تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِفَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بِسحام»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس

البيت في سياقه

لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِفَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ

فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍتَمشي النِعاجُ بِها مَعَ الآرامِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)

    البَابُ الأَوَّلُ في مُتَشَابِهِ كَلَامِهِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ في القَلِيلِ وَالكَثِيْرِ

    وهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    الكتاب الثامن

    هو من قصيدة لامرئ القيس بن حجر قوافيها كلها مجرورة سوى هذا البيت فإنه وقع في الإقواء، وأولها:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب السين والحاء وما يليهما

    سُحَامٌ: بضم أوّله، والسّحام سواد كسواد الغراب الأسحم: وهو واد بفلج، قال امرؤ القيس:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة