حَيِّ الحَمولَ بجانِبِ العزلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ الحَمولَ بجانِبِ العزلِإِذ لا يُلائِمُ شَكلها شَكلي
ماذا يَشُقُّ عَلَيكَ مِن ظعُنٍإِلّا صِباكَ وَقِلةُ العَقلِ
مَنَّيتِنا بِغَدٍ وَبعد غَدٍحَتّى بَخِلتِ كأَسوإ البُخلِ
يا ربَّ غانيَةٍ لهوتُ بِهاوَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رِسلي
لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لصباقَسراً وَلا أُصطادُ بالخَتلِ
وَتَنوفَةٍ جَدباءَ مُهلِكةٍجاوَزتُها بِنَجائبِ فتلِ
فَيتنَ ينهن الحَبوبَ بِهاوَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلي
مُتَوسدا عَضباً مَضارِبُهُفي مَتنهِ كمِدَبةِ النَمل
يُدعى صَقيلاً وَهوَ لَيسَ لَهُعَهدٌ تَمويهٍ وَلا صَقلِ
عفتِ لديارُ فَما بِها أَهلىوَلَوَت شَموسُ بُشاشَةِ البَذلِ
نظَرت إِليك بِعَين جازئةٍحَوراءَ حانيَةٍ عَلى طِفلِ
فَلَها مُقَدها وَمُقلَتُهاوَلَها عَليهِ سَراوَة الفَضلِ
أَقبَلتُ مُقتَصِداً وَراجَعَنيحِلمى وَسُدِّدَ لِلنَدى فِعلي
وَاللَهُ أَنجَحُ ما طَلَبتُ بِهِوَالبِرُّ خَيرُ حَقيبَةِ الرَحلِ
وَمَن الطَريقَةِ حائِرٌ وَهُدىًقَصدُ السَبيل وَمِنهُ ذودَ خل
إِنّي لأَصرِمُ مَن يُصارِمُنيوَأُجِدُّ وَصلَ مَن اِبتَغى وَصلي
وَأَخي إِخاءٍ ذي مُحافَظةٍسَهل الخَليقة ماجِدِ الأَصلِ
حُلوٍ إِذا ما جِئتُ قالَ أَلافي الرُحبِ أَنتَ وَمُنزَلِ السَهلِ
نازَعتُهُ كاس الصَبوحِ وَلَمأجهَل مُجدة عذرَة الرجلِ
إِنّي بِحَبلِك واصِل حَبليوَبريشِ نَبلكَ رائِشٌ نَبلي
مالَم أَجِدكَ عَلى هُدى اثرٍيَقرو مقَصَّكَ قائِفٌ قَبلي
وَشَمائِلي ما قَد عَلِمتَ وَمانَبَحَت كِلابُكَ طارِقاً مِثلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عابس الكندي، من المخضرمين، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسالة الغفران»: عمر بن الخطاب، البيت ٣
- «موائد الحيس في فوائد القيس»: الباب الأول في متشابه كلامه بعضه ببعض في القليل والكثير، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف، البيتين ٣ و١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٧)، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.