاعيلن
//o/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب السَّادِس، فِي ذكر النامي والناشي والزاهي وَإِخْرَاج غرر أشعارهم
وَقَوله
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ويتصل بهذه الأنحاء
[وقال بعض أهل العصر، وهو أبو العباس الناشىء]:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
ومن ظريف ما في هذا المعنى قول بعض أهل العصر، وهو أبو العباس الناشئ حيث يقول: