خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍأم النارِ في أحشائِها وهي لا تدري
أشارت إلى أرض العراقِ فأصبحتوكاللؤلؤ المنثورِ أدمُعها تجري
سحابٌ حكَت ثَكلى أُصيبَت بواحدٍفعاجَت له نحوَ الرياضِ على قَبرِ
تَسَربل وشياً من حُزونٍ تطَرَّزَتمَطارِفُها طرزاً من البَرق كالتِبرِ
فوَشيٌ بلا رقمٍ ورقمٌ بلا يَدٍودمعٌ بلا عَينٍ وضِحكٌ بلا ثَغرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ويتصل بهذه الأنحاء، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيتين ٢ و٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.