من القائل؟
أَتَتنا بِرَيّا بُرقَةٍ شاجِنِيَّةٍحُشاشاتُ أَنفاسِ الرياحِ الرَواجِفِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أللأربع الدهم اللواتي كأنها»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَبِتنا كَأَنّا عِندِ أَعطافِ ضُمَّرٍوَقَد غَوَّرَت أَيدي النُجومِ الرَوادِفِ
أَتَتنا بِرَيّا بُرقَةٍ شاجِنِيَّةٍحُشاشاتُ أَنفاسِ الرياحِ الرَواجِفِ
دَهاسٍ سَقَتها الدَلوَ حَتّى تَنَطَّقَتبِنَورِ الخَزامى في التِلاعِ الجَوائِفِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أراد: فبتنا كأنا أنتنا هذه الزائرة "بريا": وهي ريح طيبة. و"البرقة": حجارة ورمل مختلطة. و"حشاشات": بقايا "أنفاس الرياح"، أي: تنفس منها. أراد: فبتنا كافا أتتنا أنفاس الرياح بريا، أي: بريح هذه الزائرة. و"الزواحف": الرياح التي تجيء زحفًا. "شاجنية": أرض يقال لها: "الشواجن".
ورد في ١ من كتب التراث
- بلاد العرب · لغدة الأصفهاني (ت نحو ٣١٠هـ)
بلاد العرب (٤)
والقرعاء واللهابة ولصاف وطويلع وما حولهن يسمّين الشّاجنة وهي دون الصّمّان، في أسافله. قال ذو الرّمّة: