كأني إذ نزلت على المعلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّىنَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ
فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّىبِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ
أَصَدَّ نِشاصِ ذي القَرنَينِ حَتّىتَوَلّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ
أَقَرَّ حَشا اِمرِئِ القَيسِ بنِ حُجرٍبَنو تَيمٍ مَصابيحُ الظَلامِ
عن القصيدة
«كأني إذ نزلت على المعلى» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أمرىء القيس ونسبه وأخباره، البيتين ١ و٢
- «العقد الفريد»: خزاعة، البيتين ١ و٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التكسب بالشعر والأنفة منه، البيت ٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب البيان، الأبيات ١ و٢ و٤
- «موائد الحيس في فوائد القيس»: الباب الثاني في متشابه شعره بشعر غيره من قديم ومحدث، وعربي ومولد، في الفظ والمعنى، على حسب طاقتي في الإملاء، وقد أخل من ذلك بشيء كثير، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.