من القائل؟
قَموسِ الذُرى تيهٍ كَأَنَّ رِعانَهامِنَ البُعدِ أَعناقُ العِيافِ الصَوادِفِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أللأربع الدهم اللواتي كأنها»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَقَمّاصَةٍ بِالآلِ داوَيتُ غَولَهامِنَ البُعدِ بِالمُدرَنفِقاتِ الخَوانِفِ
قَموسِ الذُرى تيهٍ كَأَنَّ رِعانَهامِنَ البُعدِ أَعناقُ العِيافِ الصَوادِفِ
إِذا اِحتَفَّتِ الأَعلامُ بِالآلِ وَاِلتَقَتأَنابيبُ تَنبو بِالعُيونِ العَوارِفِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
قموسل
فعولن
//o/o
ذرى تيهن
مفاعيلن
//o/o/o
كأنن
فعول
//o/
رعانها
مفاعلن
//o//o
منل بع
فعولن
//o/o
د أعناقل
مفاعيلن
//o/o/o
عيافل
فعولن
//o/o
صوادفي
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: ذرى هذه الأرض تغوص في السراب. و"رعانها": أنوف الجبال. فيقول: كأن رعانها أعناق الإبل قد عدلت عن الماء فلم تشرب، عافته، فهي رافعة الرؤوس.
ورد في ١ من كتب التراث
- التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)
هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو
وأعلى من جميع هذا قول ذي الرمة: