لمن الديار غشيتها بِسحام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِفَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ
فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍتَمشي النِعاجُ بِها مَعَ الآرامِ
دارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنىوَلَميسَ قَبلَ حَوادِثِ الأَيّامِ
عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَنانَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ
أَو ما تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِراًكَالنَخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ
حوراً تُعَلَّلُ بِالعَبيرِ جُلودُهابيضُ الوُجوهِ نَواعِمُ الأَجسامِ
فَظَلِلتُ في دِمَنِ الدِيارِ كَأَنَّنينَشوانُ باكِرَةٌ صَبوحُ مُدامِ
أُنُفٍ كَلَونِ دَمِ الغَزالِ مُعَتَّقٍمِن خَمرِ عانَةَ أَو كُرومِ شَبامِ
وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُمومٌ يُخالِطُ جِسمَهُ بِسَقامِ
وَمُجِدَّةٌ نَسَّأتُها فَتَكَمَّشَترَنَكَ النَعامَةِ في طَريقٍ حامِ
تَخدي عَلى العِلّاتِ سامٍ رَأسُهارَوعاءَ مَنسِمُها رَثيمٌ دامِ
جالَت لِتَصرَعَني فَقُلتُ لَها اِقصِريإِنّي اِمرُؤٌ صَرعي عَلَيكِ حَرامِ
فَجُزِيتِ خَيرَ جَزاءِ ناقَةِ واحِدٍوَرَجَعتِ سالِمَةَ القَرا بِسَلامِ
وَكَأَنَّما بَدرٌ وَصيلُ كَتيفَةٍوَكَأَنَّما مِن عاقِلٍ أَرمامِ
أَبلِغ سُبَيعاً إِن عَرَضتَ رِسالَةًأَنّي كَهَمِّكَ إِن عَشَوتَ أَمامي
أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّنيمِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي
وَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّمواوَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ
وَأَنا الَّذي عَرَفَت مَعَدٌ فَضلَهُوَنُشِدتُ عَن حُجرِ اِبنِ أُمِّ قَطامِ
وَأُنازِلُ البَطَلَ الكَريهَ نِزالُهُوَإِذا أُناضِلُ لا تَطيشُ سِهامي
خالي اِبنُ كَبشَةَ قَد عَلِمتَ مَكانَهُوَأَبو يَزيدَ وَرَهطُهُ أَعمامي
وَإِذا أُذيتَ بِبَلدَةٍ وَدَّعتَهاوَلا أُقيمُ بِغَيرِ دارِ مُقامِ
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لمن الديار غشيتها بِسحام» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر مقتل خالد بن جعفر بن كلاب، البيت ٣
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب الربيع بن زياد وبعض أخباره، وقصة هذا الشعر، والسبب الذي قتل من أجله، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع عشر بعد الثلاثمائة، البيت ٤
- «رسالة الغفران»: رباب، البيت ٣
- «رسالة الغفران»: جران العود، البيت ٨
- «الحيوان»: باب في صدق الظن وجودة الفراسة، البيت ١٤
- «الحيوان»: أسماء ما في النجوم والبروج والفرس والناس وغير ذلك، من أسماء الطير، البيت ١٨
- «تاريخ آداب العرب»: السبع الطوال، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٥)
- دارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنى ... وَلَميسَ قَبلَ حَوادِثِ الأَيّامِ
- عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَنا ... نَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ
- أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّني ... مِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي
- لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِ ... فَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ
- وَكَأَنَّما بَدرٌ وَصيلُ كَتيفَةٍ ... وَكَأَنَّما مِن عاقِلٍ أَرمامِ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.