من القائل؟
كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّىنَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «كأني إذ نزلت على المعلى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّىنَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ
فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّىبِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كأنني إذ
مفاعيلن
//o/o/o
نزلت علل
مفاعلتن
//o///o
معللى
فعولن
//o/o
نزلت علل
مفاعلتن
//o///o
بواذخ من
مفاعلتن
//o///o
شمامي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أمرىء القيس ونسبه وأخباره
ثم تحوّل عنه فوقع في أرض طيّىء فنزل برجل من بني جديلة يقال له المعلّى بن تيم. ففي ذلك يقول:
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
خزاعة
فمن بني ثعْلبة بن جَدْعاء: المُعلّى بن تيْم بن ثَعْلبة بن جَدْعاء عليه نزل امرؤ القَيْس بن حُجْر الشاعر إذ قُتل أبوه حُجْر بنِ الحارث وقال في المُعلّى:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب البيان
وقال امرؤ القيس في منع الجار: