من القائل؟
أما الرحيلُ فحين جدّ ترحلتْمُهجُ النفوسِ به عن الأجسادِ
البيت لعمرو بن أحمد بن بديل، من قصيدة «وجدان بين حشا وبين فؤاد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن أحمد بن بديلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وجدانِ بينَ حَشاً وبينْ فُؤادِهذا لِفرطِ هوىً وذا لِبعادِ
أما الرحيلُ فحين جدّ ترحلتْمُهجُ النفوسِ به عن الأجسادِ
منْ لم يبتْ والبينُ يصدعُ قلبهَلم يدرِ كيف تفتتُ الأكبادِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والعشرون: ما خُلق الفراق إلاَّ لتعذيب العشَّاق
وقال آخر:
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
عمرو بن أحمد بن بديل
أنشدني له أصحابنا بالجبل:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
عمر بن أحمد بن بديل اليامي:
- من اسمه عمرو من الشعراء · محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
اليمن (٢)
عمرو بن أحمد بن بُدَيلْ النامي أو السريّ، شاعر كوفي راوية، رأيته بالجبل، وكان شخصَ مع أبيه، وهو القاضي هناك، وأقام إلى أن توفي صدرَ أيام المعتمد، وكان ينشدنا شعر الغريبين كثيراً وينتحله، ومن قول أبي السري: