ومساعد لي في البكاء مساهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومساعدٍ لي في البكاء مُساهرٍبالليل يؤنِسُني بطيبِ لقائِهِ
هامِي المدامع أو يُصابَ بعينهِحامي الأضالعِ أو يموتَ بدائهِ
غرثانُ يأخذ روحَه من جسمهِفحياتُه مرهونةٌ بفَنائِهِ
يُشفِي على تَلَفٍ فيُضربُ عُنْقُهُفيكونُ أقوى موجبٍ لِشفائهِ
ساويتُه في لونه ونُحولهِوفضَلتُه في بُؤسهِ وشقَائهِ
هَبْ أَنَّهُ مِثلي بحُرقةِ قلبهوسُهاده طولَ الدُّجَى وبكائهِ
أفوادِعٌ طولَ النهار مرفَّهٌكمعذّبٍ بصباحه ومسائهِ
عن القصيدة
«ومساعد لي في البكاء مساهر» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: مؤيد الدين الطغرائي، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: نعت النار والحر وما يتعلق بهما ويتبعهما، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٧)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.