أقمت على رمان يوما وليلة

الشاعر: ابن الدمينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أقمت على رمان يوما وليلة» من شعر ابن الدمينة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقَمتُ عَلَى رَمّانَ يَوماً وَلَيلَةً — لاَنظُرَ ماواشِى أُمَيمَةَ صانِعُ

فَقَصرُكِ منّى كلَّ يَومٍ قَصِيدةٌ — تَخِبُّ بها خُوصُ المَطِىِّ النَّزائِعُ

أُقَضِّي نَهارِي بِالحَديثِ وبالمُنَى — ويَجمَعُنِي وَالهَمَّ بِاللَّيلِ جامعُ

نَهَارِى نَهارُ النَّاسِ حَتّى إِذا بَدا — لىَ اللَّيلُ هَزَّتنِى إِليكِ المَضاجعُ

وسِربٍ مَباهِيجٍ كأَنَّ عُيُونَها — عُيونُ المَهَا جِيبَت عَليها البَراقعُ

أُولئِكَ لا يَطيعُهُنَّ مُزَنَّدٌ — ولا النَّيزَقِىُّ العَجرَفِىُّ البُلاتعُ

وَلا كُلُّ مَبهوتٍ سَكوتٍ كأَنَّهُ — مِنًَ العِىِّ مَسدُودٌ عليهِ المَسَامعُ

وَلكِن يُمانِيهنَّ كُلُّ مُشَهَّرٍ — طَويلُ التَّمادِى رابطُ الجَأشِ وادعُ

يُساقِطُ أَطواراً قوارعَ كلُّها — ومن خَيرِ باباتِ الخُصوم القَوارعُ

يُحاذِرُ مِنهُنَّ الشِّماسَ فَيَرعَوِى — وَلِلقَتلِ أَحياناً هُناكَ مَواضعُ

كما استَتَرًَ الرَّامِى لِوَحشٍ غرِيرَةٍ — فأُشعِرنَ ذُعراً وَهوَ بالصَّيدِ طامِعُ

لَعَمرِى لقد بَرَّحنَ بى فوقَ ما تَرى — وَلاقَيتُ ما لم يَلقَ مِنهُنَّ تابعُ

وقُدتُ الصِّبا مِن غيرِ فُحشٍ وقادَنِى — كَما قِيدَ فى الحَبلِ الجَنيبُ المُطاوعُ

فَأَسلَمَنى البَاكُونَ إِلاّ حَمَامةً — مُطَوَّقَةً قَد صانَعت مَا أُصانعُ

إِذا نحنُ أَنفدنَا الدُّمُوعَ عَشِيَّةً — فَمَوعِدُنا قَرنٌ مِنَ الشَّمسِ طالعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البراقع: رَاقَعَ يُرَاقِعُ مرَاقَعَةً :- الخمرةَ: عاقرها وانقاد لشربها.
  • بالحديث: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
  • ويل الأعيسر ثكلته أمه
  • ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة
  • فوا كبدى مما أحس من الهوى
  • هل تذكرين إذ الركاب مناخة
  • وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
  • وخوط من فروع النبع ضاحى
  • أما والذى حجت قريش قطينه