أيها الرائح المغذ تحمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها الرائِحُ المُغِذُّ تَحَمَّلحاجَةً لِلمُعَذَّبِ المُشتاقِ
أَقرِ عَنّي السَلامَ أَهلَ المُصَلّىوَبَلاغُ السَلامِ بَعدَ التَلاقي
وَإِذا ما مَرَرتَ بِالخَيفِ فَاِشهَدأَنَّ قَلبي إِلَيهِ بِالأَشواقِ
وَإِذا ما سُئِلتَ عَنّي فَقُل نِضوُ هَوىً ما أَظُنُّهُ اليَومَ باقِ
ضاعَ قَلبي فَاِنشُدهُ لي بَينَ جَمعٍوَمِنىً عِندَ بَعضِ تِلكَ الحِداقِ
وَاِبكِ عَنّي فَطالَما كُنتُ مِن قَبلٍ أُعيرُ الدُموعَ لِلعُشّاقِ
عن القصيدة
«أيها الرائح المغذ تحمل» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، الأبيات ٢ و٣ و٦
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: الحاج أحمد مسلم الشهير بأخي بابا، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٧)، البيت ٢
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: أدنة، الأبيات ٣ و٥ و٦
- «الوافي بالوفيات»: ابن الحسن (٢)، البيتين ٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.