تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّنيمِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بِسحام»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس

البيت في سياقه

أَبلِغ سُبَيعاً إِن عَرَضتَ رِسالَةًأَنّي كَهَمِّكَ إِن عَشَوتَ أَمامي

أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّنيمِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي

وَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّمواوَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    فاتحة الكتاب

    المنقب المستقصي في الطلب، لات هنا أي ليس هذا وقت إرادتك، والزج موضع، وقوله بالشأم ذات القرون لأن الروم كانوا بالشأم وأراد قرون شعورهم كأنه قال بالشأم ذات العدوّ، وليتني في بلاد العدو. وقال امرؤ القيس:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أطاعن خيلًا من فوارسها الدهر ... وحيدًا

    وقولهم: شد حزامه قريب من هذا المعنى أو مثله, قال امرؤ القيس:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال الربيع بن زيادٍ العبسي

    وكما جعل الحزام مثلاً لتدارك الأمر وتلافي فاسده على الوجه الذي تراه، جعل ترك شد الحزام عند ما يطرق أو ينوب مثلاً للتحزم والتجمع قبل نزول الخطب، حتى إذا بدت أعناقه لا يحتاج إلى استئناف شيءٍ لتمام أهبته. وعلى ذلك قول امرئ القيس:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٣٧)

    امْرُؤُ القَيْسِ فِيْمَنْ يَتَوَعَّدُهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة