تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٣٧)

أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤلِيُّ:

أَفِقْ عَنْكَ لَا يَذْهَبْ بِكَ التِّيْهُ مَذْهَبًافَإِنَّكَ مَخْلُوقٌ وَلَسْتَ بِخَالِقِ

بَعْدهُ:

وَكُلُّ خَلِيْلٍ فِي الهُوَيْنَا مُلَاطِفٌوَلَكِنَّمَا الأخْوَانُ عِنْدَ الحَقَائِقِ

عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ:

أَفِقْ قَدْ أَفَاقَ العَاشِقُوْنَ وَفَارَقُواالهَوَى وَاسْتَمَرَّتْ بِالرِّجَالِ المَرَائِرُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا رابغ من أهله فالظواهر»
أُفْكُكْ أَسِيْرًا وَارْتَهِنْ بِفَكَاكِهِحُسْنَ الجزَاءِ لِصَالِحِ الأَعْمَالِ
أُفَكِّرُ بِالَّذِي أَلْقَى وَصَبْرِيفَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي

بَعْدهُ:

وَمَا قَصَّرْتُ فِي طَلَبٍ وَلَكِنْلِرَبِّ الرِّزْقِ أَمْرٌ غَيْرُ أَمْرِي

وَمِنْ بَابِ:

أُفكرُ مَا أَقُوْلُ إِذَا خَلَوْنَاوَأحْكمُ إِنَّمَا حجر المَقَالِ
وَأَنْسَاهُ إِذَا نَحْنُ اجْتَمَعْنَاوَأَنْطقُ حِيْنَ أُبْطِنُ بِالمَحَالِ
فَتَرْتَعِدُ الفَرَائِضُ حِيْنَ تَبْدُولِهَيْبَتِهَا وَأَبْهَتُ عَنْ سُؤَالِي
وَأَذْكرُهُ إِذَا نَحْنُ افترَقْنَافَكَيْفَ إِلَى إِجَابَتِهَا احْتِيَالِي
أُفَكِّرُ مَا ذَنْبِي إِلَيْكَ فَلَا أَرَىعَلَيَّ سَبِيْلًا غَيْرَ أَنَّكَ حَاسِدُ

بَعْدهُ:

وَإِنَّا لَمَوْسُوْمَانِ كُلٌّ بِوَسْمِهِأَقَرَّ مُقِرٌّ أَمْ أَبَى ذَاكَ جَاحِدُ

المعرّيّ:

أَفُلُّ نَوَائِبَ الأَيَّامِ وَحْدِيإِذَا جَمَعَتْ كَتَائِبَهَا احْتِشَادَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ:

أَفْنَاكَ مَرُّ اللَّيَالِي وَهْيَ بَاقِيَةٌإِنَّ اللَّيَالِي لَتُفْنِي حِدَّةَ الحَجَرِ

قَالَ الأصمَعِيّ: وَجَدْتُ عَلَى قَبْرٍ بِالبَصْرَةِ مَكْتُوْبًا:

علق عَزِيْزٌ مِنَ الدُّنْيَا فُجِعْتُ بِهِأَجْرَى إِلَيْهِ الرَّدَى فِي حَلْبَةِ القَدَرِ
أَأَنْزَلتكَ المَنَايَا أَم نَزَلْتَ بِهَاوَكَانَ بَيْتُكَ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
مَا لِلمَنَايَا مَا يَنْفَكُّ أَسْهُمُهَامَنْصوْبَةً بَيْنَ دَرْءِ القَوْسِ وَالوَتَرِ

أَفْنَاكَ مَرُّ اللَّيَالِي. البَيْتُ

أبو الأسود الدؤلي:

أَفْنَى الشَّبَابَ الَّذِي أَفْنَيْتُ مَيْعَتَهُمَرُّ الجدِيْدَيْنِ مِنْ آتٍ وَمُنْطَلِقِ

دَخَلَ أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤَلِيّ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بن زِيَادٍ وَقِيْلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ لَهُ: أَصبَحْتَ يا أَبَا الأَسْوَدِ جَمِيْلًا وَكَانَ قَبِيْحًا فَلَو عَلَّقْتَ عَلَيْك تَمِيْمَةً تَدْفَعُ عَنْكَ

العَيْنَ. فَعَلِمَ أَنَّهُ هَزِىَ بِهِ فَقَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيْرَ أَفْنَى الشَّبَابُ الَّذِي فَارَقْتُ جِدَّتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَمْ يَتْرُكَا لِي فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَاشَيْئًا أَخَافُ عَلَيْهِ لَذْعَةَ الحَدَقِ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أفنى الشباب الذي فارقت بهجته»

وَقَالَ أَبُو بَكْر ابْنُ الأَنْبَارِيّ: أَنْشَدَنِي أَبِي لِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ:

قَدْ كُنْتُ أَفْزَعُ لِلبَيْضاءِ أَبْصُرُهَامِن شَعْرِ رَأسِي فَقَدْ أَيْقَنْتُ بِالبَلَقِ
الآنَ حِيْنَ خَضَبْتُ الرَّأسَ زَايَلَنِيمَا كُنْتُ أَلتذُّ مِنْ عَيْشِي وَمِن خلقِي
إِنَّ الشَّبَابَ إِذَا مَا الشَّيْبُ حَلَّ بِهِكَالغُصْنِ يَصْفَرُّ فِيْهِ نَاضِرُ الوَرَقِ
شَيْبٌ تغَيَّبَهُ عَمَّنْ تعُزُّ بِهِكَبَيْعِكَ الثَّوْبَ مَطْوِيًّا عَلَى فَرَقِ
فَإِنْ سَتَرْتَ مَشِيْبًا أَو غَرَدْتَ بِهِفَلَيْسَ دَهرٌ أَكَلْنَاهُ بِمُسْتَرَقِ

أَفْنَى الشَّبَابُ الَّذِي أَفْنَيْتُ مَيْعَتَهُ. البَيْتُ

بَعْدهُ:

لَمْ يَتْرُكَا لِي فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَاشَيْئًا أَخَافُ عَلَيْهِ لَوْعَةَ الحَدَقِ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أفنى الشباب الذي فارقت بهجته»
أَفْنَى القُرُوْنَ الَّتِي كَانَتْ مُسَلَّطَةًمَرُّ الجدِيْدَيْنِ إقْبَالًا وَإدْبَارَا

بَكْرُ بن النَّطَّاحِ:

أَفْنَى الأَعَادِي وَاسْتَبَاحَ حَرِيْمَهُمْحَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيْرِ أَعَادِي
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

أَمِيْنُ الدولةِ لابن التلميذ الهمذاني:

أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ بَيْنَ ذِلَّةِ كَادِحٍطَلَبَ الحُطَامَ وَبَيْنَ حِرْصِ مُؤَمَّلِ

بَعْدهُ:

وَمَضَى زَمَانُكَ لَا خلَاعَةَ مَاجِنٍحَصَّلْتَ فِيْهِ وَلَا وقَارَ مُبَجَّلِ
وَأَضعْتَ حَظَّ النَّفْسِ فِي دُنْيَاكَوَالأُخْرَى وَرُحْتَ عَنِ الجمِيع بِمَعْزَلِ
كَانَتْ بُلَهْنِيَةُ الشَّبيْبَةِ سَكْرَةًفَصَحَوْتَ وَاسْتَأنَفْتَ سِيْرَةَ مَجْمَلِ
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
وَقَعَدْتَ تَرْتَقِبُ العَنَاءَ كَرَاكِبٍعَرَفَ المحَلّ فَبَاتَ دُوْنَ المَنْزِلِ

قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ: نَظَرْتُ إِلَى الدُّنْيَا فَوَجَدْتُهَا شَيْئَيْنِ شَيْئًا لِغَيْرِي وَشَيْئًا لِي فَأَمَّا الَّذِي هُوَ لِي فَلَنْ يَأتِينِي قَبْلَ وَقْتِهِ وَأَمَّا الَّذِي لِغَيْرِي فَلَنْ أَطْمَعُ فِيْهِ فَفِي أَيِّ هَذَيْنِ أُفْنِي عُمْرِي.

الحَارِثِيُّ:

أفْنَى تِلَادِي وَمَا جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍقَرْعُ القَرَاقِرِ أَفوَاهَ الأَبَارِيقِ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

قَسَّمْتُ أَيَّامَ عُمْرِي فِي السُّرُوْرِ بِهَاوَشُرْبهَا بَيْنَ تَصبِيْحٍ وَتَغْبِيْقِ
أَفْنَى جَمِيعَهُمُ وَخَرَّبَ دُوْرَهُمْمَلِكٌ تَفَرَّدَ بِالبَقَاءِ عَزِيْزُ

قَالَ بَعْضُهُمْ: مَرَرْتُ بِخَرَائِبِ قَدْ بَادَ أَهْلُهَا فَإِذَا عَلَى حَائِطِ مَسْجِدِهِمْ مَكْتُوْبٌ: أَفْنَى جَمِيْعَهُمُ. البَيْتُ

الخَلِيعُ:

أَفْنَى عَلَى العُطْلَةِ أَمْوَالَهُوَبَاتَ يَشْكُو جَفْوَةَ النَّاسِ

بَعْدهُ:

وَجُلَّ مَا أنْفقَ مِنْ مَالِهِعَلَى يَدِ الإِبْرِيْقِ وَالطَّاسِ

الطُّغْرَائِيُّ فِي الشَّمْعَةِ:

أَفَوَادِعٌ طُوْل النَّهَارِ مُرَّفَّهُكَمُعَذَّبٍ فِي صُبْحِهِ وَمَسَائِهِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «ومساعد لي في البكاء مساهر»
أُفَوِّضُ مَا تَضِيقُ بِهِ الصَّدُوْرُإِلَى مَنْ لَا تُغَالِبُهُ الأُمُوْرُ

الرَّضِيُّ المُوْسَوِيُّ:

أُفَوِّقُ نَبْلَ القَوْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهُفَيُؤْلِمُنِي مِنْ قَبْلِ نَزْعِي بِهَا عِرْضِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «رضيت من الأحباب دون الذي يرضي»

أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر بن مُحَمَّد بن وَرْقَاءَ:

أَفِي الحَقِّ إِنْ قَايَسْتَ غَيْرَ مُحَقِّقٍفَظَاظَةَ جُنْدِيٍّ إِلَى ظَرْفِ كاتِبِ
أَفِي الحَقِّ أنَي مُغْرَمٌ بِكَ هَائِمٌوَأَنَّكَ لَا خَلٌّ هَوَاكَ وَلَا خَمْرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

أَي لَا حِلٌّ أَنْت وَلَا حَرَامٌ.

أَبُو سَعِيْدٍ الرُّسْتُمِيُّ:

أَفِي الحَقِّ أَنْ يُعْطَى ثَلَاثُوْنَ شَاعِرًاوَيُحْرَمَ مَا دُوْنَ الرِّضَا شِاعِرٌ مِثْلِي
للشاعر أبو سعيد الرستمي، اقرأ القصيدة
أَفِي السِّلْمِ أَعْيَارًا جَفَاءً وَغِلْظَةًوَفِي الحَرْبِ أَمْثَالَ النِّسَاءِ الفَوَارِكِ
أَفِي الوَلَائِمِ أَوْلَادًا لِوَاحِدَةٍوَفِي العِيَادَةِ أَوْلَادًا لِعَلَّاتِ

يَقُوْلُ: إِنْ كَانَ لنَا خَيْرٌ فَأَنتمْ بِمَنْزِلَةِ أَوْلَادِ أُمِّنَا، وَإِذَا كَانَ شَرٌّ فَبمَنْزِلَةِ أَوْلَادِ أَبِيْنَا دُوْنَ أُمِّنَا، وَهُوَ أَوْلَادُ العلَّةِ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّ الوَاحِدَةَ تَعُلّ بَعْدَ صَاحِبَتِهَا وَهُوَ مِنَ العِلَلِ وَهُوَ الشُّرْبُ الثَّانِي.

المُتُنَبِّي:

أَفِيْقَا خُمَارُ الهَمِّ نَعِّصَنِي الخَمْرَوَسُكْرِي مِنَ الأَيَّامِ جَنَّبَنِي السُّكْرَا

أَبْيَات المُتُنَبِّيّ يَهْجُو كَافُوْر أَوَّلُهَا: أَفِيْقَا خُمَارُ الهَمِّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

يَسُرُّ خَلِيْلَيَّ المَدَامَةُ وَالَّذِيبِقَلْبِي يَأبَى أَنْ أُسَرَّ بِمَا سُرَّا
لَبِسْتُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ أَخْشَنَ مَلْبَسٍفَعَرَّقْنَنِي نَابًا وَفَرَّيْنَنِي ظُفْرَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفيقا خمار الهم نغصني الخمرا»
وَكُنْتُ بِصَرْفِ الدَّهْرِ طِفْلًا وَيَافِعًافَأَفْنَيْتُهُ غُرْمًا وَمَا أَفْنَانِي الصَّبْرَا
أُرِيْدُ مِنَ الأَيَّامِ مَا يُرِيْدُهُسِوَايَ وَلَا يَجْرِي بخَاطِرِهِ فِكْرَا
أَخُو هِمَمٍ رَحَّالَةٍ مَا تَزَالُ بِينَوًى يَقْطَعُ البَيْدَاءَ أَو تَقْطَعُ العُمْرَا
وَمَنْ كَانَ مِنْ غرمِي بَيْنَ جَبِيْنِهِ جنَّةًتحِيْلُ طُوْل الأَرْضِ فِي عَيْنِهِ شِبْرَا
تَرُوْقُ بِيَ الدُّنْيَا عَجَائِبِهَافُؤَادٌ بِيِيْضِ الهِنْدِ لأبْيَضِهَا مُغْرَا
فَإِنْ بَلَغَتْ نَفْسِي المُنَى فَبِعَزْمِهَاوَإِلَّا فَقَدْ أَبْلَغَتْ فِي حِرْصهَا عُذْرَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفيقا خمار الهم نغصني الخمرا»
أَفِيْقُوا أَفِيْقُوا قَبْلَ أَنْ يُحْفَرَ الثَّرَىوَيُصْبِحَ مَنْ لَمْ يَجْنِ ذَنْبًا كَذَى الذَّنْبِ
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا»
أَفِيْقُوا بَنِي حَزْنٍ وَأَهْوَاؤنَا مَعًاوَأَرْحَامُنا مَوْصُوْلَةٌ لَمْ تُعَصبِ

أَبُو فِرَاسٍ:

أَفي كُلِّ دَارٍ لِي صَدِيْقٌ أَوُدُّهُإِذَا مَا تَفَرَّقْنَا حَفظتُ وَضيَّعَا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعا»

الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ:

أَفي كُلِّ يَوْمٍ لِلمَطَامِعِ جَاذِبٌيَحَشِّمُنِي مَا يُعْجِزُ الأَسَدَ الوَرْدَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «تزود من الماء النقاخ فلن ترى»

أَبُو سَعِيْدٍ الهَمَذَانِيُّ:

أَفي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ هَوَاكَ تَحَامُلعَلَيَّ وَمِنِّي كُلَّ يَوْمٍ تَحَمُّلُ
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
أُقَاتِلُ حَتَّى لَا أَرَى لِي مُقَاتِلًاوَأنْجُو إِذَا غُمَّ الجبَانُ مِنَ الكَرْبِ
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، اقرأ القصيدة

زَيْدُ الخَيْلِ:

أُقَاتِلُ حَتَّى لَا أَرَى لِي مُقَاتِلًاوَأنْجُو إِذَا لَمْ يَنْجُ إِلَّا المُكَيَّسُ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

أَبُو خِرَاشٍ:

أُقَاتِلُ حَتَّى لَا أَرَى لِي مُقَاتِلًاوَأنْجُو إِذَا مَا خِفْتُ بَعْضَ المَهَالِكِ
للشاعر أبو خراش الهذلي، اقرأ القصيدة

النَّابِغَةُ الجَّعْدِيُّ:

أُقَارِضُ أَقْوَامًا وَأجْزِي قُرُوْضَهُمْوَأَعْلَمُ مَا آتِي وَمَا أَتَجَنَّبُ

بَعْدهُ:

وَإِنَّ بَنِي سَعْدٍ وَمَسْحَ رُؤُوْسِهِمْعَلَى دَائِهِمْ وَالقَرْحُ يُدْمِي وَيُجلِبُ
لَكَالأَقْرَعِ المَدهُوْنِ أطْرَاف شَعْرِهِوَلِلْجِلْدِ دَاءٌ دُوْنهُ يَتَقَوَّبُ

دَاودُ بنُ جَهْوَةَ:

أُقَاسِي البِلَى لَا أَسْتَرِيْحُ إِلَى غَدٍفَيَأتِي غَدٌ إِلَّا بَكِيْتُ عَلَى أَمْسِ

بَعْدهُ:

سَأَبْكِي بِدَمْعٍ أَو دَمٍ أَشْتَفِي بِهِفَهَلْ لِي عذْرٌ إِنْ بَكِيْتُ عَلَى نَفْسِي
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «أقاسي البلا لا أستريح إلى غد»
سَلَامٌ عَلَى الدُّنْيَا وَلَذَّةِ عيْشِهَاسَلَامُ غدُوٍ أَو رَوَاحٍ إِلَى رِمْسِ
وَأَنْكَرْتُ شَمْسَ الشَّيْبِ فِي لَيْلِ لَمَّتِيلَعمْرِي لليل كَانَ أَحْسَن من شَمْسِ
كَانَ الصِّبَى وَالشَّيْبُ يَطْمِسُ نُوْرهُعَرُوسُ أُنَاسٍ مَاتَ فِي لَيْلَةِ العرْسِ

وَمِنْ هَذَا البَاب قَوْلُ الحَاكِمِ بن دُوستِ:

قُلْ لِلَّذِي يَفْنَى وَلَا يُفْنِي وَلَايُحْسِنُ فِي ذَلِكَ أَنْ يُحْسِنَا
أَقَاضيًا أَصْبَحْتَ أَم قَاضيًاوُمْفتيًا نَدْعُوْكَ أَم مُفْتِنَا

المُرَادِيُّ:

أَقَامَ بِصَحْنِهَا لؤْمُ بنِ سَهْلٍوَفَارَقَ رَبْعَهَا كَرَمُ الحُسَيْنِ
أَقَامَ بِكُلِّ مَكْرُمَةٍوَمَاتَ وَمَا لَهُ كفَنُ
أَقَامَتْ زَوْجَهَا مَرَةًوَقَامَتْ مَوْضِعَ الرَّجُلِ

المُتُنَبِّي:

أَقَامَتْ فِي الرّقَابِ لها أيَادٍهِيَ الأطْوَاقُ وَالنَّاسُ الحَمَامُ
إِقَامَتُهُ فِي دَارِ مَنْ لَا يَوُدُّهُوَصُحْبَتُهُ معْ غَيْرِ أَبْنَاءِ جِنْسِهِ

عَلِيّ بن الجَهمِ فِي الوَرْدِ:

أَقَامَ حَتَّى إِذَا أَنِسْنَابِقُرْبِهِ أَسْرَعَ انْتِقَالَا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

أَقَامَ سُوْقَ المَعَالِي وَهِيَ كَاسِدَةٌمَجَالُ عَزْمكَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالقَلَمِ

ابْنُ الرُّوْمِيُ:

أُقَبِّلُ كفَّهُ وَأعُلُّ مِنْهَانَدًى يُشْفِي بِهِ مِنِّي الأوَامُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كبرت فغيرك الغر الغلام»

بَعْدهُ:

فلي مِنْ بَطنِ رَاحَتِهِ ارْتوَاءٌوَلِي مِنْ ظَهْرِ رَاحَتِهِ اسْتِلَامُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كبرت فغيرك الغر الغلام»
تَعَوَّدَت المَكَارِمَ وَالعَطَايَاأَنَامِلُ مِنْهُ نَائِلهَا سِجَامُ
فَلَيْسَ لَهَا عَنِ المدِّ انْفِرَاجٌوَلَيْسَ لَهَا عَلَى المَالِ انْضِمَامُ
اقْبَلْ أَخَاكَ بِبَعضِهِقَدْ يُقْبَلُ المَعْرُوْفُ نَزرَا

بَعْدهُ:

وَاصْبُرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ إِنْسَاءَ عَصْرًا سَرَّ عَصْرَا

مَالِكُ بن أسْمَاء بن خَارِجَةَ:

أَقْبَلْتَ تَرْجُو العَوْنَ مِنْ قِبَلِيوَالمُسْتَعَانُ بِهِ فَفِي شُغلِ

امْرُؤُ القَيْسِ:

أَقْبَلْتُ مُقْتَصِدًا وَرَاجَعَنِيحلْمِي وسُدِّدَ لَلنَّدَى فِعْلِي
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة
اقبِلْ عَلَى صَلَوَاتِكَ الخَمْسِكَمْ مُصْبِحٍ وَعَسَى لَا يُمْسِي

بَعْدهُ:

وَاسْتَقْبلِ اليَوْمَ الجَّدِيْدَ بِتَوْبَةٍتَمْحُو ذُنُوْبَ صَحِيْفَةِ الأمْسِ
فَلْيَفْعَلَنَّ بِوَجْهِكَ الغَضُّ البَلَىفِعْلَ الظَّلَامِ بِصُوْرَةِ الشَّمْسِ

البُحْتُرِيُّ:

اقْبَلْ مَعَاذِيْرَ مَنْ يَأتِيْكَ مُعْتَذِرًاإِنْ بَرَّ عِنْدَكَ فِيْمَا قَالَ أَو فَجَرَا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «إقبل معاذير من يأتيك معتذرا»

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتَنَصِّلٍ عُذْرًا صادِقًا كَانَ أَو كَاذِبًا لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الحَوْضَ.

قَوْلُ البُحْتُرِيّ: أَقْبِلْ مَعَاذِيْرَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ أَرْضاكَ ظَاهِرُهُوَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيْكَ مُسْتَتِرَا
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إقبل معاذير من يأتيك معتذرا»

وَلَمَّا سَمِعَ خَالِدُ بن يَزِيْد المُهَلَّبِيّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ قَالَ:

خَيْرُ الجلِيْسَيْنِ مَنْ أَغْضَى لِصاحِبِهِوَلَو أَرَادَ انْتِصَارًا مِنْهُ لانتصرَا
وَاللَّوْمُ أَنْ يَبْخَسَ الأَكْفَاءَ حَقَّهُمُبِالجاهِ إِنْ زَادَ أَو بِالمَالِ إِنْ كَثُرَا
وَلَا تَقُلْ أَن لِي دُنْيَا أَصُوْلُ بِهَاوَإِنَّمَا لَكَ مِنْهَا حُسْنَ مَا ذُكِرَا
إِصبر إِلَى الدَّهْرِ إِنَّ الدَّهْرَ ذُو غِيَرٍوَإِنَّمَا الدِّيْنُ وَالدُّنْيَا لِمَنْ صبَرَا

وَأَنْشَدَ مِسْعَرُ بنُ كِدَامٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:

أقبِل مِنَ الدَّهْرِ يَومًا مَا أَتَاكَ بِهِوَاصبِرْ لِرَيْب زَمَانِ السُّوْءِ إِنْ عَثَرَا
مَا لامْرِئٍ فَوْقَ مَا يَجْرِي القَضاءُ بِهِفَالهَمّ فَضْلٌ وَخَيْرُ النَّاسِ مَنْ صبَرَا
يا رُبَّ سَاعٍ لَهُ فِي سَعْيِهِ أَمَليَفْنَى وَلَمْ يقضِ مِنْ تأمِيْلِهِ وَطَرَا
مَا ضَاقَ طَعْمُ الغِنَى مَنْ لَا قنُوْعَ لَهُوَلَنْ تَرَى قَنِعًا مَا عِشْتَ مُفْتَقِرَا
وَالعُرْفُ مَنْ يَأتِهِ يَحْمَدْ عَوَاقِبهُمَا ضَاعَ عُرْفٌ وَإِنْ أَوْلَيْتهُ حَجَرَا
إقْتَرَضْنَا عَلَى المَكَارِمِ دَيْنًافَاقْضِهِ سَيِّدِي وَإلَّا افْتَضَحْنَا

ابْنُ الزَّمكَدِم المَوْصَليُّ:

اقْتُلُوْنِي وَمَالِكًاوَاقْتُلُو مَالِكًا مَعِي
للشاعر ابن الزمكدم، اقرأ القصيدة
أُقَدِّمُ الحَزْمَ فِي أَمْرِي فَيَصْدُفُنيعَنْهُ القَضَاءُ وَيُلْقِيني إِلَى الغَرَرِ

المَعْنيُّ:

أُقَدِّمُ بِالزَّجْرِ قَبْلَ الوَعِيْدِلِتَنْهَى القَبَائِلُ جُهَّالَهَا

مُحَمَّد بن بَشِيْر البَصْرِيّ:

اقْدِرْ لِرِجْلِكَ قَبْلَ الخَطْوِ مَوْضِعَهَافَمَنْ عَلَا زَلْقًا عَنْ غرَّةٍ زَلَجَا

قَبْلهُ:

مَاذَا يُكلِفُكَ الرَوْحَاتِ وَالدّجَاالبرّ طُوْرًا تَرْكَبُ اللُّجَجَا
كَمْ مِنْ فَتًى قَصَّرَت فِي الرِّزْقِ خُطْوَتهُأَلْفَيْنَهُ لِسِهَامِ الرِّزْقِ قَدْ فَلَجَا
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة
إِن الأُمُوْرَ إِذَا سدَّتْ مَسَالِكُهَافَالصَّبْرُ يَفْتَحُ مِنْهَا كُلَّمَا ارْتَتَجَا
لَا تَيْأَسَنَّ وَإِنْ طَالَتْ مَطَالِبُهُإِذَا اسْتَعَنْتَ بِصَبْرٍ أَنْ يَرَى فَرَجَا
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة
أخْلِقْ بِذِي الصَّبْرِ أَنْ يَحْظَى بِحَاجَتِهِوَمُدْمِنِ القَرْعِ لِلأَبْوَابِ أَنْ يَلِجَا
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة

أبْصِرْ بِرِجْلِكَ قَبْلَ الخَطْوِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَا يَغُرَّنْكَ صَفْوٌ أَنْتَ شَارِبُهُوَبِمَا كَانَ بالتَّكْدِيْرِ مُمْتَزِجَا
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة
أَقْدِمْ عَلَى المَوْتِ إِنَّ المَوْتَ مُجْتَرِىُعَلَى الجبَانِ وَهَيَّابٌ عَنِ البَطَلِ

بَعْدهُ:

لَا تَحْسَب المَوْتَ ذلًا فِي تُقًى وَعُلًابَلْ فِي المَذَلَّةِ لِلأرْذَالِ وَالسُّفَلِ

كَانَ هَذَانِ البَيْتَانِ مَكْتُوْبَانِ عَلَى خُوْذَةِ أَبِي السَّرَايَا.

وَمِنْ بَابِ (اقرا) قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْم بن خَلِيْل الصَّابِئ:

يا غَزَالًا لَبِسَ الحُسْــنَ إِزَارًا وَوِشَاحَا
لَا تُرِيني اليَوْمَ إِلَّارَاحَةً تَحْمِلُ رَاحَا
ذَاتِ نشرٍ كَنَسِيْمِ الرَّوْضِ غَبَّ القَطْرِ فَاحَا
حَرَّمَ المَاءَ وَأَبْعَدَهُ وَإِنْ كَانَ مُبَاحَا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
افراحٌ أَنَا حَتَّى أَشْــرَبَ المَاءَ القرَاحَا

هَذَا البَيْتُ فَرْدٌ.

المُتُنَبِّيُّ:

أَقَرَارًا أَلَدُّ فَوْقَ شَرَارٍوَمَرَامًا أَبْغِي وَظُلْمِي يُرَامُ

أَبُو القَمَقامِ الأَسَدِيُّ:

إقْرَأْ عَلَى الوَشْلِ السَّلَامَ وقل لَهُكُلُّ المَوَارِدِ مُذْ هَجَرْتَ ذَمِيْمُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «اقرأ على الوشل السلام وقل له»

بَعْدهُ:

سَعْيًا لِظِلِّكِ بِالعَشِيِّ وَبِالضُّحَىوَلِبُرْدِ مَائِكَ وَالمِياَهُ جَمِيْمُ
لَوْ كُنْتُ أَمْلكُ مَنع مَائِكَ لَمْ يَذقْمَا فِي قِلَابِكَ مَا حَيِيْتُ لَئِيْمُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «اقرأ على الوشل السلام وقل له»

عِصَابَةُ الجرْجَانِيّ:

أَقْرِ السَّلَامَ عَلَى الأَمِيْرِ وقل لَهُإِنَّ النِّدَامَ هُوَ الرِّضَاعُ الثَّانِي

بَعْدهُ:

إِنَّ المُنَادَمَةَ الَّتِي نَادَمْتَنِيرَفَعَتْ عِنَانِي فَوْقَ كُلِّ عِنَانِ
وَعَليْكَ تَقْوِيْمِي إِذَا أَنَا مَا دَنَىأَوَدٌ لأَنَّكَ أَنْتَ كُنْتَ البَانِي
أَقْرِ السَّلَامَ عَلَى ذَلْفَاءَ إِذْ شَحَطَتْوقل لَهَا قَدْ أَذَقْتِ القَلْبَ مَا خَافَا

بَعْدهُ:

فَمَا وَجَدْتُ عَلَى إلفٍ فُجِعْتُ بِهِوَجْدِي عَليْكَ وَقَدْ فارَقْتُ أُلَّافَا

وَهَبُ الحَرَشِيّ:

أَقِرُّ إِذَا ما الأَمْرُ قَرَّ وَإِنَّنِيإِذَا قَامَ أَمْرٌ بِالرِّجَالِ لَقَائِمُ

الخَوَارِزْمِيُّ:

أَقَرَّ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِيْنَابِعَوْدِكَ أَيُّهَا المَوْلَى العُيُوْنَا

قَوْلُ الخَوَارِزْمِيّ هَذَا تَهْنِئَةٌ بِقُدُوْمٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَغَيَّبَ مِنْذُ غِبْتَ الأنسُ عَنَّاوَأُبْتَ فَآبَ كُلُّ الأُنْسِ فِيْنَا
للشاعر أبو الحسن الخوارزمي، اقرأ القصيدة
وَكَانَ نَهَارُنَا لَيْلًا بَهِيْمًافَأَضْحَى لَيْلنَا صُبْحًا مُبيْنَا
للشاعر أبو الحسن الخوارزمي، اقرأ القصيدة
تَجَلَّى وَجْهكَ الوَضَّاحُ فِيْنَافَأَجْلَى الهَمَّ فِيْنَا أَجْمَعِيْنَا
للشاعر أبو الحسن الخوارزمي، اقرأ القصيدة
وَبَشَّرَ بشْركَ الأَحْرَارَ طُرًّافَأَضْحَى كَلّهُم مسْتَبْشِرِيْنَا
للشاعر أبو الحسن الخوارزمي، اقرأ القصيدة
فَيَالَكِ أَوْبَةً أَفْضَتْ بِنُعْمَىبِهَا اللَّهِ ظِلْنَا شَاكِرِيْنَا
وَمَنْ يَكُ مِثْلَ فَضْلِكَ فِيْهِ يَأَبَىعُلَاهُ لَهُ شَبِيْهًا أَنْ يَكُوْنَا
للشاعر أبو الحسن الخوارزمي، اقرأ القصيدة
بَقِيْتَ لنَا تَحُوْزُ مَدَى اللَّيَالِيفَإِنَّكَ مَا بَقِيْتَ لنَا يَقِيْنَا
أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ يَا حَبِيْبِيبِمَوْلُوْدٍ أَتاكَ كَمَا تُرِيْدُ

مُسْلِمُ بن الوَليْدِ:

أَقِرُّ بِالذَّنْبِ مِمَّا لَسْتُ أَعْرِفُهُكَيْمَا أَقُوْلُ كمَا قَالَتْ فَنَتَّفِقُ

قَبْلهُ:

إِذَا التقَيْنَا مَنَعْنَا النَّوْمَ أَعْيُنَنَاوَلَا نلَائِمُ نَوْمًا حِيْنَ نَفْتَرِقُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «إذا التقينا منعنا النوم أعيننا»

أَقَرَّ بِالذَّنْبِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لا أَسْتَرِيْحُ إِلَى تَمْوِيْهِ معْذِرَةٍإِلَّا أتَانِي عِتَابٌ فِيْهِ لِي قَلَقُ
حَبَسْتُ دَمْي عَلَى ذَنْبٍ تُجَدِّدُهُفَكُلّ يومٍ دُمُوْعُ العَيْنِ تَنْدَفِقُ
أَقْرِرْ بِذَنْبِكَ ثَمَّ اطْلُبْ تَجَاوُزَنَاعَنْهُ فَإِنَّ جُحُوْدَ الذَّنْبِ ذَنْبَانِ

بَعْدهُ: يَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ آخَر:

أَقْرَرْتُ بالذَّنْبِ خَوْفًا مِنْكَ مُعْتَذِرًاوَقُلْتُ مَا الذَّنْبُ إِلَّا لِي وَمِنْ عَمَلِي
لَوْ كُنْتُ أُحْسِنُ هَجْرًا كُنْتُ أَهْجُرُكُمْوَكُنْتُ أُحْسِنُ غَيْرَ الوَصلِ

أَبُو فِرَاسٍ:

أَقِرُّ لَهُ بِالذَّنْبِ وَالذَّنْبُ ذَنْبهُوَيَزْعمُ أَنِّي ظَالِمٌ فَأَتُوْبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أقر له بالذنب والذنب ذنبه»

بَعْدهُ:

فَمِنْ كُلِّ دَمْعٍ فِي جُفُوْنِي سَحَابَةٌوَمِنْ كُلِّ وَجْدٍ فِي حَشَايَ نَصِيْبُ
وَيَقْصدُنِي بِالهَجْرِ عِلْمًابِأنَّهُ إِلَيَّ مَا كَانَ مِنْهُ حَبِيْبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أقر له بالذنب والذنب ذنبه»
أَقْرِ عَنِّي السَّلَامَ أَهْلَ المُصَلَّىوَبَلَاغُ السَّلَامِ بَعْضُ التَّلَاقِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أيها الرائح المغذ تحمل»

وَمِنْ هَذَا البَاب قَوْلُ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ:

أُقَسِّمُ جِسْمِي فِي جُسُوْمٍ كَثيْرَةٍوَأَحْسُو قُرَاحَ المَاءِ وَالمَاءُ بَارَدُ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «إني امرؤ عافي إنائي شركة»

وَمِنَ البَابِ أَيْضًا قَوْلُ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

أَقْسَمْتُ يا عَضُدِي فِي شِدَّتِي وَيَدِيوَمضن دَمِي دُوْنهُ فِي الوُدِّ سَفُوْحِ
لنار حَربِي لِمَنْ حَارَبْتَ مَوقدَهُوَبَابُ سَلْمَى لِمَنْ سَالَمْتَ مَفْتُوْحُ
وَلَا أُزَائِلُهَا مِنْ عَادَةٍ أَبَدًاحَتَّى تُزَائِلُ مِنِّي الجِثَّةَ الرُّوْحُ

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ الصِدِّيْقُ ﵁:

أُقْسِمُ بِاللَّهِ وَآلَائِهِشَهَادَةً بَاطِنَةً ظَاهِرَه
مَا شَرَّفَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍإِذَا لَمْ يَكُ فِيْهِ شَرَفُ الآخِرَه

وَمِنْهُ قَوْلُ آخَرُ:

أُقْسِمُ بِاللَّهِ وَآيَاتِهِمَا نَظَرَتْ عَيْنِي إِلَى مِثْلِهِ
وَلَا بَدَا لِي وَجْهُهُ طَالِعًاإِلَّا سَأَلْتُ اللَّهَ مِنْ فَضلِهِ
أَقْسَمَ الدَّهْرُ لَا يَجُوْدُ لِذِيالفَضْلِ وَلَا يَصْطَفِي سِوَى الجهَّالِ

أَبُو تَمَّامٍ:

أَقْسِم اللَّحْظَ بَيْنَنَا إِنَّ فِي اللَّــحْظِ لَعُنْوَانُ مَا تُكِنُّ الصُّدَوْرُ

بَعْدهُ:

إِنَّمَا البُشْرُ رَوْضَةٌ فَإِذَاكَانَ وَبْرٌ فَرَوْضَةٌ وَغَدِيْرُ

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ السَّاجِيُّ سَمِعْتُ بُشْرَ بن الحارث الحَافِي ﵀ أَنْشَدَ:

أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ لَرَضْخُ النَّوَىوَشُرْبُ مَاءِ القَلْبِ المَالِحَه
أعزّ الإِنْسَانُ مِنْ حُرْصهِوَمِنْ سُؤَالِ الأَوْجُهِ الكَالِحَه
فَاسْتَغْنِ بِاللَّهِ تَكُنْ ذا غَنًىمُغْتَبِطًا بِالصَّفْقَةِ الرَّابِحَه
اليَأسُ عِزٌّ وَالتُّقَى سُؤْدَدٌوَرَغْبَةُ النَّاسِ لَهَا فَاضِحَه
من كانتِ الدُّنْيَا برةفَإِنَّها يَومًا لَهُ ذَابِحَه

العَطَوِيُّ:

اقْصِدْ إِلَى أَيِّ وِرْدٍ شِئْتَ مُعْتَصِمًابِحَبْلِ يُسْرٍ فَلَا ذِئبٌ وَلَا ضَبُعُ

بَعْدهُ:

المَالُ أَعْضَبُ سَيْفًا عِنْدَ صَوْلَتهِمِنْ أنْ يَعنَّ لَهُ فِي منْهلٍ سَبُعُ

امْرُؤُ القَيْسِ فِيْمَنْ يَتَوَعَّدُهُ:

أَقْصِرْ إِلَيْكَ مِنَ الوَعِيْدِ فَإِنَّنِيمِمَّا أُلَاقِي لَا أَشُدُّ حِزَامِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بِسحام»

بَعْدهُ:

وَأُنَازِلُ البَطَلَ الكَمِيَّ نزَالَهُفَإِذَا أُنَاضِلُ لَا تَطِيْشُ سِهَامِي
وَأَنَا المَنِيَّةُ بَعْدَمَا قَدْ نوّمُواوَأَنَا المُعَالِنُ صفْحَةَ النُّوَّامُ
وَإِذَا أذِيتُ بِبَلْدَةٍ وَدَّعْتهَابَلْ لَا أُقِيْمُ بِغَيْرِ دَارِ مُقَامِ
للشاعر امرؤ القيس، اقرأ القصيدة

أَحْمَد بن أَبِي فَنَنٍ:

أَقْصَرَتْ شِرَّتِي وَوَلَّى العُرَامُوَارْتِجَاعُ الشَّبَابِ مَا لَا يُرَامُ

بَعْدهُ:

أخْلَقَتْ مِنِّي اللَّيَالِي جَدِيْدَاواللَّيَالِي يُخْلَقْنَ وَالأَيَّامُ
فَعَلَى مَا عَهِدْتهُ مِنْ شَبَابِيوَعَلَى الغَانِيَاتِ مِنِّي السَّلَامُ
يُحْرَمُ الحَازِمُ المَجْدَ وَقَدْيُرْزَقُ قَوْمٌ وَإِنَّهُمْ لَلِئَامُ
فَدَعِ الحِرْصَ وَالحَرِيْصَوَلَا تَمْتَهِن النَّفْسَ إِنَّهَا أَيَّامُ
سُرَّ مَنْ عَاشَ مَالَهُ فَإِذَاحَاسَبَهُ اللَّهُ سَرَّهُ الإعْدَامُ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة

إِسْمَاعِيْلُ بن يسارٍ:

أَقْصَرَتْ شَرَّتِي وَوَلَّى شَبَابِيوَاسْتَرَاحَتْ عَوَاذِلِي مِنْ عِتَابِي

جَرِيْرٌ:

أَقْصِرْ فَإِنَّ نِزَارًا إِنْ تُفَاخِرَكُمْفَرْعٌ لَئِيْمٌ وَأَصْلٌ غَيْرُ مَغْرُوْسِ

أَنْشَدَ الجَّاحِظُ:

أَقصِر فَقَدْ أَقْصَرَتْ نَفْسِي عَنِ الكَاسِوَاعْتَضْتُ مِنْ حُبِّ حِرْصٍ سَلْوَةَ اليَاسِ

بَعْدهُ:

فَلِلبَطَالَةِ عَنْي مشْرَعٌ كَدِرٌوَلِلَّذَاذَةِ مِنِّي جَانِبٌ جَاسِ

ابْنُ الحَجَّاجِ:

أَقْصَرُ مِنْ يَأجُوْجَ فِي قَدِّهِوَقَرْنُهُ أَطْوَلُ مِنْ عُوْجِ
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «لا يحسن الإشراف من مقعد»
أَقْصِر وَكُنْ طَالِبًا لِلْرِزْقِ فِي دَعَةٍفَلَا وَعَيْشكَ مَا الأرْزاَقُ بِالطَّلَبِ

ابْنُ مُنْقِذٍ:

أُقَصِّرُ فِي السَّلَامِ إِذَا الْتَقَيْنَامُحَاذَرَةً مِنَ الوَاشِي عَلَيْهِ

بَعْدهُ:

وَأَصْرِفُ عَنْهُ وَجْهِي لَا لِبُغْضٍوَوَجْهُ القَلْبِ مُنْصرِفٍ إِلَيْهِ

أَبُو العتَاهِيَةِ:

أَقْضِ الحَوَائِجَ مَا اسْتَطَعْتَوَكُنْ لِهَمِّ أَخِيْكَ فَارِجْ

بَعْدهُ:

فَلَخَيْرُ أَيَّامِ الفَتَى يومٌقَضَى فِيْهِ الحَوَائِجْ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «اسلك من الطرق المناهج»

قَالَ أَبُو شَرْوَان: مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ حَاجَةً إِلَّا رَأَيْتَ لَهُ الفَضْلَ عَلَيَّ بَعْدَ أَنْ أَقْضِيْهَا لَهُ. وَقَالَ أَسْمَاءُ بنُ خَارِجَةَ الفَزَارِيُّ: مَا بَدَّلَ رَجُل مَاءَ وَجْهِهِ إِلَيَّ فِي حَاجَةٍ فَرَأَيْتُ الدُّنْيَا وَإِنْ عَظُمَتْ إِلَّا دُوْنَ مَاءِ وَجْهِهِ. قالت عَائِشَةُ ﵂ قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَان وَصْلُهُ لأَخِيْهِ المُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغٍ بِرٍّ أَو تَيْسِيْرِ عَسِيْرٍ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ عِنْدَ دَحْضِ الأقْدَامِ. وَمِمَّا يُرْوَى بِحَذْفِ الإِسْنَادِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ ﷺ: مَن أدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوْرًا فَقَدْ سَرَّنِي وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدْ اتَّخَذَ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا وَمَنْ اتَّخَذَ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ تَمسَّهُ النَّارُ أَبَدًا. وَقَالَ عُمَرُ بنُ عُرْوَةَ الجُهْنِيُّ سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللَّهِ ﷺ يَقُوْلُ: مَا مِنْ أَمِيْرٍ وَلَا وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُوْنَ ذَوِي الحَاجَةِ وَالخلّةِ وَالمَسْكَنَةِ إِلَّا أَغْلَقَ اللَّهُ تَعَالَى أَسْبَابًا دُوْنَ حَاجَتِهِ وَخِلَّتِهِ.

عَبْدُ اللَّهِ بن الدُّمَيْنَةَ وَيُرْوَى لِقَيْسٍ بن ذَرِيْحٍ وَكَأَنَّهُ الأَصحّ:

أُقَضّي نهاري بالحديث وبالمُنَىويجمعني والهَمَّ بالليلِ جامعُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أقمت على رمان يوما وليلة»
أُقْضَى عَلَيَّ مِنَ الأَجَلْعَذْلُ العَذُوْلِ إِذَا عَذَلْ
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «أقضى علي من الأجل»

بَعْدهُ:

وَأَشُدُّ مِنْ عَذْلِ العَذُوْلِصُدُوْدَ إلْفٍ قَدْ وَصَلْ
وَأَشَدُّ مِنْ هَذَا وذَاطَلَبُ النَّوَالِ مِنَ السّفَل
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «أقضى علي من الأجل»
إقْطَعِ الدُّنْيَا مُيَاوَمَةًوَادْفَعِ الأَيَّامَ تَنْدَفِعُ

بَعْدهُ:

إِذَا ضاقَتْ مَنَازِلُهَافَارْمِهَا بِالصَّبْرِ تَتَّسِعُ

سُئِلَ بَعْضُهُم عَنْ حَالِهِ فَقَالَ:

أَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالنَّسِيَّةِ وَالرّهــنِ فَدَهْرِي نَسِيَّةٌ وَرُهُوْنُ
وَإِذَا جُدّدَتْ ثِيَابُ أُنَاسٍفَثِيَابِي بِجَدِيْدِهَا الصَّابُوْنُ
وَإِذَا جَاءنِي الَّذِي كُنْتُ أَرْجُوْهُ لِفَقْرِي تَقَسَّمَتْهُ الدُّيُوْنُ
اقْعُدْ إِذَا السَّعْيُ جَرَّ مَهْلَكَةًوَجُعْ إِذَا مَا أَهَانَكَ الشِّبَعُ

المُتُنَبِّيُّ:

أَقِلْ أَنِلْ أَقْطعِ احْمِلْ عَلِّ سَلِّ اعْذِرْزِدْ هَشَّ تَفَضَّلَ أَدْنِ سُرَّ صِلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»
أَقَلْبُكِ خَانٌ كلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍيُفَارِقُهُ رَكْبٌ وَيَنْزِلهُ رَكْبُ
أَقْلعْ سَحَابَكَ قَدْ غَرَّقْتَنِي مِنَنًامَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلَّا صَارَ طُوْفَانَا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا مسدي العرف إسرارا وإعلانا»

المُتنَبِّيّ:

أَقِلَّ اشْتِيَاقًا أَيُّهَا القَلْبُ إِنَّمَارَأَيْتُكَ تُصْفِي الوُدَّ مَنْ لَيْسَ جَازِيَا

عُبَيْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

أَقَلُّ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا سُرُوْرًامُحِبٌّ قَدْ نَأَى عَنْهُ الحَبِيْبُ

قَبْلهُ:

أَقَمْتُ بِبَلْدَةٍ وَرَحَلْتُ عَنْهَاكِلَانَا بَعْدَ صَاحِبِهِ غَرِيْبُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أقمت ببلدة ورحلت عنها»

أَقَلُّ النَّاسِ. البَيْتُ.

أَقُوْلُ لَا قَلِيْلٌ يَبْقَى مِنَ السُّرُوْرِ وَلَا كَثِيْرٌ بَعْدَ الحَبِيْبِ

جَحْظَةُ:

أَقَلِّبُ الطَّرْفَ تَصْعِيْدًا وَمُنْحَدَرَافَلَا أُقَابِلُ إنْسَانِي بِإِنْسَانِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

ضَاقَت عَلَي وُجُوْهِ الرَّأي فِي نَفَرٍيَلْقَوْنَ بِالجحْدِ وَالكفْرَانِ إِحْسَانِي
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

أُقَلِّبُ الطَّرْفَ. البَيْتُ

أَقَلِّبُ طَرْفِي فِي الدِّيَارِ فَلَا أَرَىوجُوْهَ أَحِبَّائِي الَّذِينَ أُرِيْدُ

جَمِيْلُ بُثَيْنَةَ:

أَقَلِّبُ طَرْفِي فِي السَّمَاءِ لَعَلَّهُيُوَافِقُ لَحْظِي لَحْظَهَا حِيْنَ تَنْظُرُ

أَبُو فِرَاسٍ:

أَقَلِّبُ طَرْفِي لَا أَرَى غَيْرَ صَاحِبٍيَمِيْلُ مَعَ النَّعْمَاءِ حَيْثُ تَمِيْلُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «مصابي جليل والعزاء جميل»

قَدْ كُتِبَتِ القَصِيْدَةِ بِبَابِ إِذَا لَمْ يُغْنِكَ اللَّهُ فِيْمَا تُرِيْدُهُ. البَيْتُ

أَقَلِّبُ طَرْفِي لَا أَرَى مَنْ أُحِبُّهُوَفِي الدَّارِ مِمَّنْ لَا أُحِبُّ كَثيْرُ

أَبُو عَطَاءٍ فِي اللِّسَانِ:

أُقَلِّبُهُ كيلا يكلَّ بِحَبْسِهِوَأَبْعَثُهُ فِي كُلِّ حَقٍّ وَبَاطِلِ

مُحَمَّد بن بختيار الأَبْلَه:

أَقَلُّ بَلَائِي أَنَّنِي فِيْهِ رَاغِبٌوَأَكثَرُ حُزْنِي أَنَّهُ فِيَّ زَاهِدُ
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة

المَعَرِيُّ:

أَقَلُّ صُدُوْدِي أَنَّنِي لَكَ مَبْغِضٌوَأَيْسَرُ هَجْرِي أنّنِي عَنْكَ رَاحِلُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

قَالَ ثَابِتُ بنُ قُرَّة: رَاحَةُ الجسْمِ فِي قِلَّةِ الطَّعَامِ، وَرَاحَةُ الرُّوْحِ فِي قِلَّةِ الآثَامِ، وَرَاحَةُ القَلْبِ فِي قِلَّةِ الاهْتِمَامِ وَرَاحَةُ اللِّسَانِ فِي قِلَّةِ الكَلَامِ. وَمِنْ بَابِ أُقَلِّلُ قوْلُ آخرُ:

أَقْلَلْتُ أتيانكُمْ إِنَّهمَنْ خَافَ أَنْ يَثْقُلَ لَمْ يَثْقُلِ

سَعِيْدُ بنُ حُميَدٍ:

أَقْلِلْ عِتَابَكَ فَالبَقَاءُ قَلِيْلُوَالدَّهْرُ يعْدِلُ تَارَةً وَيَميْلُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

قَوْلُ سَعِيْد بن حُمَيْد هُنَا فِي أَبِي ثوَابَةَ بَعْدَهُ:

لَمْ أَبْكِ مِنْ زَمَنٍ ذَمَمْتُ صُرُوْفَهُإِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ حِيْنَ يَزُوْلُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
وَالمُنْتَمُوْنَ إِلَى الصَّفَاءِ جَمَاعَةٌإِنْ حُصِّلُوا فَنَاهُمُ التَّحْصِيْلُ
وَلِكُلِّ نَائِبَةٍ أَلَمَّتْ مدَّةًوَلِكُلِّ حَالٍ أَقْبَلَتْ تَحْوِيْلُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
وَلَعَلَّ أَيَّامَ البَقَاءِ قَصيْرَةٌفَعَلَامَ يَكْثرُ عَتْبُنَا وَيَطُوْلُ

مَنْصُوْرُ النّمرِيّ:

أَقْلِلْ عِتَابَ مَنِ اسْتَرَبْتَ بِوُدِّهِلَيْسَتْ تُنَالُ مَوَدَّةٌ بِقِتَالِ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة

مَنْصُورُ الفَقِيْهُ:

أَقْلِلْ فَدَيْتُكَ إِنْ أَكَلْتَوَإِنْ شَرِبْتَ وَإِنْ غَشِيْتَا

بَعْدهُ:

وَأَنَا الكَفِيْلُ إِذَا فَعَلْــتَ بِأَنْ تُعَافِي مَا بَقِيْتَا

أَبُو عَامِرٍ:

أَقَلُّ كُلِّ قَلِيْلٍ جَدُّ ذِي أَدَبٍبَيْنَ الوَرَى وَأَقَلُّ النَّاسِ إخْوَانُ
للشاعر ابن شُهَيد، من قصيدة «اقل كل قليل جد ذي أدب»

بَعْدهُ:

وَمَا وَجَدْتُ أَخًا فِي الدَّهْرِ يذَكِرُنِىإِذَا سَمَا وَعَلَا يَوْمًا بِهِ شَانُ
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا نَالَتْهُ مخْمصَةٌأَبْدَى إِلَى النَّاسِ شبْعًا وَهُوَ طَيَّانُ
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
يَجْنِي الضّلُوْعَ عَلَى مِثْلِ اللَّظَى حُرقًاوَالوَجْهُ غَمْرٌ بِمَاءِ البِشْرِ مَلآنُ
أَقْلِلْ كَلَامَكَ وَاسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهِإِنَّ البَلَاءَ بِبَعْضِهِ مَقْرُوْنُ
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
أَقَلُّ مِنْ دَوْلَةٍ تَزُوْلُمُؤثِرُهَا الأَحْمَقُ الجهُوْلُ

بَعْدهُ:

وَكُلُّ شَيْءٍ إِلَى انْقِضَــاءٍ إِذَا تَأَمَّلتهُ قَلِيلُ

الحَطَيْئَةُ:

أَقِلُّوا عَلَيْهِمْ لَا أَبَا لأَبِيْكُمِمِنَ اللَّوْم أَو سُدُّوا المَكَانَ الَّذِي سَدُّوا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا»

لَمَّا قَتَلَ هَارُوْنُ الرَّشِيدِ البَرَامِكَةَ أَكْثَرَوا عِنْدَهُ القَوْلَ فِيْهِمْ فَتَمَثَّلَ بِقَوْلِ الحُطَيْئَة هَذَا وَهُوَ قَوْلهُ: أَقِلُّوا عَلَيْهِمْ لَا أَبًا لأَبِيْكُمُ. البَيْتُ

أَبْيَاتٌ لِلحُطَيْئَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:

أولِيْكَ قَوْمٌ إِنْ بَنُوا أَحْسَنُوا البُنَىوَإِنْ عَاهَدُوا وَفُوا وَإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
إِنْ كَانَتِ النّعمَاءُ فِيْهِمْ جَزَوا بِهَاوَإِنْ أَنْعَمُوا لا كَدَّرُوْهَا وَلَا كَدُّوا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ»
يَسُوْسُوْنَ أَحْلَامًا بَعِيْدًا أَنَاتُهَاوَإِنْ غَضِبُوا جَاءَ الحَفِيْظَةُ وَالجدُّ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
وَإِنْ قَالَ مَوْلَاهُمُ عَلَى كُلِّ حَادِثٍمِنَ الأَمْرِ فَضْلُ أَحْلَامِكُمْ رَدُّوا
للشاعر عبد الله بن شبرمة الضبي، اقرأ القصيدة
مَطَاعِيْنُ فِي الهَيْجَا مَكَاشِيْفُ فِي الدُّجَىلَهُمْ آبَاؤُهُمْ وَبَنِي الجدُّ
أقِلّوا عَلَيْهِمْ لَا أَبًا لأَبِيْكُمُ مِنَ اللَّوْمِأَو سَدُّوا المَكَانَ الَّذِي سَدُّوا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا»
وَتَعْذِلُنِي أفْنَاءُ سَعْدٍ عَلَيْهُمُوَمَا قُلْت إِلَّا بِالَّذِي عَلمَتْ سَعْدُ
أَقِلِّي عَلَيَّ اللَّوْمَ يَا أُمَّ مَالِكٍفَلَمْ يُؤْتَ مِنْ حِرْصٍ عَلَى المَالِ كَاسِبُه
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

لَمَّا قَتَلَ هَارُوْنُ الرَّشِيْدِ البَرَامِكَةَ أَكْثَرُوا وَعِنْدَهُ القَوْلَ فِيْهِمْ فَتَمَثَّلَ بقَوْلِ الحُطَيْئَة هَذَا وَهُوَ قَوْلهُ: أَقِلُّوا عَلَيْهِمْ لَا أَبًا لأَبِيْكُمُ. البَيْتُ

عَبْدُ اللَّهِ بن هَمَّامٍ السَّلُوْليُّ:

أَقِلِّي عَلَيَّ اللَّوْمَ يَا أُمَّ مَالِكٍوَذِمِّي زَمَانًا سَادَ فِيْهِ الفُلَافِسُ

بَشَّارٌ:

أَقِلِّي فَإِنَّا لَاحِقُوْنَ وَإِنَّمَايُؤَخِّرُنَا أنَّا يُعَدُّ لنا عَدَّا

عَلِيّ بن الجَهْمِ فِي المُتَوَكِّلِ:

أَقِلْنِي أَقَالَكَ مَنْ لَمْ يَزَلْيَقِيْكَ وَيَصْرِفُ عَنْكَ الرَّدَى
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

يُقَالُ أَنْ عَلِيَّ ابن الجهْمِ فِي المُحْدَثيْنَ كَالنَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ فِي المُتَقَدِّمِيْنَ لأَنَّهُ اعْتَذَرَ إِلَى المُتَوَكِّلِ بِمَا لَا يَقْصرُ عَنِ اعْتِذَارَاتِ النَّابغَةِ إِلَى النُّعْمَانِ. فِمِنْ غُرَرَهِ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ:

عَفَا اللَّهُ عَنْكَ أَمَا حُرْمَةٌتَعوْذُ بِعَفْوِكَ أَن أَبْعَدَا
أَلَمْ تَرَ عَبْدًا عدَّ أطورَهُوَمَوْلًى عَفَا وَرَشِيدًا هَدَى
وَمُفْسِدًا أَمْرٍ تَلَافَيْتَهُفَعَادَ فَأَصْلَحَ مَا أَفْسَدَا

أَقِلْنِي أَقَالَكَ مَنْ لَمْ يَزَل. البَيْتُ

نَصْرُ اللَّهِ بن عُنَيْن يخاطب الملك العظيم:

أَقِلْنِي عِثَارِي وَاحْتَسِبْهَا صَنِيْعَةًيَكُوْنُ بِرُحْمَاهَا لَكَ اللَّهُ جَازِيَا
للشاعر ابن عنين، من قصيدة «أقلني عثاري واحتسبها صنيعة»

أَبُو نواسٍ:

أَقِلْنِي قَدْ نَدِمْتُ عَلَى الصُّدُوْدِوَبِالإِقْرَارِ وعُذْتُ مِنُ الجحُوْدِ

بَعْدهُ:

قَدْ اسْتَدْعَيْتُ عَفْوكَ مِنْ قَرِيْبٍكَمَا اسْتَدْعَيْتُ سُخْطَكَ مِنْ بَعِيْدِ
فَإِنْ عَاقَبْتَنِي فَبسُوْءِ فِعْلِيوَمَا ظَلَمَتْ عُقُوْبَةُ مُسْتَفِيْدِ
وَإِنْ تَغْفِر فَإِحْسَانٌ جَدِيْدٌشَغَفْتَ بِهِ إِلَى شكْرٍ جَدِيْدِ

قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ: لَيْسَ شَيءٌ خَيْرٌ مِنَ الحَقِّ إِلَّا العَفْوُ وَذَلِكَ إِنَّ عِقَابَ المُسْتَحِقِّ لِلعِقَابِ حَقٌّ وَالعَفْوُ خَيْرٌ مِنْهُ. وَهَذَا أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي العَفْوِ.

عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

أَقَمْتِ بِبَلْدَةٍ وَرَحَلْتُ عَنْهَاكِلَانَا بَعْدَ صَاحِبِهِ غَرِيْبُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أقمت ببلدة ورحلت عنها»

القَاضِي يهجو:

أَقَمْتُ بِهَا وَمنْ مِحَنِ اللَّيَالِيمَقَامُ الأُسْدِ فِي كَنَفِ الضّبَاعِ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

أَقُوْلُ وَقَدْ نَاؤوا وَبُعْدًا وَسُحْقًالِشَرِّ الخَلْقِ فِي شَرِّ البِقَاعِ

أَقَمْتُ بِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

نُفُوْسٌ لَا تَلِيْقُ بِهَا المَعَالِيوَأَخْلَاقٌ تَضِيْقُ عَنِ المَسَاعي
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
وَأَجْسَامٌ مُسُمَّنَةٌ شِبَاعٌبِأَحْسَابٍ مُضَمَّرَةٍ جِيَاعِ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
وَنَقْصٍ فِي أَكَابِرِهَا خَصِيْصٍوَجَهْلٍ فِي أَصَاغِرِهَا
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

العَبَّاسُ بن مرداس، من قصيدة يمدح بها النبي ﷺ وأعطاه عليها حلّة قطع بها لسانه، من قصيدة:

أَقَمْتَ سَبِيْلَ الحَقِّ بَعْدَ اعْوِجَاجِهِوَشَيَّدْتَ مِنْ رُكْنِ التُّقى مَا تَهَدَّمَا

يَقُوْلُ مِنْهَا:

رَأَيْتُكَ يَا خَيْرَ البَرِيَةِ كُلّهَاشَرعتَ كِتَابًا جَاءَ بِالحَقِّ مُعْلَمَا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «رأيتك يا خير البرية كلها»
شَرَّعْتَ لنَا دِيْنُ الهُدَى بَعْدَ جَوْرِنَاعَنِ الحَقِّ لَمَّا أَصْبَحَ الحَقُّ مُظْلِمَا
وَنَوَّرْتَ بِالبُرْهَانِ أَمْرًا مُدَنَّسًاوَأطْفَأتَ نِيْرَانًا هُنَاكَ تَضرَّمَا
فَهَلْ مُبْلِغٌ عَنِّي النَّبِيَّ مُحَمَّدًاوَكُلِّ امْرِىٍ يُجْزَى بِمَا كَانَ قَدَّمَا

أَقَمْتَ سَبِيْلَ الحَقِّ بَعْدَ اعْوِجَاحِهِ. البَيْتُ

أَقَمْتُ عَليْكَ أَعْوَامًا تِبَاعًافَكُنْتُ كمن أَقَامَ عَلَى القُبُوْرِ

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

أَقَمْتُ عَلَى مَا سَاءَ أُذْنًا وَمُقْلَةًيُبَلّغُنِي المَكْرُوْهَ سَمْعٌ وَنَاظِرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ولولا هناة والهناة معاذر»

قَدْ كُتِبَتْ الأَبْيَاتُ بِبَابِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي نَاصِرٌ مِنْ عِشْرَتِي. البَيْتُ

البُحْتُرِيُّ:

أَقَمْتُ مِنْ سَيْبِكُمْ فِي نَافِعٍ زَهْرٍوَصِرْتُ مِنْ جَاهِكُمْ فِي يَانِعٍ خَضِلِ

وَمِنْ بَابِ (أقم) قَوْلُ العَبَّاس بن الأَحْنَفِ:

أَقَمْنَا مُكْرَهِيْنَ بِهَا فَلَمَّاأَلِفْنَاهَا رَحَلْنَا كَارِهِيْنَا
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ بِنَا ولَكِنْأَمَرّ العَيْشَ فُرْقَةُ مَنْ هَوِيْنَا
خَرَجْتُ أَقُرُّ مَا قَدْ كُنْتُ عَيْنًاوَخَلَّفْتُ الفُؤَادَ بِهَا رَهِيْنَا

وَقَدْ كُتِبَتْ بِبَابِ دَخَلْنَا أَصْلًا فِي مَتْنِ الكِتَابِ لِتَغْيِيْرِ اللَّفْظِ وَسَوْفَ نَنَبِّهُ عليها هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه.

مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ:

أَقِمْ وَسِرْ وَارْضَ وَاسْخَطْ مَا حَيِيْتَ وَصِلْوَاقْطَعْ وَمُتْ عَدمًا مَا شِئْتَ وَاتَّسِع
أَقْوَتْ مَنَازِل مَالِي حِيْنَ أُوْطِنُهَامُخَيِّمًا سَفَطُ الآدَابِ وَالكُتُبِ
أَقُوْلُ إِذْ بَرَني وَأَبرَأَنِيهَذَا طَبِيْبٌ عَلَيْهِ زِرْبَاجُ

وَمِنْ بَابِ (أَقُوْلُ) قَوْلُ مَنْصُوْرُ الفَقِيْه:

أَقُوْلُ إِذْ سَأَلُوْنِي عَنْ سَمَاحَتِهِوَلَسْتُ ممن يُطِيْل القَوْلِ إِنْ مَدَحَا
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
كافيه مِنْ جوْدٍ تُقُسِّمَهَأَبْنَاءُ آدَمَ صَارُوا كُلَّهُمْ سُمُحَا

ابْنُ المُعَلِّمِ:

أَقُوْلُ أَسْلُو فَتَأْتيني مَحاسِنُهُعِنْدِي بِكُلِّ شَفِيْعٍ لَسْتُ أَدْفَعُهُ

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ:

أَقُوْلُ الحَقَّ مَالَكَ مِنْ صَدِيْقٍفَلَا تَعْتِبْ عَلَيَّ وَلَا تَلُمْنِي
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «رأيتك لا تدوم على وداد»

العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ:

أَقُوْلُ بِالخَدِّ خَالٌ حِيْنَ أنعَتُهَاخَوْفَ الرَّقِيبِ وَمَا بِالخَدِّ مِنْ خَالِ

عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ:

أَقُوْلُ بِذَاتِ عِلْمِي حَسْبَ عِلْمِيفَإِمَّا العِلْمُ أَخْطَانِي صَمُوْتُ

بَعْدهُ:

فَمَا كَفَى مَا أَقُوْلُ بِحُسْنِ فَهْمٍوَأسْأَلُ العَيْنَانِ إِذَا عَمِيْتُ

يُضْرَبُ فِي القَوْلِ عِنْدَ العِلْمِ الشَّيْءِ وَالسُّكُوْتِ عِنْدَ الجَّهْلِ بِهِ.

أَقُوْلُ حِيْنَ أَرَى كعْبًا وَلِحْيَتَهُلَا بَارَكَ اللَّهُ فِي بِضْعٍ وَسِتِّيْنِ

بَعْدهُ:

مِنَ السِّنِيْنَ تَمَلَّأهَا بِلَا أَدَبٍوَلَا حَيَاءً وَلَا عَقْلٍ وَلَا دِيْنِ

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ:

أَقُوْلُ زَيْدٌ وَزَيْدٌ لَسْتُ أَعْرِفُهُوَإِنَّمَا هُوَ لَفْظٌ أَنْتَ مَعْنَاهُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أفدي حبيبا لساني ليس يذكره»

أَوَّلُهَا:

أَفْدِي حَبيْبًا لِسَانِي لَيْسَ يَذْكرُهُخَوْفَ الوَشَاةِ وَقَلْبِي لَيْسَ يَنْسَاهُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أفدي حبيبا لساني ليس يذكره»
أَهْوَى الَتَّهَتُّكَ فِيْهِ ثَمَّ يَمْنَعُنِيأَنَّ التَّهَتُّكَ فِيْهِ لَيْسَ يَرْضَاهُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أفدي حبيبا لساني ليس يذكره»
وَالنَّاسُ فِيْنَا بِبَعْضِ القَوْلِ قَدْ لَهَجُوالَوْ صَحَّ مَا ذَكَرُوا مَا كُنْتُ أأبَاهُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أفدي حبيبا لساني ليس يذكره»
يَا مَنْ أُكَابِدُ فِيْهِ مَا أُكَابِدُهُمَوْلَايَ اصْبرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أفدي حبيبا لساني ليس يذكره»
سَمَّيْتُ غَيْرك مَجْنُونِي مُغَالَطَةًلِمَعشَرٍ فِيْكَ قَدْ فَاهُوا بِمَا فَاهُوا

أَقُوْلُ زَيْدٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَكَمْ ذَكَرْتُ مُسَمَّى لَا اكْتِرَاثَ بِهِحَتَّى تَجُرِّي إِلَى ذِكْرَاكِ ذِكْرَاه
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أفدي حبيبا لساني ليس يذكره»
أبته فِيْكَ عَلَى العُشَّاقِ لَهُمْقَدْ عَزَّ مَنْ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ مَوْلَاهُ
وَصَارَ لِي فِيْكَ حُسَّادٌ وَقَدْ بَلَغُوالِكُلِّ مِنْهُمْ أَرَى دَعْوَايَ دَعْوَاهُ
صَارَتْ عُيُوْنَهُمُ بِالغَيْظِ تَنْطِقُ لِيحَتَّى كَأَنَّ عُيُوْنَ القَوْمِ أَفْوَاهُ
يَا مَنْ أَتَى زَائِرِي يَوْمًا فَشَرَّفَنِيلَا أَصغَرَ اللَّهُ مِن مَوْلَاي [ممشاهُ]
عِنْدِي حَدِيْثٌ أُرِيْدُ الآنَ أَذْكُرُهُوَأَنْتَ تَعْلَمُ دُوْنَ الخَلْقِ [فحواهُ]

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.